أدفوكات يصبح أكبر المدربين سناً في كأس العالم بعد تأهل كوراساو
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
كينجستون (رويترز)
في سن 78، يستعد ديك أدفوكات ليكون أكبر مدرب سناً في كأس العالم لكرة القدم، بعد أن حقق فريقه كوراساو تعادلاً مثيراً في جامايكا ليتأهل لأول مرة على الإطلاق للنهائيات.
وتولى أدفوكات كثير الترحال تدريب سبعة منتخبات أخرى، بما في ذلك ثلاث فترات تولى فيها تدريب منتخب بلاده هولندا، الذي وصل معه إلى دور الثمانية في كأس العالم 1994.
وتتمتع الجزيرة الصغيرة التابعة لهولندا بالحكم الذاتي، ويبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة، وهي أصغر دولة تتأهل إلى هذا الحدث الكروي الرفيع.
وتولى أدفوكات مسؤولية الفريق في يناير من العام الماضي. ومع ذلك، كان عليه أن يشاهدهم وهم يكملون المهمة من بعيد، بعد أن غادر الفريق مضطراً بعد وقت قصير من وصولهم إلى جامايكا مطلع الأسبوع، بسبب ما وصفه اتحاد كوراساو «بأسباب عائلية».
وقبل المباراة، قال أدفوكات في بيان: «إنه قرار صعب للغاية أن أترك اللاعبين هنا. اضطررت لاتخاذ هذا القرار بقلب مثقل بالحزن، لكن العائلة أهم من كرة القدم». من هولندا، سأبقى على اتصال وثيق مع الطاقم الفني، ولديَّ ثقة كاملة في هذه المجموعة من اللاعبين. وكانت الساعة الثانية صباح اليوم الأربعاء في هولندا عندما جلس أدفوكات لمشاهدة الفريق، واستمر على اتصال عبر الهاتف مع مدير الفريق فاوتر يانسن، الذي نقل تعليماته إلى المدربين المساعدين دين جوري وكور بوت بين الشوطين، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام هولندية.
وعاش منتخب كوراساو قلقاً كبيراً بعدما سدد منتخب جامايكا ثلاث مرات في إطار المرمى خلال الشوط الثاني، رغم أنه أتيحت له عدة فرص في الطرف الآخر من الملعب، وأبقى حارس جامايكا المخضرم أندريه بليك مشغولاً.
وبدا أن مشواره الخيالي سينتهي في الدقيقة الرابعة من الدقائق الخمس المضافة كوقت بدل ضائع في نهاية المباراة، عندما بدا أن لاعب كوراساو البديل جيريمي أنتونيس، قد عرقل إسحاق هايدن في المنطقة ليشير حكم المباراة لركلة جزاء.
لكن الحكم عدل سريعاً عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو ومراجعة الواقعة على شاشة الملعب الجانبية.
وتأكدت فرحة كوراساو بعد دقائق حين أطلق الحكم صفارة النهاية لتنطلق احتفالات جماهيرها.
وكان أكبر مدرب سناً في كأس العالم هو الألماني أوتو ريهاجل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عاماً و317 يوماً، حين قاد منتخب اليونان في مباراته الأخيرة في المجموعة أمام الأرجنتين في جنوب أفريقيا عام 2010. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس العالم منتخب هولندا كوراساو فی کأس العالم
إقرأ أيضاً:
منتخب مصر يصل أوهايو استعدادًا لكأس العالم 2026
بدأ منتخب مصر الأول لكرة القدم المرحلة الأخيرة، من استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، بعدما وصلت بعثة الفراعنة إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في البطولة الأكبر في تاريخ المونديال.
ووصلت بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة ، بعد رحلة طيران طويلة استغرقت نحو 12 ساعة، قبل الاستقرار في مقر الإقامة الذي سيشهد انطلاق التدريبات اليومية خلال الأيام المقبلة.
ويخوض المنتخب الوطني برنامجًا تدريبيًا مكثفًا تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يسعى للوصول باللاعبين إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل خوض منافسات البطولة العالمية.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تركيزًا كبيرًا على الجوانب الفنية والخططية، بجانب تجهيز اللاعبين بدنيًا لمواجهة تحديات المونديال الذي ينطلق يوم 11 يونيو الجاري.
وسيخوض الفراعنة مباراة ودية من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل في السابع من يونيو المقبل، في آخر تجارب المنتخب قبل ضربة البداية الرسمية.
وتعد المباراة فرصة مهمة للجهاز الفني لتجربة بعض الأفكار الفنية والوقوف على الحالة النهائية للاعبين، خاصة أنها ستكون أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
ويرأس خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعثة منتخب مصر في الولايات المتحدة، في إطار التنسيق الكامل بين مجلس الإدارة والجهاز الفني لضمان توفير أفضل الأجواء للمنتخب خلال فترة الإقامة.
وكان حسام حسن قد استقر على القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، والتي تضم 26 لاعبًا يتقدمهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو.
كما تضم القائمة محمد الشناوي ومصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء في حراسة المرمى، بينما يتواجد في خط الدفاع محمد هاني ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وأحمد فتوح وكريم حافظ وعدد من العناصر الأخرى.
ويأمل المنتخب الوطني في تحقيق ظهور قوي خلال مشاركته المرتقبة ضمن المجموعة السابعة، التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في نسخة استثنائية من كأس العالم تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون رحلة أوهايو هي بداية مشوار جديد يكتب خلاله الفراعنة صفحة مشرقة في سجل مشاركاتهم المونديالية، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والروح المعنوية المرتفعة التي يعيشها المنتخب قبل انطلاق المنافسات.