نقيب البيطريين: مهنتنا خط الدفاع الأول ضد الأمراض المشتركة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مجدى حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، أن مهنة الطب البيطري بجذورها الممتدة في عمق الحضارة المصرية، لم تكن يوما بمعزل عن صحة الإنسان ورفاهيته، مشيرا إلى أن الأجداد العظماء الذين علموا العالم فنون الطب، أدركوا بفطرتهم العلاقة الوثيقة بين صحة الحيوان وسلامة المجتمع.
وأوضح نقيب البيطريين، في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر الذي تعقده النقابة العامة للأطباء البيطريين، بالتعاون مع المجلس الصحى المصري، تحت عنوان «استراتيجيات المجلس الصحي المصري في دعم منظومة الطب البيطري.
وأكد نقيب البيطريين، أن شعار المؤتمر «رؤية مشتركة لتطوير الممارسات المهنية وحماية صحة الإنسان» هو جوهر ما اجتمع الجميع من أجله، موضحا أن الطبيب البيطري ليس مجرد معالج للحيوان، بل هو خط الدفاع الأول ضد الأمراض المشتركة.
وأضاف الدكتور مجدي حسن، أن الأهمية الاستراتيجية للشراكة مع المجلس الصحي المصري تكمن في الانتقال من دائرة المساهمات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم، الذي يضمن توحيد المعايير، ويرفع كفاءة الممارسة، ويحقق أعلى مستويات الحوكمة المهنية.
ونوه النقيب إلى أن العالم من حولنا يتغير بوتيرة متسارعة، وتحديات مثل التغيرات المناخية والأوبئة العابرة للقارات تضع على عاتق الأطباء البيطريين مسؤوليات جسام، مؤكدا أن المؤتمر يمثل دعوة لتنسيق الجهود وتكامل السياسات بين النقابة والمجلس الصحي والجامعات والهيئات الحكومية.
وأشار إلى أن المؤتمر يسعى للإطلاع على كافة استراتيجيات المجلس الصحي المصري في دعم منظومة الطب البيطري، عبر لجان متنوعة تشمل: لجنة اختبار التأهيل لمزاولة المهنة، لجنة الدلائل الإرشادية للتدخلات الطبية البيطرية، لجنة التعليم البيطري المستمر، لجنة البورد البيطري المصرى.
وأكد النقيب أن المؤتمر يتواكب مع المرحلة الجديدة من العمل المؤسسي بالنقابة ونشاط لجانها على مستوى كافة المجالات، وهو ما سينعكس على تطوير العمل المؤسسي وحوكمته التي تدعم من هذه الشراكة الاستراتيجية مع المجلس الصحي المصري.
ودعا النقيب الحضور إلى جعل نقاشات اليوم وجلساته المثمرة خارطة طريق لمستقبل مهنة الطب البيطري، مجددا شكره وتقديره للمجلس الصحي المصري، ولكل من ساهم في الإعداد لهذا الحدث، ولجميع الحضور على حضورهم الذي يشرف النقابة ويدعمها.
وشهد المؤتمر حضورا بارزا من القيادات الصحية والأكاديمية والمهنية، حيث حضره: الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، الدكتور صلاح الدين مصيلحي، رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية بمجلس الوزراء، الدكتور جمال سوسه، رئيس لجنة قطاع الدراسات البيطرية بالمجلس الأعلى للجامعات ورئيس الجامعة المصرية بالعلمين، وعمداء الكليات ورؤساء الهيئات وأعضاء المجلس الصحي المصري وأعضاء مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين والنقباء الفرعيين، والدكتور أشرف سعده، رئيس لجنة اختبار التأهيل لمزاولة المهنة، لدكتور أحمد محمد بيومي، رئيس لجنة الدلائل الإرشادية للتدخلات الطبية البيطري، الدكتور حسين المغربي، رئيس لجنة التعليم البيطري المستمر، الدكتور عبد الرازق دسوقي، رئيس لجنة البورد البيطري المصرى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطب البيطري نقابة البيطريين القيادات الصحية الدكتور مجدى حسن النقيب العام للأطباء البيطريين المجلس الصحی المصری الطب البیطری صحة الإنسان أن المؤتمر رئیس لجنة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.