لازاريني: المعاناة مستمرة بغزة ويجب فتح المعابر لإدخال المساعدات
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لقناة الجزيرة إن المعاناة مستمرة في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، فالمساعدات التي تدخل غير كافية ومقيّدة، ودعا إلى فتح المعابر.
وأضاف أن سكان غزة عانوا على مدى عامين من الحرب الشرسة ومن القصف ومن النزوح، ومنذ وقف إطلاق النار لا تدخل إليهم موارد كافية، وما يدخل منها مقيّد، مؤكدا أن أكثر من 96% منهم يعتمدون كليا على المساعدات الدولية.
وأشار إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع غزة، فالمساعدات الدولية لا تدخل بكميات كافية، ورغم أن القطاع الخاص يدخل المواد وبعض الاحتياجات إلى القطاع، فإن معظم المواطنين لا يمكنهم شراء الطعام من السوق بسبب الغلاء.
وقال المفوض العام للأونروا -في مداخلة مع الجزيرة- إن المعاناة في غزة تتفاقم مع قدوم فصل الشتاء، مما يتطلب وضع برامج لتأمين الأفرشة والخيام والملابس الدافئة وحماية المواطنين من المياه ومن البرد.
ودعا إلى فتح المعابر من أجل تقديم المساعدات للمواطنين في غزة، مشيرا إلى أن الوكالة لديها آلاف الشاحنات خارج غزة بحاجة إلى تصريح دخول، ومن شأنها مساعدة الغزيين وحمايتهم من ظروف الشتاء البارد.
وأوضح أن وكالة الأونروا -التي تشغل 12 ألف شخص في غزة- لا تزال تقوم بوظائفها وتسهم في معالجة قضية الأمن الغذائي بالقطاع، وقال إنها وفرت برامج تعليمية لآلاف الأطفال الذي يعودون إلى التعليم.
كما أشار إلى أن الوكالة تقدم 14 ألف استشارة طبية يوميا للناس في غزة.
ومن جهة أخرى، دعا لازاريني الدول الأعضاء في اللجنة الاستشارية لوكالة الأونروا إلى تأمين الحيز العملياتي وقدرات الوكالة لكي تقدم الخدمات للغزيين من أجل بسط الاستقرار في القطاع.
ويذكر أن اللجنة الاستشارية التابعة للأونروا والمكونة من نحو 40 دولة تعقد مؤتمرا في العاصمة الأردنية عمّان لبحث موضوع قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أوضح لازاريني للجزيرة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات غوث فی غزة
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT