ما جرى وراء كواليس الجراحة..كيف تمت عملية استئصال جزء من كلية تامر حسني؟
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
في خبر أثار اهتمام الجمهور، خضع الفنان تامر حسني لعملية جراحية دقيقة استئصل خلالها جزءًا من إحدى كليتيه، لم تكن هذه الجراحة مجرد إجراء طبي روتيني، بل كانت تجربة دقيقة ومعقدة تتطلب خبرة عالية، وفريقًا متخصصًا من الأطباء والممرضين لضمان نجاحها وسلامة المريض.
ما جرى وراء كواليس الجراحة.. كيف تمت عملية استئصال جزء من كلية تامر حسني؟في هذا المقال نستعرض ما جرى داخل غرفة العمليات، والأسباب، والتعقيدات، ومخرجات هذا التدخل، وخطوات التعافي، بحسب ما أوضح الدكتور مصعب إبراهيم استشارى الكلى لـ صدى البلد.
أوضح تامر في منشور له على فيسبوك أنه كان يعاني منذ فترة من أزمة صحّية في الكلى، مؤكدًا أن الألم تصاعد بسرعة لدرجة تطلب تدخل جراحى فورا.
وأكد استشارى الكلى أن الاستئصال الجزئي للكلى يُستخدم لإزالة الأجزاء المتضرّرة فقط مع المحافظة على أكبر قدر ممكن من نسيج الكلية السليم.
داخل غرفة العمليات: كيف تمّ تنفيذ الجراحة؟الجراحة التي خضع لها تامر حسني تعتبر دقيقة وتتطلب خبرة عالية، لأنها توازن بين إزالة الجزء التالف من الكلية والحفاظ على وظيفة الكلية المتبقية:
الفريق الطبي: شمل جراحين متخصصين في المسالك البولية، وأطباء تخدير، وممرضين.التخدير: بدأ الفريق بعملية تخدير كامل للمريض، لضمان الراحة وعدم الشعور بأي ألم.
تركيب قسطرة بولية: كإجراء روتيني في مثل هذه العمليات، لضمان تصريف البول أثناء وبعد الجراحة.
طريقة الجراحة: يكون هناك خياران رئيسيان، الجراحة المفتوحة أو المنظار أو روبوت‑جراحة.
في الجراحة المفتوحة: يتم شق كبير قد يصل إلى حوالي 30 سم في منطقة الخاصرة لإتاحة رؤية واضحة للجراح.
في جراحة المنظار أو الروبوت: تُجرى شقوق صغيرة جدًا حوالي 2 سم، ويُضخ غاز ثاني أكسيد الكربون لتهيئة مساحة أثناء العملية.
وقف تدفّق الدم مؤقتًا: أثناء العملية، قد يستخدم الجراح مشبكًا لإيقاف تدفق الدم مؤقتًا إلى الجزء الذي سيتم استئصاله، مما يقلل من النزيف ويتيح للعمل الجراحي أن يتم بدقة.
تبريد الكلية: في بعض الحالات، يتم تبريد الكلية مثلاً بتغطيتها بثلج خلال الجراحة لتقليل تلف الأنسجة أثناء العمل فوق الجزء المصاب. إزالة الجزء المتضرّر: بعد تأمين وتجهيز الكلية، يقوم الجراح بإزالة الجزء المتضرّر بدقة. إغلاق الموقع: بعد الانتهاء من استئصال الجزء، تُغلق الشقوق باستخدام غرز أو دبابيس، كما قد يُترك أنبوب تصريف لفترة لمراقبة أي تسريب أو تورّم.
الجراحة من هذا النوع ليست خالية من المخاطر، وهناك عدة نقاط مهمة يجب أخذها في الاعتبار:
من المضاعفات المحتملة: نزيف، عدوى، جلطات، أو تراكم سوائل في موقع الجراحة ورم مصلي. يحتاج المريض إلى متابعة دقيقة بعد العملية: تحليل وظائف الكلى، مراقبة التصريف من أنابيب التصريف إذا وُضِعت، وضمان أن الكلية المتبقية تقوم بوظيفتها بكفاءة.فترة النقاهة قد تستغرق عدة أسابيع. بحسب المصراوي، قد يعود المريض لنشاطه الطبيعي بعد حوالي 8 إلى 12 أسبوعًا حسب حالته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر حسني الفنان المصري تامر حسني تامر حسنی ما جرى
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.