وزير الدفاع البريطاني يحذر من سفينة روسية "غامضة"
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
رصدت القوات المسلحة البريطانية سفينة روسية، يشتبه أنها تراقب شبكات الكابلات البريطانية الحيوية تحت البحر منذ مدة طويلة.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن سفينة "يانتار" "التجسسية الروسية تتواجد حاليا على حافة المياه البريطانية"، مؤكدا أن هذه هي المرة الثانية التي ترصد فيها السفينة في المياه البريطانية.
وأكد الوزير البريطاني أن هذه السفينة "مصممة لجمع المعلومات الاستخباراتية ورسم خرائط الكابلات البحرية"، موضحا أن البحرية البريطانية نشرت فرطقات، وطائرات لمراقبة وتتبع تحركات السفينة.
وذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الأربعاء، أن سفينة "تانتار" التي تزعم روسيا أنها "سفينة بحثية"، تدار من قبل إدارة سرية للبحوث تابعة للقوات المسلحة الروسية.
ويبلغ طول السفينة 34 مترا، وتحتوي على عدة هوائيات وأجهزة رصد.
وذكرت الشبكة، أن السفينة مصممة لتعمل كـ"سفينة أم" لغواصات صغيرة تستطيع استكشاف أعماق البحار.
ويعتقد أن غواصتين متمركزتين على متن سفينة "يانتار" تستطيعان الوصول إلى أعماق 20 قدما تحت البحر.
وقال العديد من المراقبين الخارجيين إن روسيا تستغل هذه السفينة للتجسس.
ولكن موسكو نفى ذلك، وأكدت أن الغرض الوحيد من هذه السفينة هو البحث في المشاريع البحرية.
يرى خبراء أن روسيا قضت السنوات الأخيرة في رسم خرائط سرية للكابلات تحت البحر، بما في ذلك الكابلات العسكرية التي تحجب مواقعها.
وتستخدم الكابلات البحرية لنقل بيانات الإنترنت بسرعة وأمان بين القارات البلدان.
وفي سبتمبر، خلص أعضاء البرلمان والمجلس اللوردات في اللجنة الاستراتيجية الوطنية للأمن إلى أن الحكومة "مترددة جدا" في حماية الكابلات البريطانية تحت البحر.
فيما قال خبير التكنولوجيا البحثية الدكتور سيدهارت كوشال، إن خطوط الأنابيب التي تجلب الغاز إلى المنازل البريطانية هي الأكثر عرضة للخطر، وليس الكابلات البحرية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السفينة روسيا روسيا بريطانيا الغواصات البحر السفينة روسيا أخبار بريطانيا تحت البحر
إقرأ أيضاً:
قرار مُثير للجدل في البنتاجون.. وزير الدفاع الأمريكي يُوقف ترقية 9 ضباط بحرية دفعة واحدة
أفاد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس الأول الاثنين بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث منع ترقية 9 ضباط في البحرية، بينهم 3 نساء ورجلان أسودان، إلى رتبة أميرال خلفي (نجمة واحدة).
وكان كل ضابط من الضباط التسعة قد تم اختياره للترقية من قبل لجنة من كبار أمراء البحرية قبل استبعاده من قائمة المرشحين لرتبة أميرال.
وأكد عدد من المسئولين الحاليين والسابقين في وزارة الدفاع لصحيفة نيويورك تايمز أن نظام الترقية يهدف إلى أن يكون قائماً على الجدارة وغير مُسيّس، لكنهم أجمعوا على أن تصرفات هيجسيث غير مألوفة على الإطلاق.
ووفقاً لتقرير نيويورك تايمز، تنص قواعد البنتاجون على أنه لا يجوز لوزير الدفاع استبعاد الضباط من قائمة الترقية إلا في حالات القصور العقلي أو الأخلاقي أو المهني الذي قد يؤثر على أدائهم في منصبهم الجديد.
وأكد المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن "الترقيات العسكرية تُمنح لمن يستحقها"، رافضاً تقديم أي تفسير لتصرفات هيجسيث لصحيفة نيويورك تايمز.
وأضاف "لن تأخذ الإدارة لون بشرة أي فرد من أفراد الخدمة أو جنسه في الاعتبار عند الترقية."