دراسة حديثة تكشف: دواء لعلاج السكري قد يطيل عمر النساء حتى التسعين عامًا
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أظهرت دراسة أمريكية طويلة الأمد أن دواء الميتفورمين المستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني قد يمنح النساء الأكبر سنًا فرصة أفضل للعيش حتى سن التسعين.
وشملت الدراسة سجلات 438 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، نصفهن تناولن الميتفورمين والنصف الآخر تناولن دواء السلفونيل يوريا.
وأظهرت النتائج انخفاض خطر الوفاة قبل سن التسعين بنسبة 30% لدى مجموعة الميتفورمين.
وأوضح الباحثون أن الميتفورمين يستهدف مسارات متعددة للشيخوخة، مما يجعله مرشحًا لإطالة العمر البشري، حيث يحد من تلف الحمض النووي ويعزز النشاط الجيني المرتبط بطول العمر.
ورغم أن الدراسة لا تثبت العلاقة السببية لغياب التوزيع العشوائي، إلا أن فترة المتابعة الطويلة (14 – 15 عامًا) تمنحها قوة إضافية، ودعا الباحثون إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، خاصة مع تزايد الحاجة لإيجاد طرق لإبطاء الشيخوخة عالميًا.
السكريالنساءعلاج السكريقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السكري النساء علاج السكري
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.