العالم يجدد التزامه بحقوق الطفل تحت شعار يومي.. حقوقي
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
يحيي العالم اليوم "الخميس" 20 نوفمبر اليوم العالمي للطفل ، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1954 لتعزيز حقوق الأطفال حول العالم ، ويأتي الاحتفال هذا العام 2025 تحت شعار "يومي، حقوقي" .
وبحسب ما أعلنته اليونيسف على موقعها الرسمي ، يتم هذا العام التركيز بشكل مطلق على حقوق الطفل، مما يجعله دعوة للعمل من أجل دعم حقوق الأطفال ومشاركتهم في المجتمع ، ويكتسب هذا اليوم أهمية خاصة لأنة يصادف اعتماد إعلان حقوق الطفل عام 1959 ، وكذلك اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 ، لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم .
ومنذ عام 1990، يحتفى باليوم العالمي للطفل بوصفه الذكرى السنوية لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل وللاتفاقية المتعلقة بها ، حيث يعد مناسبة يمكن من خلالها للأمهات والآباء والعاملين في كافة المجالات وقادة المجتمع المحلي ورجال الدين والعاملين في الإعلام، إضافة إلى الشباب والأطفال أنفسهم، أداء أدوار محورية لربط هذه المناسبة بمجتمعاتهم وتعزيز مبادئها ، كما يمثل نقطة انطلاق للدفاع عن حقوق الطفل وتحويلها إلى نقاشات وإجراءات فعالة لبناء عالم أفضل للأطفال.
وتنظم دول العالم فعاليات متنوعة تشمل الأنشطة المدرسية، والندوات التوعوية وحملات جمع التبرعات والمبادرات الداعمة للأطفال المتأثرين بالأزمات ، وتشارك المؤسسات والمنظمات العالمية في إطلاق مشروعات إعلامية وتثقيفية لإبراز التحديات التي تواجه الأطفال، والتأكيد على أهمية ضمان حقوقهم الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية، كما تحرص المؤسسات التربوية والاجتماعية على تقديم أنشطة متنوعة للأطفال مثل الأيام الرياضية، الرحلات، توزيع الهدايا، زيارة المستشفيات، توزيع الكتب، وارتداء الشارات الرمزية، وتشجيع التبرعات لدعم الأطفال المرضى والأيتام.
وعلى الصعيد المحلي ، تولي الدولة المصرية اهتماما بالغا بالطفل وضرورة العمل من أجل طفولة خالية من الإساءة ، إدراكا منها أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المستقبل وجوهر التنمية المستدامة ، وكانت مصر من أوائل الدول التي صدقت على اتفاقية حقوق الطفل، والتزمت بتنفيذ ما ورد فيها من حقوق وتوفير الرعاية اللازمة للطفل.
وفي إطار مبادرة "مصر تتحدث عن نفسها" التي تتبناها وزارة الثقافة المصرية برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وتنفيذا لسياسة الدولة في دعم الطفل وتنمية وعيه الثقافي والإبداعي، نظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الأستاذ الدكتور وليد قانوش، احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للطفولة، بمركز محمود مختار الثقافي بالتعاون مع كل من : المجلس الأعلى للثقافة، الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، صندوق التنمية الثقافية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودار الأوبرا المصرية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والمركز القومي للسينما، والمركز القومي لثقافة الطفل، وأكاديمية الفنون، والمركز القومي للمسرح والفنون الشعبية ، وتضمنت باقة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية وإقامة معارض وورش تعليمية وعروض موسيقية .
وشارك المركز القومي للترجمة بمعرض للكتب بخصم 25%، إلى جانب ورشة حكي بعنوان "أنت والكون"، وعرض فيلمين مستوحى من الكتاب ذاته.
أما مكتبات مصر العامة، فتشارك بالمكتبة المتنقلة لتقديم أنشطة فنية مجانية للأطفال تشمل ورش الهاند كرافت والتلوين والرسم، إلى جانب إتاحة خدمة الاشتراك الرمزي واستعارة الكتب.
ويأتي اليوم العالمي للطفل كل عام ليذكر العالم بأن حماية الطفولة ليست مسؤولية فرد أو مؤسسة، بل مسؤولية جماعية تتطلب التزاما صادقا بتوفير بيئة آمنة تضمن التعليم والصحة والحماية والمشاركة. وتمثل الاحتفالات الدولية والمحلية تجديدا للعهد بأن الأطفال هم مستقبل ومصدر قوتها، وأن كل جهد يبذل اليوم هو استثمار في غد أفضل يليق ببراءتهم وحقوقهم الأصيلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليوم العالمي للطفل الجمعية العامة للأمم المتحدة الیوم العالمی للطفل حقوق الطفل
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.