3 أشخاص يعتدون على طالب حتى الموت بالدقهلية |تفاصيل
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية حقيقة مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضرر خلاله أحد الأشخاص من قيام 3 آخرين بالتعدى على شقيقه بالضرب مما أدى إلى وفاته ، والادعاء بكون الواقعة حدثت أثناء التحضير للانتخابات بمدينة بلقاس بالدقهلية.
حقيقة الواقعةبالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 1 الجارى تبلغ لمركز شرطة بلقاس من إحدى المستشفيات باستقبالها (طالبا "مصابا بجرح وإشتباه نزيف بالمخ) "توفى لاحقاً" ، وبتاريخ 2 الجارى تبلغ للمركز من (والد المصاب) بتضرره من قيام (3 أشخاص) بالتعدى بالضرب على (نجله) بإستخدام عصا خشبية مُحدثين إصابته المشار إليها ، خلال مشاجرة بينهم بسبب خلافات حول أولوية المرور.
أمكن تحديد وضبط المتهمين (3 طلاب – مقيمين بدائرة المركز) ، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة والتخلص من الأداة المستخدمة.. وتبين عدم صحة ما تم تداوله بشأن وجود علاقة للواقعة بالإنتخابات البرلمانية بمدينة بلقاس بالدقهلية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية مقطع فيديو التحضير للإنتخابات بلقاس
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».