برنامج البعثات الاجتماعية للشباب يختتم أعمال دفعته الثانية ضمن «الفارس الشهم 3»
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أعلن برنامج «البعثات الاجتماعية للشباب»، الذي شارك ضمن عملية «الفارس الشهم 3» لإغاثة الأشقاء في قطاع غزة، اختتام أعمال الدفعة الثانية من البرنامج، الذي يستهدف تأهيل وتمكين الشباب الإماراتي من المشاركة الفاعلة في البعثات الاجتماعية حول العالم.
ونظم البرنامج بهذه المناسبة حفلاً في مدينة العريش، حيث كرم سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، منتسبي البرنامج، تقديراً لدورهم الفاعل في دعم الجهود الإنسانية لدولة الإمارات، ومشاركتهم الميدانية في أعمال عملية «الفارس الشهم 3» في العريش.
وشهد الحفل استعراض أبرز المهام الميدانية التي أنجزها المتطوعون، إلى جانب تجاربهم الشخصية في مساندة الفرق الإنسانية العاملة على الأرض، بما ساهم في تعزيز قدراتهم العملية، وترسيخ مفاهيم التضامن والعطاء لديهم.
وفي نهاية الحفل، زار سعادة خالد محمد النعيمي المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية إلى غزة في العريش، حيث اطلع على آلية استقبال وتخزين وتجهيز المساعدات، ودور المركز في إدارة القوافل الإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة.
كما زار المستشفى الإماراتي العائم، وتعرف على طبيعة الخدمات الطبية والجراحية التي يقدمها للأشقاء الفلسطينيين، مثمّناً الجهود الكبيرة التي تبذلها الطواقم الطبية والفنية والفرق المساندة ضمن العملية.
وأكد سعادة خالد النعيمي، أن مشاركة منتسبي برنامج البعثات الاجتماعية للشباب ضمن عملية «الفارس الشهم 3» تجسد نهج دولة الإمارات الراسخ في أن تكون إلى جانب الإنسان في كل زمان ومكان، مهما اشتدت الظروف، مشيراً إلى أن العمل الإنساني جزء أصيل من هوية الإمارات ومن قيم قيادتها التي غرست في أبنائها أن نصرة الملهوف وتخفيف معاناة المحتاج واجب لا تسقطه الحدود ولا تغيره الأزمات.
وقال النعيمي: «إن مشاركة هذه النخبة من الشباب الإماراتي تعكس حرصهم على أن يكونوا جزءاً من قصة العطاء الإماراتية، عبر المشاركة في المهام الإنسانية، والتعرف على التحديات الميدانية، والعمل جنباً إلى جنب مع فرق الإغاثة التي تواصل جهودها منذ انطلاق عملية (الفارس الشهم 3)»، مؤكداً أن هذه المشاركة تجسد القيم والمبادئ التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في صلب هوية الدولة ورسالتها الإنسانية.
وخاض منتسبو الدفعة الثانية من «البعثات الاجتماعية للشباب» خلال أسبوع من العمل الميداني، تجربة متكاملة ضمن عملية «الفارس الشهم 3» في العريش، تعرفوا خلالها على مختلف جوانب العمل الإنساني، وشاركوا بشكل فعلي في مهام المركز اللوجستي، حيث ساهموا في تجهيز الطرود الغذائية وتحضير الشاحنات المخصصة لقوافل المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، ليشهدوا بأعينهم أثر جهودهم على أرض الواقع.
كما زار منتسبو البرنامج، المستشفى الإماراتي العائم، واطلعوا عن قرب على جهود الكوادر الطبية في تقديم الرعاية الصحية والجراحية المتخصصة للمرضى، حيث قضى المشاركون يوماً اجتماعياً مع المرضى ومرافقيهم.
وفي إطار البرنامج، زار المنتسبون معبر رفح البري وتعرفوا على طريقة دخول المساعدات التي ساهموا في تجهيزها، كما تجولوا في محطات التحلية الإماراتية المخصصة لدعم احتياجات الأشقاء الفلسطينيين من المياه، وتعرفوا على إمكاناتها الفنية ودورها في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في القطاع.
وعن تجربتها التطوعية في البرنامج، قالت وصايف سعيد الشحي، المنتسبة للدفعة الثانية: «كانت مشاركتي في المستشفى الإماراتي العائم فرصة لأعيش معنى العطاء بشكل مباشر، وأسهم في إدخال الفرح على قلوب المرضى وتخفيف آلامهم، حتى بكلمة أو ابتسامة صغيرة.
وفي المركز اللوجستي، شعرت بالامتنان والفخر وأنا أجهز الطرود، لأن كل طرد يحمل جزءاً من مشاعرنا وإنسانيتنا إلى الأشقاء في غزة، ويجعلني أشعر بأنني جزء من رسالة أكبر مني، رسالة العطاء والتضامن الإماراتية».
وتعد البعثات الاجتماعية للشباب، أحد البرامج النوعية التي تُشرف عليها المؤسسة الاتحادية للشباب، وتهدف إلى تمكين شباب الإمارات، وصقل خبراتهم في مجالات العمل المجتمعي والإنساني، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مبادرات ميدانية تعكس قيم العطاء والمسؤولية، وتعزز من وعيهم بدور الدولة في مد جسور الدعم والإغاثة إلى مختلف أنحاء العالم.
وتجسد عملية «الفارس الشهم 3» النهج الراسخ لدولة الإمارات في نصرة الإنسان أينما كان، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والمشروعات الإغاثية والطبية واللوجستية الموجهة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عبر جسور برية وبحرية وجوية، والمستشفى الميداني في غزة، والمستشفى الإماراتي العائم، والمركز اللوجستي في العريش، إضافة إلى محطات التحلية ومشروعات أخرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفارس الشهم 3 الإمارات الإماراتی العائم المرکز اللوجستی الفارس الشهم 3 فی العریش قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.