اليمن يشارك في القمة الـ 16 للشراكة العالمية للصحة الرقمية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال القمة السادسة عشرة للشراكة العالمية للصحة الرقمية (GDHP)، المنعقدة في مدينة كيبيك الكندية بمشاركة وفود من أكثر من 40 دولة حول العالم.
وقدم المدير العام للمعلومات والبحوث الصحية، عضو اللجنة التسييرية للشراكة، الدكتور أحمد السعيدي، ورقة بعنوان (التحول الرقمي الصحي في اليمن: من بناء أسس بيانات الصحة إلى تطوير أنظمة رقمية مرنة وقادرة على الصمود).
وأكد الدكتور السعيدي، أن اليمن تسعى للانطلاق من حيث انتهى الآخرون، والاستفادة من الخبرات الدولية لبناء نظام صحة رقمي يتوافق مع المعايير العالمية، رغم التحديات التي تواجهها البلاد..مشدداً على أهمية أن يكون للدول منخفضة الدخل صوت واضح ومسموع في الحوار العالمي حول مستقبل الصحة الرقمية.
واشار إلى أن الصحة الرقمية في مثل هذه البلدان ليست رفاهية، بل شريان حياة وعمود فقري لتعافي النظم الصحية في المستقبل..مؤكداً أن مشاركة اليمن في هذه القمة تمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوكمة الصحية، وتحقيق العدالة الرقمية، وبناء أنظمة تعتمد على البيانات.
وأشاد السعيدي، بالدور المحوري للشراكة العالمية للصحة الرقمية في تمكين الدول من تبادل الخبرات وتطوير مبادرات مشتركة..مؤكدًا استعداد اليمن للانخراط بفاعلية في برامج الإرشاد التقني، وتطوير التشغيل البيني، وتعزيز حلول الصحة الرقمية على المستوى الوطني.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.