عبدالله بن زايد يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، إضافة إلى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وبحث سموه مع وزير الخارجية الأميركي التطورات المأساوية في الحرب الأهلية في السودان، وأهمية التوصل إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق.
ورحب سموه بتصريحات فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الاعتداءات المروعة التي تُرتكب بحق المدنيين خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عامين، وكذلك بقيادته الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان.
كما بحث الجانبان الأوضاع في قطاع غزة وتطورات «إنشاء مجلس السلام»، لاسيما في أعقاب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2803 المقدم من الولايات المتحدة الأميركية بشأن غزة، حيث أكد سموه أهمية العمل من أجل دعم خطة فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة بما يقود إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار المستدام لشعوب المنطقة بأسرها.
وبحث سموه ومعالي وزير الخارجية الأميركي أيضاً العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في القطاعات كافة.
في هذا الصدد، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أنه حرص على المبادرة بإجراء الاتصال الهاتفي مع معالي ماركو روبيو للتعبير عن خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قرار البيت الأبيض الأخير بالسماح بتصدير أشباه الموصلات المتقدمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي إلى مجموعة «جي 42»، مشدداً على أن هذا القرار يأتي تجسيداً لعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وما تشهده من نمو وتطور على مختلف الأصعدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن زايد ماركو روبيو عبدالله بن زاید
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام