مساعد وزير الداخلية الأسبق: الرئيس السيسي وضع البلاد على مسار تطوري جديد شامل
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أكد اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن العمل الجاد والكوادر المؤهلة هما أساس النجاح في كافة القطاعات المصرية، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
القيادة الحالية لمصروأضاف خلال تصريحات تليفزيونية أن القيادة الحالية لمصر، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت البلاد على مسار تطوري جديد يشمل تطوير القاهرة الفاطمية، والمباني الحديثة، والأفكار المبتكرة.
وأشار المصري إلى أن الإنجازات التي تحققت خلال فترة الرئيس السيسي غير مسبوقة منذ عهد محمد علي، مستشهدًا بتصريحات وزير النقل الفريق كامل الوزير، الذي وصف ما تم إنجازه بأنه "حق للرئيس بعد أعمال كانت تتطلب 100 عام".
إصلاح ما خلفته الأحداثووصف دور الرئيس السيسي بأنه "ضرورة تاريخية"، مؤكدًا أنه جاء لإصلاح ما خلفته الأحداث السابقة وحماية مصر من الانحراف عن مسارها.
وفيما يخص ملف سد النهضة، شدد على قوة الموقف المصري، مؤكدًا نجاح مصر في إغلاق جميع منافذ إثيوبيا على البحر الأحمر عبر تحركات سياسية وعسكرية محكمة، مع تعزيز تحالفات إقليمية لضمان الأمن القومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي اللواء سمير المصري الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.