الهيئة العليا لحزب الوعي: المصريون في الخارج يشاركون بروح جديدة وإقبال غير مسبوق
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
كشف رامي زهدي، عضو الهيئة العليا لحزب الوعي، عن رؤيته لمشاركة المصريين في الخارج خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، مؤكدًا أن روح الانتماء لدى المصريين المقيمين بالخارج ثابتة ومتجددة مهما ابتعدوا عن أرض الوطن.
وقال زهدي، خلال لقائه مع محمد جوهر وحياة مقطوف في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، إن المصريين في الخارج لا ينفصلون عن واقعهم ولا عن وطنهم، موضحًا: حتى لو كنت مقيمًا خارج مصر لفترات طويلة، فإنك تعود لزيارة أهلك والاطمئنان عليهم وتتابع كل ما يخص الوطن، وهذه الروح الجميلة من الانتماء رأيناها دائمًا لدى المصريين المقيمين في الخارج.
وأضاف أن مشاركة المصريين بالخارج في الاستحقاقات الانتخابية أصبحت أمرًا مهمًا خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الإقبال في هذه الانتخابات جاء بروح إيجابية جديدة، خاصة بعد بعض القرارات الرئاسية الأخيرة، مما جعل المصريين ينزلون للمشاركة بروح متفائلة.
وأكد زهدي أن الحشد الحالي هو الأكبر مقارنة بأي انتخابات برلمانية سابقة، موضحًا: نحن الآن في المرحلة الثانية، وربما تكون بالفعل الأكبر على الإطلاق، فهناك رغبة حقيقية لدى المصريين بالخارج في أداء دورهم الوطني، وهو أبسط حقوقهم أن يكونوا في مقدمة الصفوف.
وتعليقًا على تقييم اليوم الأول من المرحلة الثانية، قال زهدي إن المصريين المقيمين بالخارج لا يدفعهم للتحرك من منازلهم أو ولايات بعيدة عن السفارة أو القنصلية سوى الواجب والمسؤولية تجاه وطنهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المصريين في الخارج الاستحقاقات الانتخابية فی الخارج
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.