شيرين تعود للمخافر مرة ثانية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-لا تزال المشكلات تحيط بالفنانة شيرين عبد الوهاب وتسيطر على أخبارها. وفي آخرها أن قدّمت النجمة بلاغاً رسمياً ضد مدير أعمالها السابق، والذي بدوره قدم بلاغاً رسمياً ضدها.
فقد حررت شيرين بلاغاً رسمياً ضد مدير حساباتها على مواقع التواصل السابق يوسف سرور، مساء الخميس، متهمةً إياه بالاستيلاء على مبلغ 84 ألف دولار من أرباح حساباتها.
بالمقابل، قدّم سرور بلاغاً ضد شيرين بقسم شرطة الشيخ زايد، اتهمها فيه بشتمه وتهديده على خلفية خلافات بينهما تتعلق بإدارة الحسابات الإلكترونية وكلمات السر الخاصة بها.
مشكلات متكررة تتعلق بحساباتها
أتى هذا التطور بعدما تسببت حسابات شيرين على مواقع التواصل الاجتماعي في الكثير من المشكلات بينها وبين عدة أطراف سابقاً، حيث وجهت الفنانة تحذيراً إلى جمهورها العام الماضي من التعامل مع أي محتوى ينشر عبر حساباتها الرسمية القديمة على المنصات، وكذلك قناتها القديمة عبر موقع “يوتيوب”.
وأوضحت صاحبة “آه يا ليل” أن الحسابات الرسمية والقناة القديمة لم تعد تحت سيطرتها، وأن هناك نزاعا قضائيا قائما حول تلك الصفحات والقناة القديمة، كما طالبت جمهورها ومحبيها بعدم تصديق أي محتوى ينشر عبر تلك الحسابات، مؤكدة أنها لا تمتلك السيطرة عليها، وأن هناك من يستغل اسمها ونشاطها الفني، لتعلن بعدها عن الحسابات الجديدة الخاصة بها على المنصات المختلفة كي يستطيع الجمهور متابعتها من خلالها.
“شقيقي باعني”
في سياق متصل، اتهمت شيرين شقيقها محمد عبد الوهاب أيضاً العام الماضي باستغلالها وبيع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لشخص آخر، وقالت شيرين: “أخي فعلاً باعني، وهناك شخص تابع له استولى على حساباتي بالسوشيال ميديا بموجب توكيل عام قديم”.
وخرج شقيقها محمد ليرد على هذه الاتهامات، وكتب منشوراً عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأرفق معه قرار النيابة بحفظ القضية التي حركتها شقيقته ضده.
وأضاف: “رضيت بالظلم وحدي لكن الحقيقة غير ذلك، تم استدعائي في النيابة وتمت مساءلتي بشكل رسمي ثم إخلاء سبيلي من النيابة على ذمة القضية”، مضيفاً:”كنتِ ستتسببين في حبس أخيكِ ظلماً، وهو يحاول حمايتك وحماية والدتك وبناتك حتى آخر لحظة، أهل الشر من حولك خسروكِ نفسك وأهلك”.
اكتئاب.. ووزن زائد
إلى ذلك، حررت شيرين عبد الوهاب محضراً جديداً ضد شقيقها محمد عبد الوهاب الأسبوع الماضي في قسم شرطة البساتين مطالبة بعدم التعرض لها، بسبب خلافات سابقة بينهما.
يذكر أن مصدراً مقرباً من شيرين كان أفاد في تصريحات لـ”العربية.نت”، الخميس، بأنها تتواجد حالياً في منزلها وتعاني من حالة اكتئاب شديد، حتى إنها التزمت غرفتها ورفضت مقابلة أحد خلال الفترة الماضية.
كما أضاف المصدر أن شيرين تعاني من الوزن الزائد الذي منعها من الظهور خلال الأسابيع الماضية، لافتاً إلى أنها تلقت عرضاً لإحياء حفل غنائي داخل مصر، واعتذرت لمنظميه.
وأوضح أنها علقت نشاطها الفني بشكل كامل، وطلبت من فريق عملها إلغاء كافة ارتباطاتها خلال الفترة الحالية لحين إشعار آخر.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون عبد الوهاب
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية