موقع النيلين:
2026-06-03@08:23:37 GMT

منظور آخر لإعلان ترامب بشأن السودان

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

المحقق – محمد عثمان آدم
من الأمور التي تُميّز الحكومات الغربية المنتخبة أنها نادرًا ما تتصرف عفويًا. فسياساتها وأفعالها، باستثناء حالات الطوارئ القصوى، مبنية على عمل المؤسسات، لأنها تتباين في كيفية العرض وفي كيفية الاستفادة السياسية من عرض نتائج أو ردود الفعل على حدث معين للجمهور، أما الباقي فهو تمثيل- و يسمونه في لغة الصحافة الغربية – الصورة التلفويونية هي الغاية.

It is all TV

بمعنى آخر، مَن يعتقد أن ما قاله ترامب عن عدم معرفته شيئًا عن السودان، وأن الخطوة التي اتخذها بشان الاهتمام بالسودان كانت مجرد رد فعل على طلبٍ قدّمه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في اليوم نفسه، مُخطئ.

في مثل هذه الزيارة رفيعة المستوى، تُحسب كل خطوة، وكل فعل، وكل ساعة، وكل دقيقة، وكل تصريح، إن لم يكن من قِبَل رؤساء الدول من الجانبين، فعلى الأقل من قِبَل المسؤولين التنفيذيين وكبار المسؤولين، كالوزراء والمستشارين، حتى مستوى السفراء، من كلا الجانبين.

لذا، فإن تقديري، بناءً على بعض الأمثلة التوضيحية التي سأقدمها لاحقًا، هو أن ترامب والأمير بن سلمان مُتفقان مُسبقًا على هذه الخطوة و كانت الزيارة لتكون مجرد توقيع عقود لو خلت من هذه العناصر اللاذعة الحراقة الجاذبة.

لا شك أن إعلان ترامب – الذي نعلمه جميعًا قبل أسابيع من الزيارة، والذي أعلنته وسائل الإعلام الأمريكية، وحتى العربية، بأن الأمير سيطلب من ترامب إعادة النظر في مواقف إدارته تجاه السودان – نوقش بعمق، واتُّخذ قرار بشأنه. أما كيفية عرضه على الرأي العام، فهي مسالة عرض تليفزيوني Shaw.

بل إن البعض قد قفز إلى استنتاج مفاده أن بولس كان يغرد خارج السرب و هذا نقييم لا يستقيم. لقد كان بولس جزءًا لا يتجزأ من العملية برمتها.

أعتقد أن كل شيء كان متفق عليه، وكان كل شيء سينمائيًا، وأن على ترامب أن يعلن ذلك، وأن يترك صديقه الأمير محمد بن سلمان يجني ثمار الوضع كله.

أولًا، ولأنه بالنسبة لقوات الدعم السريع فقد طفح الكيل، أعتقد أن الجنود والقيادات الصغيرة ستُدمج في المعادلة المستقبلية. ولكن لن يُبرأ كبار القادة. سيتم ترويض الإمارات العربية المتحدة، و لذلك رُقّيت المملكة العربية السعودية إلى مرتبة “حليف الدفاع الاستراتيجي”.

أكد الرئيس ترامب خلال الزيارة، وفقًا لشبكة سي بي إس الإخبارية أنه سيُصنّف المملكة العربية السعودية “حليفًا رئيسيًا من خارج حلف الناتو”، مما يُمثّل خطوةً في تعزيز العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة والمملكة.

أعلن السيد ترامب عن هذه الخطوة خلال حفل عشاء رسمي في البيت الأبيض على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية. و وقّع الزعيمان اتفاقية دفاع استراتيجي جديدة في وقت سابق من اليوم، وصرح السيد ترامب يوم الأثنين أن الولايات المتحدة ستبيع طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى المملكة العربية السعودية.

قد يفتح هذا التصنيف الباب أمام مزيد من التعاون بين المملكة العربية السعودية والجيش الأمريكي، بما في ذلك تسهيل الوصول إلى المعدات العسكرية الأمريكية الصنع.

تشمل هذه القائمة 21 دولة و كانت السعودية هي آخر دولة تنضم إلى المجموعة، بينما لا توجد الإمارات العربية المتحدة في القائمة. و الدول الاخرى هي: -البحرين، البرازيل، كولومبيا، مصر، إسرائيل، اليابان، الأردن، كينيا، الكويت، المغرب، نيوزيلندا، باكستان، الفلبين، قطر، المملكة العربية السعودية، كوريا الجنوبية، تايوان – بحكم الواقع – تايلاند وتونس إذن الإمارات العربية المتحدة غائبة، على الأقل في الوقت الحالي.

كان هذا هو الوقت الأمثل لمنح ولي العهد السعودي زخمًا ودفعة، ولإخبار الآخرين بأنهم جيدون ومفيدون، ولا شك أنهم أغنياء وذوو حيلة، لكن السعودية تأتي في المقام الأول.

ومنح هذا الإعلان الأمير نفوذًا هائلًا، ومنح ترامب دفعة قوية للتعامل مع قضية السودان. ستكون للمملكة العربية السعودية اليد العليا في الرباعية، التي قد يتقلص ويقتصر دورها على مجرد اصدار البيانات السياسية

مع ذلك، ستبقى الإمارات العربية المتحدة حاضرة في المشهد: فعندما يتعلق الأمر بإعادة التأهيل، ستكون منخرطة بشكل كبير في العملية، أولًا لامتلاكها الموارد اللازمة، وثانيًا لأنها ستسعي لتغيير وتعزيز صورة الدولة الخليجية المشوهة، وفي الوقت نفسه تظل تحت ضغط ملف حقوق الإنسان الذي ارتكبته قوات الدعم السريع، ولن يكون من الصعب إخراج مثل هذا الملف من الدرج وقت الحاجة.

وفي هذا الصدد، وصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور جيم ريش، جمهوري عن ولاية أيداهو، وصف السودان لأول مرة بأنه “حليف أساسي في ممر البحر الأحمر”.

وكتب في حسابه الرسمي على منصة إكس (X): “أُشيد بدعوة الرئيس ترامب للتحرك لإنهاء الحرب في السودان – وهو مستوى من الانخراط غائب في عهد إدارة بايدن. إنه مُحق: حرب السودان كارثية، تُسبب أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفظائع مروعة، بما في ذلك الإبادة الجماعية. الكونجرس على أهبة الاستعداد للعمل مع الرئيس ترامب للتوصل إلى سلام مستدام، وإنهاء معاناة الشعب السوداني، والمساعدة في استقرار هذا الحليف الأساسي في ممر البحر الأحمر”

كما أشار مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إلى أن ترمب أعلن أن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاءالصراع الدائر في السودان.

و أضاف “تحت قيادة الرئيس ترامب، سنعمل مع شركائنا لتسهيل هدنة إنسانية وإنهاء الدعم العسكري الخارجي للأطراف، والذي يُؤجج العنف. مع السلام والاستقرار، يمكن للشعب السوداني العودة إلى الحكم المدني في سودان موحد. الرئيس ترمب يريد السلام، ونحن ووزير الخارجية روبيو، نتحرك الآن في هذا الاتجاه.

ومع ذلك، فقد شكك محلل وخبير أمريكي في الشأن السوداني في قدرة بولس على التعامل مع هذا الوضع. إذ جادل كاميرون هدسون بأن هذا وضع رمال متحركة، فحقيقة أن المملكة العربية السعودية هي الطرف الذي طلب منع الإمارات العربية المتحدة من توريد الأسلحة والذخيرة لقوات الدعم السريع، مما يعني أنها ستعتبر أي خطوة يتخذها ترامب متحيزة.

وكتب هدسون رؤية موجزة ومكثفة حول الوضع حيث جادل بأن ترامب بحاجة إلى توخي الحذر حتى لا ينجرف في المنافسة الأوسع بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. على الرغم من كيفية دخوله في وضع الحرب، هذا من خلال طلب صريح من محمد بن سلمان، فإنه سيحتاج إلى التأكد من ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها طرف محايد.

و أضاف هدسون بأنه “عندما طلب الرئيس المصري السيسي المشاركة لايجاد حل في فضية سد النهضة، اعتبره الإثيوبيون على الفور متحيزًا. أعتقد أن هذا قد يُصعّب على المدى القريب اتخاذ موقف حازم ضد الإمارات، وهو أمر ضروري لوقف دعمها لقوات الدعم السريع، خشية أن يبدو أن هذه الخطوة كانت بتوجيه من السعودية.

وأضاف أنه من المهم التمييز بين الحربين الدائرتين، وأيهما يمكن لإدارة ترامب التأثير عليها وأيها لا تستطيع. – من المهم أيضًا التمييز بين عقد الصفقات وصنع السلام. تكمن قوة ترامب في الأولى، وليس الثانية، ولكن على المدى الطويل، فإن الثانية هي ما يحتاجه السودان.

وأكد هدسون أن الحرب الأولى هي الحرب الفعلية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع داخل السودان. هنا، أعتقد أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لصنع السلام، أي معالجة الأسباب الجذرية للعنف في السودان الذي خلق دورات لا نهاية لها من الانقلابات والحروب منذ الاستقلال. لم نعد نملك الخبرة أو القدرة على الصمود اللازمة لكسر هذه الدورة. أفضل ما نأمله هو إنهاء هذه الجولة الأخيرة من الانقلابات والحروب.

وأضاف أن ترامب قادر على التأثير في التوسط في انهاء الحرب بالوكالة الدائرة. حربٌ تُشنّ في السودان من قِبَل مجموعة من الجهات الخارجية الفاعلة: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، ومصر، وقطر بشكل رئيسي. يتعلق الأمر بصفقاتٍ نخبوية بين جهاتٍ نخبوية. ترامب في موقعٍ جيدٍ للعب دورٍ هنا.

وأكد هدسون أن “ما ينقص السودان، من الولايات المتحدة، والجهات الخارجية الفاعلة، والسودانيين أنفسهم، هو أي رؤيةٍ لما سيبدو عليه اليوم التالي لوقف إطلاق النار. هذا الحوار، إن كان قائمًا أصلًا، فقد طغى عليه القتال والكارثة الإنسانية تمامًا”. .

وأضاف أنه من الأفضل لترامب أن يُدير التوقعات منذ البداية بشأن ما يمكنه فعله وما لا يمكنه فعله في السودان. إن إشارته إلى أن اهتمامه منصبّ على وقف إطلاق النار ووصول المساعدات، وليس على ما سيأتي لاحقًا، من شأنه أن يُلقي بعبء البدء في جهود أكثر صرامة للتخطيط للانتقال وما بعده.

وجادل بأن تدخلات ترامب الأخيرة في السودان أسفرت عن مطالبة السودان في اللحظة الأخيرة بتوقيع اتفاقيات إبراهام مقابل رفع اسمه من قائمة الإرهاب. نعلم أن ترامب يبحث دائمًا عن سبل تمكنه هو أو أصدقاؤه من الاستفادة شخصيًا من أي صفقة يُبرمها، وأنه لا يفعل شيئًا بالمجان. ينبغي على الناس أن يتوقعوا الآن ثمن تدخله في السودان.

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

بعد مماتك اجعل لك أثر في مكة           سقيا المعتمرين في أطهر بقاع الأرض            ورّث مصحفا من جوار الكعبة المشرفة

2025/11/23 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة المملكة تضمد جرح السودان، وترامب يتحرك لإنهاء الأزمة2025/11/23 من هو قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي حصل على حصانة مدى الحياة بعد تعديل دستوري؟2025/11/17 مراقبون: انسحاب وفد السودان من ترشيح ممثلة أبوظبي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة جرس إنذار لشعوب العالم للمخاطر المحدقة بمستقبل القطاع السياحي2025/11/16 الإعدام مؤجل في الأعياد والحمل.. أبرز التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية2025/11/15 من السيجار إلى السلطة.. كيف يوظف نتنياهو نفوذه للهروب من المحاكمة؟2025/11/13 الفاشر تستغيث والشمالية تفتح احضانها2025/11/13شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير “شيوعي” .. من هو زهران ممداني؟..أصغر وأول رئيس بلدية مسلم لأكبر مدينة في الولايات المتحدة 2025/11/06

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الإمارات العربیة المتحدة المملکة العربیة السعودیة الولایات المتحدة محمد بن سلمان الدعم السریع الرئیس ترامب فی السودان أن ترامب أعتقد أن

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • ترامب يشترط تعهدا نوويا «مكتوبا» من طهران لتجاوز جمود المفاوضات
  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد