بدء استقبال طلبات التوظيف لأبناء المتقاعدين العسكريين اليوم / تفاصيل ورابط
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
#سواليف
اعلنت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين #العسكريين والمحاربين القدماء عن فتح باب التقديم لطلبات #التوظيف، والمتضمن تخصيص (100) شاغر وظيفي في الوزارات والمؤسسات الحكومية من خلال هيئة الخدمة والإدارة العامة، وذلك لأبناء المتقاعدين العسكريين من #القوات_المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، تعزيزًا لدورهم في مواصلة مسيرة العطاء وخدمة الوطن الغالي.
على الراغبين بالتقدم تعبئة الطلب عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وذلك اعتبارًا من تاريخ 23-11-2025 ولغاية مساء يوم 13-12-2025.اضافة اعلان
وتدعو المؤسسة الراغبين بالتقدم للوظائف تعبئة الطلب عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة (انقر هنا)
وسيتم إيقاف استقبال الطلبات بعد انتهاء تاريخ التقديم، ولن ينظر بأي طلب لا يتم تقديمه إلكترونيا.
مقالات ذات صلة1. الشروط العامة :
أ. أن يكون المتقدم ابن متقاعد عسكري أو وريث متقاعد عسكري .
ب. ان يكون حاصلاً على شهادة الدبلوم او البكالوريوس (ويعتمد تاريخ التحصيل العلمي الاقدم لمقدم
الطلب) ولاتعتمد الدرجات العلميه الأخرى لتقديم الطلب.
2. الوثائق المطلوبة (يتم تحميل الوثائق التالية على الموقع) .
أ. صورة عن الهوية الشخصية (من الجهتين).
ب. صورة عن شهادة التحصيل العلمي .
جـ. صورة عن معادلة الشهادات الخارجية من وزارة التعليم العالي وحسب الأصول.
د. صورة عن قرار التقاعد العسكري مبيناً فيه رقم القرار وتاريخ التجنيد والتقاعد .
3. الآلية والمعايير
أ. سيتم اعتماد الطلبات المقدمه سابقاً من قبل أبناء المتقاعدين ويسمح بتقديم طلب جديد في حال وجود أبناء تخرجوا حديثاً أو الذين لم يتقدموا في السنوات السابقة.
ب. يعتمد مكان الإقامة الموجود على هوية الأحوال المدنية لمقدم الطلب لغايات التعيين .
جـ. سيتم إخضاع من يقع عليه الاختيار إلى تقديم اختبار الكفايات من قبل هيئة الخدمة والإدارة العامة .
د. يتم تقديم الطلبات من خلال الموقع الالكتروني فقط، ولايوجد تقديم للطلبات داخل موقع المؤسسة علماً بأنه لن ينظر بأي طلب لايتم تقديمه الكترونياً .
هـ. يتم احتساب علامات التنافس وفق المعاييرالتاليه :
(1)40% من العلامة لتاريخ التخرج .
(2)20% من العلامة لتاريخ التجنيد للأب او الأم .
(3)20% من العلامة لتاريخ التقاعد للأب او الأم .
(4)20% من العلامة للأخوة المتقدمين تعطى للأخ الأكبر توزع كالتالي :
(أ) 4% اذا كان المتقدم واحد فقط .
(ب) 8% اذا كان المتقدمين أخوة اثنين .
(جـ ) 12% اذا كان المتقدمين ثلاثة أخوة .
(د) 16% اذا كان المتقدمين أربعة أخوة .
(هـ ) 20% اذا كان المتقدمين خمسة أخوة فأكثر.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العسكريين التوظيف القوات المسلحة من العلامة صورة عن
إقرأ أيضاً:
حميد بن راشد: يوم الشهيد مفخرة عظيمة لأبناء الإمارات
أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية سامية، تجسد أسمى قيم التضحية والفداء، لرجال صدقوا النية وأدوا الواجب بأمانة، فارتقوا شهداء في ميادين العز والإباء دفاعاً عن وطنهم.
وقال صاحب السمو حاكم عجمان، إن شهداء الوطن قدموا نموذجاً مشرفاً في الشجاعة والإيثار في سبيل رفع راية الإمارات عالية خفاقة، مؤكداً سموه أن تضحياتهم شكلت دعامة أمن واستقرار تنعم بهما الدولة اليوم، ومصدر إلهام للأجيال القادمة في خدمة الوطن والذود عنه.
وأفاد سموه، في كلمة بهذه المناسبة، بأن يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام، مفخرة عظيمة، سطر فيها أبناء الإمارات مواقف مشرفة تجسد عمق الانتماء والوفاء، وقوة الإيمان بالمسؤولية الوطنية، مؤكداً سموه أنهم سيظلون أحياء بذكراهم وسيرهم العطرة.
وأشار سموه إلى أن يوم الشهيد مناسبة لتعزيز قيم الولاء، وترسيخ الشعور بالمسؤوليات الجسام تجاه الوطن، والتأكيد على وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب، كما يعتبر فرصة لتجديد العهد بالمضي على نهج الشهداء، وبذل كل غالٍ ونفيس لصون مكتسبات الدولة والدفاع عن أرضها وبحرها وسمائها.
وثمن سموه المواقف النبيلة لأسر الشهداء التي جسدت معاني الثبات والرضا والإيمان بقضاء الله وقدره، لافتاً سموه إلى أن صبرهم وعزيمتهم وجه آخر من وجوه البطولة، فهم شركاء في هذا المجد، إذ قدموا للوطن رجالاً نقشوا أسماءهم في صفحات العزة والفخر.
وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي: «إن دولة الإمارات ستظل وفية لشهدائها، حافظة لذكراهم، مستنيرة بتضحياتهم، وستبقى بطولاتهم نبراساً نستشرف به المستقبل، ويغرس في نفوس أبناء الوطن روح التضحية والإخلاص جيلاً بعد جيل».
واختتم سموه: «نسأل الله العلي القدير أن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته ورضوانه، وأن يصطفيهم مع النبيين والصديقين والأخيار، وأن يديم على دولتنا الأمان والاستقرار، وأن يحفظ المرابطين من قواتنا ورجال أمننا ويجزيهم عنا خير الجزاء».