مياه الشرب بالجيزة تشارك في المؤتمر والمعرض الدولي للمياه والبنية التحتية 2025
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شاركت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة بفعاليات المؤتمر والمعرض الدولي للمياه والبنية التحتية IWWI 2025، الذي يُقام خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 2025 بمركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة الجديدة، تحت رعاية وزارتي الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزارة الاقتصاد الألمانية الاتحادية، وبالتعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
أكد المهندس محمد حفناوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، أن مشاركة الشركة في المعرض تأتي ضمن جهودها المستمرة لمواكبة أحدث التطورات والتقنيات في قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي، موضحاً أن جناح الشركة هذا العام يعكس مدى التزامها بتقديم حلول مبتكرة ورفع كفاءة التشغيل لضمان تقديم خدمات مميزة للمواطنين، مشيراً إلى أن التعاون مع الشركات العارضة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجاهزية الفنية والتشغيلية للشركة ودعم فرق التشغيل والصيانة.
وشهد جناح الشركة عرض نماذج من المعدات والأنظمة الداعمة لمنظومة التشغيل والصيانة والجودة والتحول الرقمي، حيث تم عرض أقفزة الفك والتركيب، بالإضافة إلى شبك الحماية الخاص بمطابق الصرف الصحي، والذي يُعد نموذجاً واقعياً يساهم في تعزيز أمن وسلامة المواطنين.
كما تم عرض بدالة ديزل عالية الكفاءة تُستخدم في الطوارئ وسحب المياه، لودر حفار ماركة CASE طراز 570SV بمحرك قوي 94 حصان وناقل حركة اوروبي وكابينة مكيفة متعدد الاستخدامات لأعمال الحفر والتحميل، وتقدم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة مجموعة مميزة من المطبوعات الورقية والدفاتر، تُسهم في دعم العمليات اليومية، وتسهيل توصيل المعلومات بشكل منظم وفعّال للعاملين والجمهور على حد سواء، بالإضافة إلى استعراض منظومة البلينج سيستم لإدارة بيانات المشتركين وعمليات الفوترة، بما يسهم في تحسين دقة البيانات وسرعة تقديم خدمات أسرع وأكثر كفاءة للمواطنين.
تضمنت المعروضات نموذج ورشة إصلاح سيارات ومعدات متنقلة، الذي يوضح تجهيزات الورش المتنقلة وقدرتها على تقديم صيانة عاجلة ودعم سريع لفرق التشغيل داخل المواقع الميدانية، بما يسهم في ضمان استمرارية الخدمات وتقليل أي توقفات محتملة في أعمال التشغيل والصيانة.
ويقدم طلاب المدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، نموذجاً يدمج المعالجة الابتدائية والثانوية في حوض واحد، يشمل حوض الترسيب الابتدائي، حوض التهوية، وحوض الترسيب الثانوي، حيث يوفر النموذج عرضاً عملياً لكيفية عمل محطات المعالجة، مما يبرز جهود الشركة في التعليم والتدريب الفني في قطاع المياه والصرف الصحي.
كما ركّز الجناح على عرض مهام السلامة والصحة المهنية التي تعتمدها الشركة لحماية العاملين وتأمين مواقع العمل، وتشمل معدات الدخول للأماكن المغلقة مثل ونش ترايبود وحزام الأمان، أجهزة التنفس وكمبروسر الهواء، أجهزة الكشف عن المخاطر مثل كاشف الجهد وتسرب الكلور، أدوات تأمين مواقع العمل، بالإضافة إلى مهمات الغطس والطوارئ مع البدلات الجافة والمبللة والجوانتي العازل للكهرباء.
جدير بالذكر أن الدورة الرابعة للمعرض أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع المياه والصرف الصحي في مصر والمنطقة، بمشاركة أكثر من 100 شركة عارضة تستعرض أحدث التقنيات والحلول في معالجة المياه، والتحلية، وإعادة الاستخدام، وإدارة الحمأة، والتحول الرقمي، والقياس الذكي، وتقليل الفاقد، ونظم التحكم، وحلول الطاقة النظيفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة اخبار مصر مال واعمال وزارة الاسكان والمرافق هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة شرکة میاه الشرب والصرف الصحی بالجیزة الدولی للمیاه والبنیة التحتیة التشغیل والصیانة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.