الاحتلال يداهم منازل بالضفة ويعتقل 13 مواطنًا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الضفة المحتلة - صفا نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، حملات اقتحام واعتقال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. ففي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان خلال اقتحامها ضاحية اكتابا شرق المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من الأسير المحرر يحيى القاروط، أمير فحماوي، معتز رجب ومحمد عارف.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، عقب اقتخام منازلهم.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، واعتقلت كلًا من عمار ياسر حسن العمور (24 عامًا) وشقيقه عز الدين، ومحمد تنوح (43 عامً) من خربة الدير. وأضافت أن القوات داهمت عددًا من المنازل في منطقة بريضعة، وفي بلدة زعترة، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها وأما في رام الله، فاعتقل جيش الاحتلال الأسير المحرر عناد البرغوثي والشاب معن البرغوثي من قرية كوبر، والشابين يمان برناط، وقسام مشعل من قرية بلعين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الضفة اعتقال قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه