محافظ أسيوط يقدم أجهزة عرائس لـ50 فتاة من الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قدم اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أجهزة عرائس لـ 50 فتاة من الفئات الأولى بالرعاية من المقبلات على الزواج في أجواء غمرتها البهجة والسعادة،، وذلك خلال احتفالية أقيمت ببهو الديوان العام للمحافظة. وجاءت الأجهزة مهداة من أحد رجال الأعمال بالمحافظة في إطار دعم الفتيات غير القادرات وتخفيف الأعباء عن الأسر البسيطة.
شهد الفعاليات حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والشيماء عبدالمعطي وكيل مديرية التضامن، وعزة عبدالعال مدير إدارة خدمة المواطنين، ونفيسة عبدالسلام مدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة، ومحمود ياسين مدير إدارة الشئون الإدارية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني والأسر المستفيدة وعدد من القيادات التنفيذية.
وتضمنت هدية المبادرة باقة من الأجهزة الكهربائية الأساسية التي تحتاجها كل عروس، ومنها الثلاجات والبوتاجازات والغسالات الأوتوماتيكية والخلاطات والمكاوي، في خطوة تستهدف دعم الفتيات غير القادرات على استكمال مستلزمات الزواج.
وثمّن محافظ أسيوط الدور الكبير للمشاركات المجتمعية في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز منظومة التكافل الاجتماعي ورفع العبء عن كاهل الأسر البسيطة موضحًا أن المحافظة لا تدخر جهدًا في مساندة الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع الشركاء في العمل العام، لافتًا إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تعكس روح التكاتف والتراحم بين أبناء المجتمع.
وأعرب المحافظ عن تقديره للمساهمين من رجال الأعمال وأهل الخير، مشيدًا بجهودهم في دعم العمل المجتمعي والتطوعي مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الأهلي، باعتبارهما شريكين رئيسيين في تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم جهود التنمية المستدامة التي تقودها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
واختتم المحافظ بتأكيده أن العمل التطوعي والمجتمعي يمثل أحد ركائز البناء والتنمية في مصر، وأن المحافظة ستواصل دعم المبادرات التي تستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط اللواء السعادة وزارة التضامن وزارة التضامن الاجتماعي مدن كهربا التضامن قدم جهود عبدالعال اجتماعي عروس وكيل محافظ أسيوط فتاة رفع ديوان القيادات بناء آية كمال الأجهزة وكيل وزارة التضامن الاجتماعى كين عام المد الشر لاعب
إقرأ أيضاً:
بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن العالم يواجه، اليوم، « أزمة ثقة »، تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات لاسيما على المستوى الإقليمي والدولي، في سياق أزمة تمويل الحقوق والتنمية وتراجع العمل الدولي متعدد الأطراف.
وأكدت بوعياش، التي تترأس أيضا التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في كلمة خلال اللقاء السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حول حقوق الإنسان وسيادة القانون (2-4 يونيو)، المنعقد بنيويورك، أن هذه الأزمة لا تعني رفض الشعوب للمؤسسات في حد ذاتها، بل تعكس تراجع الثقة في قدرتها على العمل بعدالة وفعالية و »بشكل منسق »، مشيرة إلى أن استمرار النزاعات، واتساع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في مناطق عديدة من العالم، تشكل عوامل تغذي الشعور المتنامي بالإحباط.
وأضافت بوعياش، إن بناء مجتمعات أكثر عدلا واستقرارا يمر أيضا عبر توطيد سيادة القانون وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى إعادة النظر في المقاربة التقليدية للأزمات، مؤكدة أن التنمية والأمن وحقوق الإنسان وسيادة القانون « ليست أجندات منفصلة، بل أبعادا متكاملة لهدف واحد يتجلى في أولوية بناء مجتمعات، أكثر عدلا واستقرارا وأكثر قدرة على الصمود ».
من جهة أخرى، سلطت الضوء على الدور المحوري للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التحسيس بهذه الأزمات والتنبيه إليها، وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء جسور الثقة بين المؤسسات والمجتمع.
ودعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أيضا، إلى التزام جماعي متجدد لفائدة حقوق الإنسان، والسلم والتنمية في عالم يواجه عددا من التحديات.
ويسلط هذا الاجتماع رفيع المستوى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الضوء خلال هذه السنة على أهمية تعزيز سيادة القانون، والأمن، وحقوق الإنسان، والعمل المحلي، وكذا توطيد السلام لبناء مجتمعات آمنة ومرنة وشاملة.
ويهدف اللقاء، على الخصوص، إلى استشراف التطورات المستقبلية في مجالات سيادة القانون، والحكامة المحلية، وتوطيد السلام، وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تصميم استراتيجيات ومقاربات وصيغ شراكة كفيلة بالحد من المخاطر وبلوغ الأثر الأقصى. كما يتعلق الأمر بمناقشة دور أطراف فاعلة جديدة وغير تقليدية، بما في ذلك من القطاع الخاص، واستكشاف أفضل السبل لإشراك شركاء جدد.