وزير التعليم العالي يلتقي وفد «أسترازينيكا» لتعزيز التشخيص المبكر وعلاج أمراض الأطفال النادرة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا تنسيقيًا ضم الدكتور عمر شريف عمر، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، ووفدًا رفيع المستوى من شركة "أسترازينيكا" العالمية للرعاية الصحية، بحضور نخبة من كبار أساتذة الأطفال وأمراض الكلى في مصر، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم ملف أمراض الأطفال النادرة، ورفع القدرات التشخيصية والعلاجية داخل المنظومة الصحية المصرية.
وأكد الوزير أن التشخيص المبكر لأمراض الأطفال النادرة يمثل حجر الزاوية للعلاج الناجح والوصول إلى الشفاء التام، مشيرًا إلى التحدي الأكبر الذي يواجه المرضى يكمن في صعوبة التشخيص، موضحًا أن الاكتشاف المبكر للمرض يسهم في تقديم الرعاية الصحية الفعالة وتحقيق نتائج علاجية متميزة.
وأشاد الدكتور عاشور بالطفرة النوعية التي تشهدها المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية الرائدة في مصر، واصفًا ملف أمراض الأطفال النادرة بأنه تحدٍ وطني يستدعي تضافر كافة الجهود لتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين.
من جانبه، استعرض الدكتور عمر شريف عمر الركائز الأساسية للتعامل مع ملف الأمراض النادرة، مؤكدًا التركيز على رفع الوعي المهني بين الأطباء وتحقيق التشخيص السريع والكشف المبكر، مشددًا على أهمية البرنامج التدريبي "CARE FOR RARE" الذي ينفذ بالشراكة مع "أسترازينيكا"، ويهدف إلى تأهيل وتدريب شباب الأطباء لاكتشاف الأمراض النادرة عند ظهور الأعراض الأولى، مع مراعاة التغطية الشاملة للأقاليم الجغرافية السبعة لمصر، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
وأشار الدكتور أحمد قشطة، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية بشركة "أسترازينيكا"، إلى التزام الشركة بضمان الوصول إلى كافة محافظات مصر، بما في ذلك القرى والمناطق النائية، لتقديم الدعم الطبي الأمثل للأطفال المصابين بهذه الأمراض، فيما أكد الدكتور توماس لبيب، المدير الطبي للشركة، أن المبادرة تسعى لتمكين الأطباء من تحويل المريض إلى التخصص الدقيق المطلوب بأسرع وقت ممكن، لتقصير مدة رحلة العلاج وزيادة فرص الشفاء.
وجرى الاتفاق على تشكيل فرق عمل طبية متخصصة من جامعات القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، الزقازيق، المنصورة، المنيا، أسيوط، وسوهاج لضمان تغطية شاملة للأقاليم، مع إمكانية متابعة الجلسات التدريبية والعلمية من قبل متخصصين من الدول الإفريقية المجاورة، ما يعكس مكانة مصر الريادية في المجال الطبي والبحثي.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لوزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لتطوير الخدمات الصحية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال الصحة والتنمية البشرية.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة القاهرة يدلي بصوته في انتخابات النواب.. ويؤكد: المشاركة ضرورية لدعم مؤسسات الوطن
وزير التعليم العالي يُدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب 2025 بمدرسة سيزا نبراوي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرعاية الصحية أسترازينيكا المستشفيات الجامعية وزارة التعليم العالي الأطفال أيمن عاشور التشخيص المبكر الأمراض النادرة الأطفال النادرة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
«جامعة خليفة» تنظم 3 ورش في قطاع التعليم العالي
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ثلاث ورش رفيعة المستوى لمؤسسات التعليم العالي واستعرضت عدداً من المبادرات البحثية البارزة ضمن فعاليات النسخة الـ 30 لمؤتمر الأطراف «كوب 30» التي أقيمت في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، فيما يُعَد تأكيداً على مكانة الجامعة كإحدى أبرز الجهات الرائدة عالمياً في مبادرات العمل المناخي.
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «تفخر الجامعة باستعراض عدد من مبادراتها البحثية ضمن فعاليات «كوب 30» في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، مؤكدةً بذلك على الريادة التي تحظى بها دولة الإمارات في مجال العمل المناخي والتوعية بالحاجة إلى الحفاظ على المناطق القطبية من تأثير التغير المناخي، كما أننا نؤمن أيضًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات في تعزيز الشبكات الأكاديمية العالمية المتخصصة في العمل المناخي، الأمر الذي سيمنحنا التواصل بين المؤسسات في مختلف المجالات والتخصصات، بشكل يسرع الابتكار ويدعم تبادل المعرفة على نحو عادل ويترجم البحوث إلى حلول فعلية مفيدة لكل المجتمعات».
وشاركت جامعة خليفة في تنظيم ورشة ضمن فعاليات«كوب 30»، وذلك باعتبارها رئيسة شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، حيث تم تنظيم الورشة التي حملت اسم «الجامعات كمحفزات للعمل المناخي: الاستفادة من الشبكات الأكاديمية في تسريع التأقلم والابتكارات» في جناح الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ وبمشاركة جامعة برمنغهام دبي.
ومثل جامعة خليفة في هذه الورشة الدكتور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بالجامعة. وتضمنت قائمة الضيوف المتحدثين في الورشة أيضًا الدكتور ستيفن ديفيسون، المشارك في تنظيم الشبكات العالمية للمناخ ونائب مدير مبادرة»كمبردج زيرو«للعمل المناخي وتعزيز الاستدامة في «جامعة كمبردج» بالمملكة المتحدة والدكتورة ثايزا ميشيلين، أستاذة العلوم الحيوية بالجامعة الاتحادية بولاية بارا البرازيلية.
وأكد المشاركون في الجلسة على أهمية دور الشبكات الجامعية القوية في إسراع تبادل المعرفة ودعم التعاون بين التخصصات المتنوعة وتحويل الابتكارات إلى حلول فعلية، كما أشاروا أيضاً إلى دور هذه الشبكات في الربط بين المؤسسات على مستوى العالم وسد فجوات الدخل والفجوات الإقليمية وتكوين شبكات إمداد بالوظائف في مجال الاستدامة، مؤكدين على تأثير هذه الشبكات في السياسات المناخية وتشجيع القرارات المعززة بالأدلة العلمية وتعزيز التأثير عن طريق حشد الموارد والتمويل وتطبيق أفضل الممارسات من أجل تحقيق أعلى كفاءة.
وكانت جامعة خليفة قد نظمت في وقت سابق جلسة رفيعة المستوى لمجتمع مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ.
تضمنت قائمة ضيوف هذه الورشة أيضاً الدكتورة عائشة السويدي، عضو لجنة في «برنامج الإمارات القطبي» والأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض بجامعة خليفة ومحمد الحمادي، طالب دراسات عليا وأول إماراتي يُكمل رحلة استكشافية في المحيط القطبي خلال العام الجاري.