أ. د. محمد العامري سفيرًا للجمعية الدولية للتربية من خلال الفن
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
باريس - العُمانية: اختارت الجمعية الدولية للتربية من خلال الفن (INSEA) الأستاذ الدكتور محمد بن حمود العامري أستاذ بقسم المناهج والتدريس بجامعة السلطان قابوس ليكون سفيرًا وممثلًا لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط في المنظمة لمدة ثلاث سنوات خلال الفترة 2025 - 2027م.
وشغل الأستاذ الدكتور محمد العامري منصب رئيس قسم المناهج والتدريس، ورئيس وحدة التدريب والخبرات الميدانية ومساعد رئيس القسم في الفترات السابقة بكلية التربية، وله إسهامات بحثية باللغتين العربية والإنجليزية وعدد من الكتب وفصول في كتب مثل: التعليم والتراث: مفاهيم وتطبيقات عملية، والفن التشكيلي في عُمان، وقراءة نقدية في تجارب النحاتين الشباب في سلطنة عُمان، والخبرات الميدانية والاعتماد الأكاديمي، وتجربة كلية التربية في الخبرات والتدريب الميداني بجامعة السلطان قابوس.
كما تلقى دعوة من جامعة كامبيرج البريطانية لكتابة ثلاثة فصول منشورة في موسوعة عالمية باللغة الإنجليزية، إضافة إلى مساهمته في إعداد مسودة خريطة الطريق لتعليم الفنون الصادرة من منظمة اليونسكو، وفي إعداد أجندة سول لأهداف وتطوير تعليم الفنون بالتعاون مع خبراء دوليين، وهي صادرة أيضًا من اليونسكو، كما أسهم في إعداد إطار اليونسكو لتعليم الثقافة والفنون الصادر عام 2024.
وحصل الأستاذ الدكتور محمد العامري على عدد من الجوائز المحلية والعالمية، كان أهمها جائزة أدوين زيجفيلد (Edwin Ziegfeld Award) للدور القيادي والتميز في تعليم الفنون، التي تمنح للفاعلين في مجال تعليم الفنون على مستوى العالم.
الجدير بالذكر أن جمعية إنسيا الدولية (InSEA) هي منظمة غير حكومية وشريك رسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هدفها تشجيع وتعزيز التعليم الإبداعي من خلال الفنون والتصميم والحرف اليدوية في جميع البلدان.
وتعزز هذه المنظمة من خلال الفن، التفاهم الدولي من خلال الفعاليات المحلية والوطنية والدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.