أكدت الإعلامية روان أبو العينين، أن مجلس النواب المصري القادم سيضم 596 عضوًا، بينهم 568 عضوًا منتخبًا، و28 عضوًا معينين بقرار من رئيس الجمهورية.

هشام طلعت مصطفى يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب بمدينتيمشاركة جميع طوائف الشعب في انتخابات مجلس النواب 2025 بلجان الحسينية

وأشارت إلى أن هذا التشكيل يوازن بين التمثيل الشعبي والخبرة الوطنية.

وأضافت خلال تغطية خاصة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، على قناة «صدى البلد»، أن الانتخابات بالنظام الفردي ستجري في 143 دائرة، يتنافس فيها 2598 مرشحًا على 284 مقعدًا، في سباق ديمقراطي مشرف يعكس حرص المواطنين على المشاركة الفاعلة في صناعة القرار التشريعي.

وتابعت أن نظام القوائم يتيح اختيار أعضاء البرلمان من خلال القائمة الوطنية من أجل مصر، التي تتنافس على 142 مقعدًا موزعة بين قطاعي القاهرة وجنوب ووسط الدلتا وشرق الدلتا، بما يعكس توزيعًا متوازنًا للتمثيل الجغرافي والسياسي.

ولفتت أن تعيين رئيس الجمهورية ما لا يزيد عن 5% من إجمالي أعضاء البرلمان، أي 28 عضوًا، يعزز الخبرات المهنية والقدرات الوطنية داخل المجلس، بما يضمن تكامل التمثيل الشعبي مع الكفاءات المتميزة.

واختتمت روان أبو العينين تصريحها بالتأكيد على أن المجلس القادم يهدف إلى الجمع بين الشرعية الانتخابية والخبرة العملية، ما يجعل البرلمان أداة فاعلة لتحقيق التنمية ووضع السياسات التشريعية بما يخدم مصالح المواطنين والمجتمع المصري ككل.

طباعة شارك روان أبو العينين مجلس النواب النواب المصري مجلس النواب 2025 التمثيل الشعبي

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روان أبو العينين مجلس النواب النواب المصري مجلس النواب 2025 التمثيل الشعبي روان أبو العینین مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية

نقلت صحيفة "جون أفريك" الفرنسية عن الرئيس عمر سيسوكو إمبالو قوله إنه اعتُقل في ما وصفه بانقلاب يقوده رئيس أركان الجيش، مؤكداً أنه لم يتعرض لأي عنف.

شهدت غينيا بيساو، الدولة الفقيرة الواقعة في غرب إفريقيا والتي اعتادت الاضطرابات والانقلابات، يوماً متوتراً الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر انتهى بإعلان مجموعة من الضباط سيطرتهم على السلطة واعتقال الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، بالتزامن مع تعليق العملية الانتخابية وإغلاق الحدود.

بدأت الأحداث قرابة منتصف النهار عندما دوّى إطلاق نار كثيف قرب القصر الرئاسي في بيساو، فيما انتشرت حواجز عسكرية على الطرق المؤدية إلى المبنى.

جاء ذلك بعد ثلاثة أيام فقط على الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته وخصمه المعارض فرناندو دياس دي كوستا، في حين لم تكن النتائج الرسمية قد صدرت بعد.

رجل يدلي بصوته خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بيساو، غينيا بيساو، الأحد 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Darcicio Barbosa/Copyright 2025 The AP. All rights reserved إعلان عسكري بتولي السلطة

بعد ساعات من التوتر، ظهر الجنرال دينيس نكانها، قائد القوة العسكرية المرتبطة بالرئاسة، في مقر قيادة الأركان محاطاً بعناصر مسلحين ليعلن تولّي ما وصفه بـ"القيادة العليا لاستعادة النظام" إدارة البلاد "حتى إشعار آخر". وأوضح أنّ التحرك جاء بعد ما قالت الأجهزة الأمنية إنه "مخطط لزعزعة الاستقرار" شارك فيه سياسيون محليون وتجار مخدرات، مشيراً إلى دخول أسلحة إلى البلاد بهدف "تغيير النظام الدستوري".

ونقلت صحيفة "جون أفريك" الفرنسية عن أمبالو قوله إنه اعتُقل في ما وصفه بأنه انقلاب يقوده رئيس أركان الجيش، مؤكداً أنه لم يتعرض للعنف. وقال أمبالو لقناة "فرانس 24": "لقد أُطيح بي".

كما قال موظف في بعثة المراقبين لـ"أسوشيتد برس": "الرئيس يتحدث للناس ويقول إنه محتجز لدى الجيش".

تعليق الانتخابات وإغلاق الحدود

وأعلنت القيادة العسكرية تعليق العملية الانتخابية بكاملها، وإغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية، وفرض حظر تجول، داعية السكان إلى الهدوء. وبدت شوارع العاصمة شبه خالية خلال ساعات المساء، بينما فرّت مجموعات من المدنيين ظهراً من محيط القصر بعدما تجددت أصوات الرصاص.

وتعرّض مقر اللجنة الوطنية للانتخابات لهجوم من مسلحين مجهولين، وفق ما أكد مسؤول في اللجنة، في وقت كان معسكر الرئيس ومعسكر المرشح المعارض قد أعلنا كلاً على حدة الفوز بالانتخابات قبل صدور النتائج الرسمية.

أشخاص يسيرون في أحد شوارع بيساو، غينيا بيساو، الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. Darcicio Barbosa/Copyright 2025 The AP. All rights reserved

Related النفي إلى جزر نائية عقوبة المتسولين في غينيا بيساوشاهد: مسيرات حاشدة في شوارع الخرطوم احتجاجا على الإنقلاب العسكريمقتل 17 جنديا في كمين غرب النيجر والأمم المتحدة تحذر: الإنقلاب فاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد خلفية من الاضطرابات والصراع السياسي

ويأتي الانقلاب الجديد ليضاف إلى سلسلة طويلة من الاضطرابات التي طبعت تاريخ غينيا بيساو منذ استقلالها عام 1974. فقد شهدت البلاد أربعة انقلابات وعدداً كبيراً من المحاولات الفاشلة، وتحولت في السنوات الأخيرة إلى محطة رئيسية لتهريب المخدرات بين أميركا الجنوبية وأوروبا، على خلفية ضعف المؤسسات وانتشار الفساد.

أزمة شرعية وانتخابات مثيرة للجدل

وكان إمبالو قد واجه في الأشهر الماضية أزمة شرعية بعدما اعتبرت المعارضة أنّ ولايته انتهت في شباط/فبراير الماضي، بينما قضت المحكمة العليا بأن تستمر حتى أيلول/سبتمبر. وتأجّلت الانتخابات الرئاسية مراراً قبل أن تُجرى الأحد وسط غياب الحزب المعارض الرئيسي، "الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر"، الذي أُقصي بذريعة تأخره في تقديم ملف ترشيحه، وهو ما اعتبرته المعارضة "تلاعباً".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

مقالات مشابهة

  • محمد أبو العينين: حل الدولتين السبيل الوحيد لإنهاء القضية الفلسطينية
  • برئاسة أبو العينين.. انطلاق اجتماع المكتب الموسع لـ برلمان المتوسط من القاهرة
  • برئاسة أبو العينين .. انطلاق لجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
  • روان أبو العينين: الداخلية كثفت جهودها لمواجهة محاولات التلاعب في الأصوات الانتخابية
  • روان أبو العينين: انتخابات الجولة الثانية من مجلس النواب تمت لتصحيح المسار
  • انقلاب يهزّ غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون الرئيس ويعلّقون العملية الانتخابية
  • برلماني: المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات رسالة ثقة من الشعب في العملية الانتخابية
  • هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية
  • نواب: المشاركة الجماهيرية الكبيرة تعكس وعي المصريين بأهمية دورهم في العملية الديمقراطية.. والتفاعل الشعبي يعكس حس المواطنة والالتزام الوطني
  • القضاء الدستوري الملاذ الأخير لصون العملية الانتخابية