أوروبا تكشف عن مقترح بديل لخطة ترامب للسلام في أوكرانيا.. ما الفرق؟
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
كشفت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن مقترح بديل لخطة السلام الأمريكية المكونة من 28 بندا بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز التي قالت إنها اطلعت على نص الوثيقة الأحد.
وأكد مسؤول أوروبي وآخر دبلوماسي صحة الوثيقة في تصريحات لشبكة CNN، موضحين أن النص يعكس بصورة دقيقة المساعي الأوروبية لتعديل المسودة الأمريكية، مع الإشارة إلى أن مزيداً من التغييرات كان يمكن بحثها خلال المحادثات المتسارعة التي جرت في جنيف الأحد.
وتضمن المقترح الأوروبي تعديلات رئيسية، أبرزها تخفيف الصياغة المتعلقة بتقييد تمدد حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أوروبا.
وحذفت الصياغة الأوروبية أي ذكر للتنازلات الإقليمية التي تضمنتها الخطة الأمريكية، والتي كانت تعترف بشكل صريح بالقرم ودونيتسك ولوغانسك كمناطق خاضعة لروسيا بحكم الأمر الواقع، في حين أزال المقترح الأوروبي كل الإشارات التي تتضمن أي اعتراف بالسيطرة الروسية.
ويطالب المقترح الجديد بوقف إطلاق النار قبل الشروع في تحديد تبادل الأراضي، وأن يُعتمد خط المواجهة الحالي أساساً للنقاشات المستقبلية، كما ألغى الأوروبيون مهلة المئة يوم لإجراء انتخابات في أوكرانيا، معتبرين أنها ستُعقد في أقرب موعد ممكن بعد توقيع اتفاق السلام.
وحذف المقترح الأوروبي جميع الإشارات إلى هياكل الاستثمار الأمريكية الروسية، متجها نحو مقاربة تتولى فيها روسيا دفع تعويضات لأوكرانيا.
ونص المقترح الأوروبي على أن يُحدد حجم الجيش الأوكراني في زمن السلم بحد أقصى يبلغ 800 ألف جندي، وهو العدد نفسه تقريباً للقوات الحالية، وذلك بخلاف الخطة الأمريكية التي حددت السقف الأعلى بـ600 ألف جندي فقط.
أشارت شبكة CNN إلى أن مسودة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المؤلفة من 28 بندا والتي جرى تسريبها على نطاق واسع، تُعدّ بمثابة تراجع مخيف بالنسبة لكييف، موضحة أن الروس شاركوا في صياغتها بهدف إظهار انخراطهم في مسار السلام، في حين رأى الأوكرانيون والأوروبيون أنها خطة "سخيفة" محكوم عليها بالفشل بمجرد خروجها للعلن.
ولفتت الشبكة إلى أن مضمون الخطة يشبه، إلى حد كبير، المواقف المتشددة التي تبنتها موسكو خلال محادثات إسطنبول عام 2022، في الفترة التي كانت فيها القوات الروسية تسيطر على مساحات أوسع من الأراضي الأوكرانية، ولم تكن قد واجهت بعد سلسلة الانتكاسات العسكرية البطيئة والمرهقة على مدى السنوات الثلاث الماضية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية روسيا ترامب امريكا روسيا اوكرانيا ترامب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المقترح الأوروبی
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.