إندبندنت: سياسة جديدة لماسك تكشف مؤثري ماغا كحسابات أجنبية مزيفة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن ميزة جديدة على "منصة إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، أثارت جدلا واسعا بعد كشفها أن العديد من حسابات مؤثري التيار اليميني وحركة ماغا في الولايات المتحدة ليست أميركية كما كان يُعتقد.
وأوضحت أن هذه الميزة المسماة "حول هذا الحساب"، تسمح لمستخدمي المنصة بمعرفة مكان تأسيس الحساب، وعدد مرات تغيير اسمه، وطريقة تحميل التطبيق.
وكشفت هذه الميزة، التي أتاحتها المنصة، كما يفيد تقرير الصحيفة، أن عشرات الحسابات الكبرى التي تروّج للمحتوى السياسي الأميركي كانت في الواقع تديرها جهات أجنبية، ربما بهدف زرع الانقسام وكسب الأرباح.
وكشفت إندبندنت أيضا أن العديد من حسابات حركة "ماغا" واليمين الأميركي تديرها جهات أجنبية من دول مثل الهند وروسيا ونيجيريا وشرق أوروبا، بهدف توسيع الانقسام السياسي وكسب الأرباح.
ومن الأمثلة البارزة حساب "ماغا نيشن إكس" (MAGANationX) الذي تبين أنه تأسس في شرق أوروبا، وحساب "ماغا سكوب" (MAGA Scope)، الذي أُنشئ في نيجيريا عام 2024.
وقد أشار مؤثرون يساريون إلى أن نحو نصف الحسابات الكبرى كانت لأجانب يتظاهرون بأنهم أميركيون، حسبما أوردت إندبندنت في تقرير مراسلها من واشنطن.
وتثير دقة هذه المعلومات بعض الشكوك، إذ يمكن لأي مستخدم لخدمة "في بي إن" (VPN) أن يظهر موقعه بشكل مختلف عن موطنه الفعلي. وأكدت إدارة "إكس" أنها تعمل على معالجة هذه الفروقات وتحسين الميزة.
إندبندنت:العديد من حسابات حركة "ماغا" واليمين الأميركي تديرها جهات أجنبية من دول مثل الهند وروسيا ونيجيريا وشرق أوروبا، بهدف توسيع الانقسام السياسي وكسب الأرباح استغلال واسع
ويشير الخبراء إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، فقد سبق اكتشاف أن بعض المؤثرين اليمينيين كانوا يعملون دون علمهم لصالح عمليات روسية لنشر المحتوى السياسي، وأن هناك استغلالا واسعا للحسابات الأجنبية في التأثير على السياسة الأميركية.
إعلانوقد لاحظ مستخدمو منصة "إكس" يوم الجمعة أن الميزة أُزيلت بعد بضع ساعات من تفعيلها، مما أثار بعض التكهنات بأن التغيير المفاجئ جاء نتيجة اكتشاف أصول الحسابات اليمينية، إلا أن الميزة تظهر الآن أنها تعمل مرة أخرى.
واعتقد بعض المؤثرين الليبراليين -مثل إد كراسنشتاين كما ذكرت الصحيفة- أن بعض هذه الحسابات الأجنبية قد تعمل لصالح حكومات أجنبية، رغم عدم وجود دليل ملموس على ذلك.
وفي العام الماضي، اكتشفت وزارة العدل الأميركية أن عددا من المؤثرين اليمينيين كانوا يعملون، "دون قصد منهم على ما يبدو"، لصالح شركة روسية، مما يعني أنهم كانوا يتلقون أموالا من هذه الشركة لنشر محتواها على المنصة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
حجز دعوى اتهام الفنان محمود حجازي بالاعتداء على فتاة أجنبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حجزت محكمة الجنح، اليوم الثلاثاء، محاكمة الفنان محمود حجازي في اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية لجلسة 16 يونيو الجاري.
إحالة الفنان محمود حجازيوقررت النيابة العامة، في وقت سابق، إحالة الفنان محمود حجازي إلى المحكمة في اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية.
كما قررت النيابة إخلاء سبيله بكفالة 50 ألف جنيه في اتهامه بالتعدي على فتاة أجنبية.
وأمرت النيابة بالتحفظ على هاتف الفنان محمود حجازي، وإرساله إلى المساعدات الفنية للفحص، وعرض المجني عليها، ضحية الاغتصاب، على الطب الشرعي لبيان صحة الواقعة، وكذا الاستماع إلى أقوالها للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
وفحص كاميرات الفندق محل الواقعة، واستدعاء المسؤولين للتحقيق معهم في الواقعة.