قرارات من "الأعلى للإعلام" بشأن برنامج "البريمو" والكابتن رضا عبدالعال وأبو المعاطي زكي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بتوقيع العقوبات التالية:
أولًا: أداء قناة "TEN" الفضائية، مبلغ مالي وقدره 50 ألف جنيه بسبب ما تضمنته عدد من حلقات برنامج "البريمو"، الذي يقدمه الأستاذ/ إسلام صادق، من مخالفات للضوابط والمعايير والأكواد الصادرة عن المجلس.
ثانيًا: توجيه إنذار للحسابات الإلكترونية التي تحمل اسم “نجم الجماهير” على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما تضمنته بعض الحلقات المذاعة عبر الحسابات من مخالفة للقانون.
ثالثًا: إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور كل من الكابتن رضا عبدالعال، وأبو المعاطي زكي، لمدة شهرين اعتبارًا من تاريخه.
رابعًا: مخاطبة نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي خالد البلشي، لإعمال شئونها بشأن ما تضمنه المحتوى تقديم أبو المعاطي زكي، طبقًا للقانون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعي المجلس الاعلي خالد البلشي نقابة الصحفيين اعلام خالد عبدالعزيز مواقع التواصل التواصل الاجتماعي الأعلى لتنظيم الإعلام المهندس خالد عبدالعزيز المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام واقع التواصل الاجتماعي التواصل الاجتماع الكاتب الصحفي خالد البلشي الكابتن رضا عبدالعال برنامج البريمو إسلام صادق مواقع التواصل الاجتماع
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU