تدشين المسابقات المنهجية الثقافية للمرحلة الأساسية في مديريات الأمانة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
دشن القطاع التربوي في أمانة العاصمة والمناطق التعليمية بالمديريات، اليوم، المسابقات المنهجية الثقافية لطلاب وطالبات المرحلة الأساسية للمدارس الحكومية والأهلية في كافة المديريات.
تشارك في المسابقات التي تستمر ثلاثة أيام، المدارس الحكومية والأهلية في المناطق التعليمية، يتنافس الطلاب والطالبات من الصف التاسع على إجابة الأسئلة المركزية الموحدة بطريقة الأتمتة في جميع المواد الدراسية، إضافة إلى مادة الإرشاد التربوي.
وشهدت المسابقات في يومها الأول على مستوى المناطق التعليمية بجميع مديريات أمانة العاصمة، تفاعلًا من قبل الطلبة المشاركين، والتشجيع من القيادات التربوية ومديري المدارس المشاركة.
وفي افتتاح المسابقة بمديرية الثورة، أكد رئيس لجنة التخطيط بمحلي أمانة العاصمة شرف الهادي، أهمية المسابقة المنهجية لطلاب وطالبات المرحلة الأساسية لرفع مستواهم في التحصيل العلمي والثقافي والتربوي، وتعزيز روح التنافس والاجتهاد لتحقيق مراكز متقدمة.
وأشار إلى أهمية بناء العقول والفكر وإعداد جيل متسلح بالعلم والمعرفة وبالهوية الإيمانية خاصة مع خوض المعركة مع أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، حاثاً جميع المشاركين في المسابقة على الاستفادة الكبيرة منها في حياته العلمية.
فيما أكد مسؤول القطاع التربوي بأمانة العاصمة عبدالقادر المهدي، أهمية المسابقة المنهجية باعتبارها أحد طرق التقييم وتحديد المستوى العلمي والمعرفي للطلاب والطالبات، وتهدف إلى تجويد العملية التعليمية والارتقاء بها.
وأوضح أن الأسبوع المقبل، ستبدأ المرحلة الثانية من المسابقات المنهجية لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية العامة في المناطق التعليمية بالمديريات.. مبيناً أن المسابقات تقام على مرحلتين الأولى التأهل من المجموعات، والأخرى التصفيات النهائية على مستوى المنطقة التعليمية.
ولفت المهدي إلى أهمية دور المسابقات المنهجية في تنمية قدرات ومعارف الطلاب والطالبات وتشجيعهم على التنافس والمثابرة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي والثقافي وتحقيق مراتب متقدمة.
من جانبهم، حث مدير المديرية عقيل السقاف ورئيس لجنة التخطيط بمحلي الثورة محمد الحبابي ومدير المنطقة التعليمة أمين صلاح، الطلاب والطالبات المشاركين في المسابقات المنهجية على المنافسة والمثابرة لحصد المراكز الأولى.. مشيدين بجهود القائمين على المسابقات.
حضر افتتاح المسابقات المنهجية قيادات وكوادر تعليمية وتربوية ومدراء ومديريات المدارس الحكومية والأهلية، وقيادات محلية وتنفيذية في مديريات أمانة العاصمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المسابقات المنهجیة أمانة العاصمة
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.