مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تنظّم معرض «روافدٌ ورُؤى» في سيئول
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، الراعي الفخري المؤسس لمهرجان أبوظبي، وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، راعي مهرجان أبوظبي، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تستعد مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالشراكة مع «متحف سيول للفنون»، لتنظيم معرض «روافد ورُؤى»، المعرض الفني البارز الأول والأكبر لمنجز التشكيل الإماراتي في العاصمة الكورية سيئول، وذلك خلال الفترة من 16 ديسمبر وحتى 29 مارس 2026.
ويجمع المعرض أكثر من 100 عملٍ فني لـ47 فناناً، من بينهم 33 فناناً إماراتياً، ويمتد عبر ثلاثة أجيال من المبدعين، مجسِّداً خمسة عقود من نشأة وتطوّر التشكيل الإماراتي المعاصر. ويعرض أعمال فنانين، من بينهم حسن شريف، وعبد الله السعدي، وشيخة المزروعي، وآلاء يونس، ورند عبد الجبار، وجميري.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إن دولة الإمارات وجمهورية كوريا ترتبطان بعلاقات راسخة، وشراكة استراتيجية متنامية في مختلف القطاعات، ومنها قطاع الثقافة والفنون الذي يشهد نموذجاً متميزاً للتعاون بين مهرجان أبوظبي التابع لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ومتحف سيول للفنون (SeMA)، بما يجسّد رؤية قيادتي البلدين في تعزيز التلاقي والتواصل، ومدّ جسور التعاون بين الشعبين الصديقين.
وأضاف سموّه: أن معرض «روافد ورؤى»، الذي يقام في متحف سيول للفنون (SeMA) بالعاصمة الكورية، ويقدّم 47 فناناً من الإمارات، يمثّل محطة محورية في مسيرة تبادل الرؤى والخبرات والتجارب الفنية ضمن مشهد الفن التشكيلي العالمي، ولاسيما في منطقة جنوب وشرق آسيا، وتزخر العلاقات الإماراتية الكورية بتاريخ حافل من التعاون المثمر على مدار العقود، وترتكز هذه العلاقة المتميزة على قاعدةٍ صلبة من الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال سموّه إن مهرجان أبوظبي، من خلال هذا التعاون، يجدّد التزامه الراسخ بترسيخ مكانة الدولة وسمعتها المتميزة عالمياً، عبر بناء الشراكات الثقافية مع المؤسسات الدولية، سعياً إلى تحفيز الحوار الإبداعي وتمكين مسيرة النهضة الثقافية المستدامة.
من جهتها، أكّدت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي، المؤسِّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، أنّ معرض «روافدٌ ورُؤى» يُسلّط الضوء، من خلال التصوير الفوتوغرافي والفيديو والرسم والنحت والأداء والتركيب الفني، على أثر تلاقي الفكر الإبداعي المتطوّر والحوار الثقافي وتواصُل الحضارات، ويُسهم بالشراكة مع متحف سيول للفنون (SeMA) في تعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات وكوريا، ويعزّز حضور فناني الإمارات على الساحة العالمية.
وأضافت: يأتي معرض «روافدٌ ورُؤى» ليقدّم تجارب أجيالٍ ثلاثةٍ من فناني الإمارات، نشؤوا في خضمِّ تحوّلات بنائها المتطوّر، وساهموا في نهضتها الثقافية والمعرفية، حافظ هؤلاء الفنانون على أصالة رؤاهم، رغم المؤثّرات المتباينة، ووازنوا بين التقليدي والحداثي، وأسهموا في إثراء السياقات الإقليمية والعالمية، بين إرثٍ عريق ومستقبلٍ متقدّم. في العاصمة الكورية سيئول، تنفتح أعمالُهم على أصداءَ مغايرة وأبعادٍ جديدة، بفكرٍ يبني حضارةً ويعزّز التواصل الإنساني.
ويكشف المعرض، بإشراف القيّمتين الفنّيتين مايا الخليل وأونجو كيم، عن ثلاثة أقسام رئيسية بموضوعات خاصة بكل قسم، تم تطوير كل منها بالشراكة مع القيّمين الفنّيين الضيوف، من بينهم فرح القاسمي، ومحمد كاظم، وكريستيانا دي ماركي، والثلاثي الفني رامين وروكني حائري زاده، وحسام رحماني.
طرق مختلفة
قالت مايا الخليل، المنفِّذة المشاركة، إن معرض «روافد ورؤى» يشكّل فضاءً تتقاطع فيه ديناميكيات متعددة، مؤسسية وإبداعية، وتزدهر فيه علاقات التعاون الفنية التي تجمع بين ثنائيات وثلاثيات لا تعرف أي حدود جغرافية أو قيود زمنية نتيجة اختلاف الأجيال.
وأضافت:«لم نسعَ عبر هذا العمل المشترك مع هؤلاء الفنانين المبدعين وذوي الأساليب المتفرّدة إلى قولبة الأفكار الفنية أو محاكاتها، بل انطلقنا من فكرة أن لكلٍّ منا أسلوبه الفني ومفهومه الخاص، على الرغم من قابلية تطورها من جديد عبر مثل هذه اللقاءات الفنية».
التبادل الفني
من ناحيتها، أضافت وإيونجو كيم، المنفِّذة المشاركة: نسعى من خلال معرض «روافد ورؤى» إلى التعمّق في الأصداء المعاصرة التي يخلقها التبادل الفني بين جمهورية كوريا ودولة الإمارات، ذلك الفضاء الحيوي الذي تتقاطع فيه عوالم متعددة، ليس لتلتقي فحسب، بل لتتفاعل أيضاً وتفتح أفق الخيال بأسلوب خلّاق، مؤسسة حالة من التعايش المتناغم.
وأوضحت أن الهدف من هذا المعرض هو نسج سرديات تتجاوز البُعدَين الجغرافي والثقافي بدقة متناهية، داعين الجمهور إلى استكشاف النسيج الإنساني المتداخل للتواصل عبر أعمال الفنانين المرتبطين بالإمارات، مؤكدة أن التعاون بين مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومتحف سيول للفنون (SeMA) سيفتح آفاقاً جديدة لحوارات أكثر تعمّقاً وفهماً مشتركاً، بما يُثري المشهد الثقافي في البلدين لسنوات مقبلة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيؤول مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عبدالله بن زايد شمسة بنت حمدان شمسة بنت حمدان بن محمد هدى إبراهيم الخميس هدى الخميس مهرجان أبوظبي مجموعة أبوظبی للثقافة والفنون مهرجان أبوظبی آل نهیان بن زاید
إقرأ أيضاً:
«بلدية أبوظبي»: اتحاد الإمارات منارة للحاضر وللمستقبل
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةرفع أحمد فاضل المحيربي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة، أصدق وأنبل آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، بمناسبة الاحتفال بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقامتها دائرة البلديات والنقل متمثلة ببلدية مدينة أبوظبي في المبنى الرئيسي للبلدية، وفي فروع البلدية الفرعية، وذلك تعبيراً عن الفخر والاعتزاز بمسيرة الاتحاد وبقيادته الرشيدة.
وأكد أن اتحاد الإمارات منارة للحاضر وللمستقبل، ومناسبة غالية لتجديد عهد الولاء والإخلاص للوطن ولقيادته الحكيمة، ودافع لبذل المزيد من الجهود والعطاء من أجل استكمال، ومواصلة مسيرة البناء والتقدم في ظل قيادتنا الرشيدة.
وأشار إلى أن الاتحاد حصننا المنيع، ودربنا الذي نسير فيه على مبادئ مؤسسي الاتحاد، وتحت راية قائد الوطن لتحقيق المزيد من الإنجازات، التي جعلت الإمارات تتربع على أعلى القمم بين الدول المتحضرة والمتقدمة في العالم.
وأضاف: «إن الإمارات العربية المتحدة بفضل حكمة قيادتها، وإخلاص شعبها، تثبت مع مطلع كل ذكرى للاتحاد دورها المحوري في دعم الحضارة الإنسانية، وتثبيت دعائم السلام في العالم، حتى أصبحت الإمارات مضرب المثل والقدوة الحسنة، والمدرسة التي يقتدي بها الجميع، ويفخر بها القريب والبعيد، والوطن الذي أثبت أن لا مستحيل في قاموسه، وفي أحلامه وطموحاته». على الصعيد ذاته، اشتملت احتفالية البلدية بعيد الاتحاد الرابع والخمسين على الكثير من الفقرات الاحتفالية المتنوعة والأنشطة ابتهاجاً بهذه المناسبة الوطنية الغالية والعزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على أرض الوطن.