اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في السودان خصوصا في الفاشر، مضيفة أن دعم الإمارات للدعم السريع يؤجج العنف المتواصل في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار في بيان، إنه "ينبغي على العالم ألا يغض الطرف بينما تتزايد المعلومات عن هجوم الدعم السريع على الفاشر"، مشيرة إلى أن شهادات الناجين تفيد بأهوال لا يمكن تخيّلها".



وأضافت كالامار أن هذا العنف المستمر والواسع النطاق ضد المدنيين يشكّل جرائم حرب، وقد يشكل جرائم أخرى بموجب القانون الدولي، متّهمة الإمارات بتسهيل هذه الأعمال.

كما أشارت إلى أن "دعم الإمارات المستمر لقوات الدعم السريع يؤجج دوامة العنف المتواصلة ضد المدنيين في السودان"، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على أبوظبي لوقف دعمها لقوات الدعم السريع.

ونقلت المنظمة شهادات 28 ناجيا في الفاشر تحدثت إليهم في مخيمات النازحين في تشاد على الحدود الغربية مع السودان، وفي مدن طويلة والطينة داخل السودان.

وأفادت ابتسام التي تستخدم اسما مستعارا حفاظا على أمنها، بأنها غادرت مع أبنائها الخمسة حي أبو شوك في الفاشر غداة سيطرة الدعم السريع عليها. وفي منطقة غولو غرب الفاشر، أوقفهم ثلاثة من مقاتلي الدعم السريع وفقا للمنظمة.

وروت ابتسام "أرغمني أحدهم على الذهاب معه وقام بتمزيق ملابسي واغتصبني. وحين تركونا رأيت ابنتي ذات الـ14 عاما وملابسها ممزقة وملطخة بالدماء وكانت الأتربة ظاهرة على شعرها من الخلف".

وأضافت أن "ابنتها التزمت الصمت لساعات قبل أن تقول لها لقد اغتصبوني أنا أيضا. لكن لا تخبري أحدا. وبعدها أصابها إعياء شديد وتدهورت صحتها حين وصلنا طويلة وماتت في العيادة".

وفي اليوم ذاته، كان خليل يحاول أيضا الفرار من الفاشر غير أن مقاتلي الدعم السريع أوقفوه و20 آخرين فور عبورهم الساتر الترابي الذي كانت الدعم السريع أقامته حول المدينة لحصارها منذ منتصف 2024.
وقال خليل الذي قام كذلك بتغيير اسمه "طلبوا منا الاستلقاء على الأرض… وفتحوا النار علينا… قتلوا 17 من بين العشرين الذين كنت أحاول الهرب معهم".

لم ينجُ خليل إلا لأنه تظاهر بالموت "كان (مقاتلو) الدعم السريع يقتلون الناس كالذباب. كانت مجزرة. لم يكن أي من القتلى الذين رأيتهم مسلحا".

ودعت العفو الدولية الأطراف الدولية والإقليمية المؤثرة إلى “اتخاذ التدابير اللازمة لوقف بيع أو توريد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى جميع أطراف النزاع”، وممارسة ضغط دبلوماسي عاجل على قيادة قوات الدعم السريع لوقف هجماتها على المدنيين، بما في ذلك العنف الجنسي ضد النساء والفتيات.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فرّ منذ نهاية الشهر الماضي أكثر من 100 ألف مدني من الفاشر إلى مدن مجاورة، إضافة إلى حوالى 40 ألف نازح من شمال كردفان.

ومنذ سقوط الفاشر، تتوالى تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف عرقي وخطف واعتداءات جنسية، فيما أشارت منظمات حقوقية إلى وقوع عمليات قتل على أساس عرقي في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الدعم السريع جرائم حرب السودان الفاشر السودان جرائم حرب الدعم السريع الفاشر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العفو الدولیة الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف

أعلن مصرف ليبيا المركزي دعوته إلى المصارف التجارية للاكتتاب في الإصدار رقم (18–2026م) من شهادات إيداع المضاربة المطلقة، وذلك وفقاً للإجراءات والضوابط المعتمدة في الإصدارات السابقة، وبما يتوافق مع المدد وتواريخ الاستحقاق المحددة في إعلان الاكتتاب.

وبحسب الوثيقة الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي بتاريخ 09 / 06 / 2026، جاء هذا الطرح في إطار تنظيم أدوات الاستثمار وإدارة السيولة داخل القطاع المصرفي.

وتضمن الإصدار ثلاث شهادات إيداع بصيغ مختلفة، شملت الشهادة ICD 91–2026 بقيمة 10,000,000 وبمدة استحقاق تبلغ 91 يوماً، على أن يكون تاريخ الاستحقاق في 08 / 09 / 2026م.

كما شمل الإصدار الشهادة ICD 182–2026 بقيمة 10,000,000 وبمدة 182 يوماً، وتستحق في 08 / 12 / 2026م، إضافة إلى الشهادة ICD 365–2026 بالقيمة ذاتها، وبمدة 365 يوماً، على أن يكون تاريخ الاستحقاق في 09 / 06 / 2027م.

وأوضحت الوثيقة أن نسبة توزيع الأرباح بين الأطراف تحددت بحيث يحصل المصرف (الطرف الثاني) على نسبة 99.75% من العوائد الناتجة عن الاستثمارات بعد التقييم الصحيح لها، في حين يحصل مصرف ليبيا المركزي (الطرف الأول) على نسبة 0.25% بصفته المضارب.

كما بيّن الإعلان أن هامش الربح المتوقع يتراوح بين 5.5% و7.5% سنوياً، وهو هامش تقديري وغير ملزم وفقاً لصيغة الطرح المعتمدة.

ويأتي هذا الإصدار ضمن أدوات السياسة النقدية التي يعتمدها مصرف ليبيا المركزي لتنظيم السيولة النقدية وتعزيز آليات الاستثمار بين المصارف التجارية وفق ضوابط رقابية محددة.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 19:31

مقالات مشابهة

  • عفو ومصالحة في «بني محمديات».. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر
  • عفو ومصالحة في بني محمديات.. أسر الضحايا تستجيب لدعوة شيخ الأزهر بإنهاء الخصومة الثأرية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • بعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست