حذر خبراء الأمم المتحدة من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة تهدد وقف إطلاق النار الهش في غزة، بعد تسجيل 393 خرقًا منذ 11 أكتوبر الماضي، أودت بحياة 339 فلسطينيًا بينهم أكثر من 70 طفلًا، إضافة إلى إصابة 871 شخصًا.

ودعا 27 مقررًا أمميًا لحقوق الإنسان إلى الوقف الفوري للهجمات على غزة، وضمان دخول المساعدات دون عوائق، ولم يصل عدد الشاحنات الإنسانية إلى الهدف المتفق عليه وهو 600 شاحنة يوميًا، وتعمل المستشفيات الكبرى بجزء محدود من قدرتها بسبب نقص الإمدادات الطبية والمعدات والدعم التشغيلي, واتخاذ تدابير عاجلة تشمل ضمان الوصول الإنساني الآمن، وفتح ممرات للمرضى والجرحى، وضمان تحقيقات دولية مستقلة، والنظر في تدخل تقوده الأمم المتحدة إذا تدهور الوضع.

الأمم المتحدةغزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأمم المتحدة غزة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الحرب في لبنان تفاقم معاناة النساء والفتيات وتهدد آلاف الحوامل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن النساء والفتيات في لبنان ما زلن يعانين من التداعيات المدمرة للعنف والنزوح والهجمات على المرافق الصحية، في ظل حالة من الخوف العميق وعدم اليقين والتصعيد المستمر.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، "أنانديتا فيليبوس" إن الأعمال العدائية لم تتوقف على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الناس في جميع أنحاء لبنان، ولا سيما النساء والفتيات، يواجهون مستويات مروعة من العنف والنزوح والخسائر البشرية.

وأضافت "فيليبوس" أن أوامر الإخلاء القسري الأخيرة في بيروت والهجمات المكثفة في جنوب لبنان زادت من حالة الذعر والقلق بين المدنيين، وأجبرت العديد من العائلات على اتخاذ قرارات صعبة بحثا عن الأمان.

وقالت المسؤولة الأممية إنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، تعرض مركز للرعاية الصحية الأولية مدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومساحة آمنة للنساء والفتيات في جنوب لبنان لأضرار نتيجة غارات جوية. ويُعد هذا المركز من بين المرافق القليلة التي استمرت في العمل وتقديم الخدمات المنقذة للحياة في المنطقة.

وأكدت أنه عندما تتضرر أو تُدمَّر أقسام الولادة والمستشفيات، فإن النساء الحوامل هن من يُحرمن من الخدمات المنقذة للحياة. ووفقا لتقديرات الصندوق، هناك نحو 13،500 امرأة حامل بين النازحين في لبنان، ويُتوقع أن تضع 1،500 امرأة مواليدهن خلال الثلاثين يوما المقبلة.

كما أشارت إلى أن نحو 1،500 امرأة ما زلن عالقات في جنوب لبنان دون إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة أو أماكن الولادة الآمنة. وحذرت من أن لبنان يواجه اليوم أزمة صحية وأزمة حماية في آن واحد. وأضافت: "ما نشهده الآن في لبنان هو أزمة صحية وأزمة حماية، وهي تتحول بشكل متزايد إلى أزمة طويلة الأمد".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تم تسجيل أكثر من 190 هجوما على منشآت الرعاية الصحية منذ الثاني من مارس، مما أسفر عن مقتل 128 عاملا صحيا وإصابة 332 آخرين. وقالت فيليبوس: "هذه الهجمات تدمر استمرارية الرعاية الصحية وتزرع الخوف بين الناس. كما تواجه النساء والفتيات مستويات مرتفعة للغاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا
  • الأمم المتحدة: الحرب في لبنان تفاقم معاناة النساء والفتيات وتهدد آلاف الحوامل
  • الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود على مخيمات الضفة
  • الأمم المتحدة: قيود إسرائيلية جديدة تعرقل إغاثة غزة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب