٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@04:31:34 GMT

المرحلة لا تحتمل الحسابات الخاطئة

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

المرحلة لا تحتمل الحسابات الخاطئة

في هذا المنحى يمكن اعتبار خطة ترامب لوقْف الإبادة وتحقيق "السلام" في غزة، هي البداية في اتجاه فرض الاستسلام على بقية جبهة المقاومة بعد أن أصبحت سوريا جزءاً من المحور الأمريكي الصهيوني التركي العربي المتصهين.. ولا يهم هنا كيف تم تسليم سوريا للقوى الإرهابية التكفيرية سواءً باتفاق دولي أو بمؤامرة تركية أعرابية صهيونية أمريكية، فالنتيجة واحدة، وسلطة تنظيم القاعدة في دمشق جاءت لتحقق ما عجز عنه الأمريكي والصهيوني وأدواتهم طوال عقود في المنطقة.

.

التهديدات الصهيونية مستمرة بالتنسيق مع النظام السعودي والإماراتي ومَنْ يدور في فلك واشنطن وتل أبيب، لكل مَنْ ساند الشعب الفلسطيني لوقْف الإبادة ورفْع الحصار في غزة؛ والسيناريوهات واضحة باجتياح لبنان، وتحويل سوريا إلى ملحق لكيان العدو الصهيوني بعد تثبيت الاحتلال في أجزاء واسعة من جنوب هذا البلد العربي وتمتد عبْر ما يُسمى بممر داوود حتى الحدود العراقية، وهذا يتطلب تقسيمه إلى كانتونات دروزية وعلوية وسُنية وكردية..

 العُقدة بالنسبة للأمريكي والصهيوني والبريطاني وحلفائهم وأدواتهم في المنطقة، اليمن بعد أن فشلوا في عدوانهم بقيادة النظام السعودي طوال عشر سنوات، وفشلوا في معركة الإسناد والنصرة في غزة، وعجزت أمريكا وأساطيلها والصهاينة وتحالفاتهم في فَـكّ الحصار عن إسرائيل في البحر الأحمر ووقْف ضربات الصواريخ والطيران المُسيَّر في عُمق هذا الكيان، وحاولوا -وما زالوا- أن يُوجِدوا حلاً لما يسمّونه بالمعضلة اليمنية عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وأمنياً؛ لكن الهزيمة تلاحقهم، وتفشل كل مؤامرات مخططاتهم.

والإنجاز في كشْف الخلايا التجسُّسية السعودية الأمريكية الصهيونية يضاعف العجز ويصيبهم بالإحباط، لكننا نعرف أن أعداءنا لن يتوقفوا عن مساعيهم ومحاولاتهم في استهداف اليمن باعتبارها الجبهة الأصعب، وكذلك بقية محور المقاومة والإسناد لغزة وفلسطين الذين عليهم بدلاً من البحث عن مخارج في المفاوضات والتفاهمات والتعويل على السعودي والأنظمة المرتمية في أحضان الصهاينة والأمريكان، أن يعتمدوا على الله وقُواهم الذاتية، وتعميق التنسيق في مواجهة أعدائهم الذين هم في الحقيقة تحالف متماسك وكل ما يقوم به من وساطة ومحاولة تهدئة وإيهام بإمكانية الحيلولة دون تنفيذ المخطط الأمريكي عبر تلك المساعي ليست إلا مناورات مخادعة لا بأس من مسايرتها، مع الإدراك أنها تأتي في سياق ما تريده أمريكا وإسرائيل، وفي النهاية لن يكون هناك إلا المواجهة أو الاستسلام، وهذا يعتمد على حِكمة وشجاعة وإقدام المستهدَفين الذين أسقطوا في المراحل السابقة الكثير من المؤامرات والرهانات.. ونحن الآن في المعركة الفاصلة والتي لا مجال فيها إلا أن ننتصر.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • «موهبة» تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد «نسمو»
  • تعادل “الداربي” يُشعل الحسابات.. بلوزداد تنتظر هدية من قسنطينة
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟