مراسل صدى البلد: لا تراخي أمام أي مخالفات بالانتخابات البرلمانية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد هاني النحاس، مراسل قناة صدى البلد، من أمام اللجان الانتخابية بالقاهرة، أن اليوم هو الأخير في الانتخابات، وأن الجميع يتوقع أن يكون هناك ارتفاع كبير في حجم التصويت اليوم عن أمس.
وأضاف مراسل قناة صدى البلد خلال تغطية خاصة لـ صدى البلد، لـ العملية الانتخابية باليوم الثاني، أن اللجان تفتح أبوابها في تمام الساعة التاسعة، وأن المتابعة كانت مستمرة أمس باللجان الانتخابية بالقاهرة.
ولفت إلى أنه لا تراخي أمام أي مخالفات، فجميع المخالفات يتم الإبلاغ عنها ويتم التعامل معها في الحال، وأن جميع الفيديوهات التي نشرت سيتم بحثها.
وأشار إلى أن التعامل يكون بشكل عادل بين الجميع، وأنه لاحظ أمس حديث بعض المرشحين على مخالفات وعلى الفور حضر رجال الشرطة وتم تحرير محضر، فالتعامل يكون بشكل وقتي والهيئة الوطنية للانتخابات تتخذ القرار المناسب.
ويتوجه الناخبون للتصويت لليوم الثاني في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تُجرى في 13 محافظةٍ تضم 73 دائرةً انتخابية و5287 لجنةً فرعية.
1316 مرشّحًاويتنافس في هذه المرحلة 1316 مرشّحًا بالنظام الفردي، إلى جانب قائمة واحدة في دائرتَي القوائم بقطاعي القاهرة وشمال ووسط وجنوب الدلتا وشرق الدلتا.
تستمر عمليةُ الاقتراع من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، مع تخصيص ساعة راحة من الثالثة حتى الرابعة عصرًا.
ودعت الهيئةُ الوطنية للانتخابات المواطنين إلى المشاركة، مؤكدةً التزامَها بضمان نزاهة الإجراءات ونقل إرادة الناخبين إلى صناديق الاقتراع بكل شفافية.
قال المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن الهيئة تلقت 86 شكوى في 34 دائرة انتخابية و58 لجنة فرعية خلال المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قناة صدى البلد صدى البلد اللجان الانتخابية صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.