كشف فريق بحثي من جامعة كييل (Keele) البريطانية عن أدلة علمية جديدة تشير إلى أن قارة إفريقيا تمر بعملية انقسام جيولوجي بطيئة للغاية، بدأت قبل عشرات الملايين من السنين، وما تزال مستمرة حتى اليوم.

بعد تمثيل مصر في قمتي "G20" و"إفريقيا والاتحاد الأوروبي".. رئيس الوزراء يعود للقاهرةرئيس الوزراء: السنغال شريك استراتيجي لمصر في غرب إفريقيارئيس الوزراء: مصر تنظر إلى السنغال كشريك استراتيجي في غرب أفريقيابيانات مغناطيسية تكشف بداية الانفصال

واستنادا إلى تحليل بيانات مغناطيسية قديمة، توصل العلماء إلى وجود فصل تدريجي بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، يبدأ من الشمال الشرقي للقارة ويمتد جنوبا.

 

ويرتبط هذا التحول الجيولوجي بارتفاع ملحوظ في النشاط البركاني وزيادة الهزات الأرضية على امتداد مناطق الصدع.

قارتان جديدتان خلال ملايين السنين

ويتوقع الباحثون أن تؤدي هذه العملية، التي قد تستمر ما بين 5 و10 ملايين سنة، إلى انقسام إفريقيا إلى كتلتين رئيسيتين:

الكتلة الغربية الأكبر حجما، وتضم دولا مثل مصر والجزائر ونيجيريا وغانا وناميبيا.

الكتلة الشرقية الأصغر وتشمل الصومال وكينيا وتنزانيا وموزمبيق

الصدع شرق الافريقي محور التحولات

ويركز الفريق العلمي على صدع شرق إفريقيا، الذي يمتد لنحو 6437 كيلومترا من الأردن مرورا بشرق القارة وحتى موزمبيق. 

وتشير النتائج إلى أن عملية الانفصال المستقبلية ستتطور على امتداد هذا الصدع، ما قد يؤدي إلى تقسيم عدد من البحيرات الكبرى مثل بحيرة ملاوي وبحيرة توركانا.

منطقة عفار مسرح بداية التمزق القاري

وتبرز منطقة عفار في شمال شرق إفريقيا كنقطة أساسية في الدراسة، حيث يلتقي ثلاثة صدوع تكتونية الصدع الإثيوبي الرئيسي، والبحر الأحمر، وخليج عدن، في ما يعرف بـ “التقاطع الثلاثي” ويرى العلماء أن هذه المنطقة تظهر المراحل الأولى لولادة قارة جديدة.

تحليل ميداني يعتمد على بيانات عمرها نصف قرن

واعتمد الباحثون على بيانات مغناطيسية جمعت جوا في عامي 1968 و1969، وجرى دمجها مع تقنيات حديثة لتحليل المجال المغناطيسي للقشرة الأرضية. 

وكشف هذا الدمج عن وجود خطوط انتشار قديمة لقاع البحر بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ما يؤكد أن الانفصال بدأ منذ ملايين السنين.

عملية بطيئة لا تدرك بالعين البشرية

وبحسب البروفيسور بيتر ستايلز، عالم الجيولوجيا في جامعة كييل، فإن ما يحدث يؤكد أن القارات ليست ثابتة كما قد نظن، بل تتحرك باستمرار.

وأوضح أن معدل الانقسام في شمال الصدع يتراوح بين 5 و16 ملم سنوياً، وهو معدل بطيء للغاية لا يمكن أن يلاحظه الإنسان، لكنه يمثل جزءا من عملية جيولوجية مستمرة تعيد تشكيل القارات والمحيطات.
 

طباعة شارك قارة إفريقيا إفريقيا شبه الجزيرة العربية شرق إفريقيا منطقة عفار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قارة إفريقيا إفريقيا شبه الجزيرة العربية شرق إفريقيا منطقة عفار

إقرأ أيضاً:

ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.

وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.

وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".

وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.

وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".

ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.

كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة

  • خبير أثري: تطوير القاهرة التاريخية والخديوية يعيد رسم خريطة السياحة الثقافية في مصر
  • جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية
  • بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي