إطلاق الموسم الثالث من برنامج “المسرح في رحاب الجامعة” بحضور وزيرة الثقافة ووزير التعليم العالي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعطت وزيرة الثقافة والفنون إشارة الانطلاق الرسمي للموسم الثالث من برنامج “المسرح في رحاب الجامعة”، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، حيث شهد الحفل تقديم عرض شرفي لمسرحية “العشاء الأخير”.
وأكدت الوزيرة في كلمتها أن هذا البرنامج الذي يجمع بين وزارتَي الثقافة والتعليم العالي يعدّ مشروعاً استراتيجياً يهدف إلى إعادة الاعتبار للفعل المسرحي داخل الوسط الجامعي، باعتباره فضاءً خصباً لإنتاج المعرفة وتنمية المواهب الشابة.
وأشارت إلى أن الموسمين السابقين كشفا عن طاقات طلابية واعدة، استفادت من أكثر من 100 عرض مسرحي وورشات تكوينية أشرف عليها محترفون في المجال.
وأوضحت الوزيرة أن هذا الموسم الجديد سيشهد توسيعاً في برمجة العروض عبر الجامعات والإقامات الجامعية. مع تعزيز الشراكات مع الجمعيات والتعاونيات المسرحية، ودمج الطلبة في مشاريع فنية متكاملة تمزج بين التكوين والممارسة فوق الخشبة.
كما شددت على أهمية تشجيع البحث الأكاديمي في فنون العرض، وخلق مساحات جديدة للإبداع داخل الفضاء الجامعي.
من جهته، نوّه وزير التعليم العالي بدور المسرح في صقل شخصية الطالب وتطوير مهاراته الفكرية والتواصلية، مؤكداً دعم القطاع الجامعي الكامل لهذا البرنامج.
واختُتم الحفل بعرض مسرحية “العشاء الأخير” في أجواء احتفالية عبّرت عن حيوية المشهد المسرحي داخل الجامعة الجزائرية.، مع تأكيد الطرفين على مواصلة دعم الطلبة وتمكينهم من فضاءات تتيح لهم إبراز مواهبهم والمساهمة في الحراك الثقافي الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.