وزير التعليم: حققنا معدلات إنجاز في إنشاء مدارس جديدة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة نجحت في تحقيق معدلات إنجاز في إنشاء مدارس جديدة، موضحا أن توقيع الاتفاقية بين الوزارة وعدد من الجهات المحلية، وعدد من الأكاديميات الإيطالية هو حدث تاريخي.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، احتفالية توقيع بروتوكولات مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بين وزارة التربية والتعليم الفني، وعدد من الجهات المحلية، وعدد من الأكاديميات الإيطالية.
وقد استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مساء أمس الاثنين 24 نوفمبر 2025، الدكتور جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم الإيطالي، لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا في مجال التعليم الفني.
وتأتي الزيارة قبيل توقيع مجموعة من بروتوكولات التعاون، لإطلاق 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة في تخصصات متعددة، في خطوة تُعد الأكبر ضمن جهود تطوير التعليم الفني ودعم مهارات التشغيل وفقًا للمعايير الدولية.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يشهد حفل توقيع بروتوكولات مدارس التكنولوجيا التطبيقية (بث مباشر)
مصر وإيطاليا على أعتاب أكبر توسع في التعليم الفني بإطلاق 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة
من بينهم 36 جامعة مصرية.. تصنيف التايمز للتخصصات البينية يعلن نتائجه لعام 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مدارس التكنولوجيا التطبيقية بدائل الثانوية العامة محمد عبد اللطيف إنشاء مدارس جديدة توقيع بروتوكولات مدارس التكنولوجيا التطبيقية التعلیم الفنی وعدد من
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.