ياسمينا العبد تتصدر التريند بعد دخولها في نوبة بكاء بسبب والدها.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تحل الفنانة الشابة ياسمينا العبد ضيفة على برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، حيث تكشف خلال الحلقة العديد من التفاصيل الخاصة بحياتها الشخصية وبداياتها الفنية التي بدأت فى سن صغيرة.
ياسمينا العبد مع أنس بوخشوظهرت ياسمينا العبد فى البرومو الرسمى للحلقة الذى نشر عبر حساب البرنامج على موقع «إنستجرام»، وهى تبكى عقب سؤال أنس بوخش لها عن سبب تصويرها المستمر لوالدها، لترد قائلة: «العيلة بالنسبة لي كل حاجة، ولو عملت أشعة على قلبى هتلاقى صورة أبويا».
A post shared by #ABtalks (@abtalks)
عت
وتابعت: «أنا بصوره كتير علشان طبيبة الأورام قالت إن نسبة نجاته 2% يا هيعمل العملية ويصحى يا مش هيصحى»، في لحظة مؤثرة تكشف عمق ارتباطها بعائلتها.
ياسمينا العبدوتستعد ياسمينا العبد لطرح مسلسلها الجديد «ميد ترم» استعدادا لانطلاقته ضمن أعمال الأوف سيزون الدرامية الفترة المقبلة عبر منصة «WATCHIT» الرقمية.
وينتمي المسلسل إلى النوع الاجتماعي الشبابي، وتدور أحداثه حول مجموعة من الطلاب المصريين والعرب الذين يدرسون في إحدى الجامعات المصرية، لتتداخل قصصهم وتتشابك في إطار درامي يعكس تجاربهم الحياتية وعلاقاتهم داخل الحرم الجامعي.
ويضم المسلسل مجموعة من النجوم الشباب، من بينهم: يوسف رأفت، ياسمينا العبد، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل، إلى جانب عدد من مواهب برنامج «كاستينج»، منهم: أمنية باهي، إسلام خالد، مريم كرم، ميشيل مساك، وسيف محسن.
اقرأ أيضاً«Watch it» تكشف البوستر الرسمي لمسلسل «ميدتيرم» بطولة ياسمينا العبد
«من أحلى مكان في العالم».. نور النبوي يعلن بدء تصوير فيلم «كان ياما كان»
ياسمين عز تثير الجدل: علاج الشعر الهايش يتطلب لمسة من الزوج 3 مرات يوميا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنس بوخش ياسمينا العبد ياسمين العبد یاسمینا العبد
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.
وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.
وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.
وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.
وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.
وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.