صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@08:22:41 GMT

أموريم ينتقد أداء يونايتد أمام إيفرتون

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

لندن (د ب أ)
أبدى روبن أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، عدم رضاه عن أداء فريقه خلال خسارته صفر/ 1 أمام ضيفه إيفرتون، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعجز مانشستر يونايتد، المدعم بعاملي الأرض والجمهور، عن استغلال النقص العددي في صفوف إيفرتون، الذي لعب بعشرة لاعبين في وقت مبكر من عمر اللقاء، عقب طرد نجمه السنغالي إدريسا جانا جيي في الدقيقة 13، عقب واقعة غريبة تشاجر فيها مع زميله مايكل كين.

ورغم هذا النقص العددي، ظفر إيفرتون بالنقاط الثلاث، عقب تسجيله هدفاً بوساطة كيرنان ديوسبري هال في الدقيقة 29، ليتكبد مانشستر يونايتد خسارته الرابعة في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 5 انتصارات و3 تعادلات، ويتجمّد رصيده عند 18 نقطة في المركز العاشر.
وقال أموريم عقب المباراة، التي أقيمت على ملعب (أولد ترافورد) «يتعين علينا نسيان تلك النتيجة. إنها سيئة للغاية، لكن ما كان يقلقني أكثر هو الشعور الذي انتابني خلال اللقاء. كان يجب أن يقدم الجميع أداء أفضل اليوم».
وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر يونايتد: «واجهنا صعوبة في اللعب لفترات طويلة، وافتقدنا للدقة في كثير من المواقف حول منطقة الجزاء. لكن الأهم هو الحماس».
وتابع «افتقادنا للحماس المطلوب كان واضحاً منذ بداية المباراة. يمكننا الشعور عندما نكون في قمة حماسنا وعندما لا نكون كذلك، ولا يمكن الفوز بالمباريات بهذه الطريقة».
وكشف أموريم عن إحباطه من إهدار فرصة التقدم بجدول الترتيب، حيث قال: «لقد قلت، في مناسبات عديدة، إنني أدرك أن أمامنا الكثير لنفعله. لديَّ هذا الشعور، لكنني بالطبع أشعر بإحباط شديد من طريقة لعبنا، وخاصة على أرضنا، وخاصة في ظلّ ما حدث خلال هذا الأسبوع مع الأندية الأخرى، وبالنظر إلى جدول الترتيب. إنه أمر محبط للغاية».
وشدّد المدرب البرتغالي: «ينبغي علينا أن نلعب بطريقة مختلفة. أحياناً نستطيع فعل ذلك. أحياناً نحقق سلسلة من النتائج الإيجابية ونقدم أداءً جيداً، ثم يتراجع مستوانا، ومع ذلك نحتاج إلى الفوز في كل المباريات».
وأوضح أموريم أن غياب التفاهم تسبب في خسارة المواجهة، حيث صرح «لم نلعب كفريق جيداً، وواجهنا صعوبات كبيرة في اللعب، وهذا هو مصدر قلقي الأكبر».
وأثنى مدرب يونايتد على أداء لاعبي إيفرتون، قائلاً: «إذا لم نكن في هذا الوضع، فلن نفوز بالمباريات، وهذا ما حدث اليوم. كانوا أفضل منّا. لقد دافعوا بشكل جيد حتى وهم يلعبون بعشرة لاعبين. تهانينا لهم». واختتم أموريم تصريحاته، حيث قال: «لا يمكننا تغيير الماضي، ولا داعي للتفكير فيه. يجب علينا الاستعداد وتحسين الكثير من الأمور. الأهم هو أن ندرك أننا بحاجة إلى لعب كل مباراة بحماس كبير لتحقيق الانتصارات».

أخبار ذات صلة جي يعتذر عن واقعة أولد ترافورد إيفرتون «المنقوص» يعيد «يونايتد» إلى الواقع الأليم بعد 12 عاماً

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: روبن أموريم مانشستر يونايتد إيفرتون

إقرأ أيضاً:

محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تُمثل محاكمة جرائم الحرب السورية المرتقبة في النمسا لحظةً فارقةً في الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة مسؤولين سابقين في نظام الأسد على الانتهاكات المزعومة التي ارتُكبت خلال الحرب الأهلية السورية. 

بحسب تقرير نيويورك تايمز، من المقرر أن يمثل ضابطا الأمن السوريان السابقان، خالد الحلبي ومصعب أبو ركبة، أمام المحكمة في فيينا بعد أن قضيا أكثر من عقد من الزمن في النمسا، حيث مُنح كلاهما حق اللجوء.

تُتيح هذه القضية، وهي الأولى من نوعها ضد مسؤولين سابقين في نظام الأسد في النمسا، للضحايا والشهود السوريين فرصةً نادرةً لمواجهة الأفراد الذين يتهمونهم بالتعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتُكبت خلال السنوات الأولى للانتفاضة السورية.

النمسا تفتح قضية تاريخية ضد مسؤولين سوريين سابقين

يُعدّ خالد الحلبي، العميد السابق وأحد أرفع المسؤولين في حكومة الرئيس السابق بشار الأسد الذين يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم حرب أمام محكمة أوروبية، محور محاكمة جرائم الحرب السورية.

شغل الحلبي، البالغ من العمر 63 عامًا، منصب رئيس أمن الدولة في مدينة الرقة بين عامي 2011 و2013، وهي فترة اتسمت بقمع واسع النطاق للاحتجاجات المناهضة للحكومة. ويزعم المدعون العامون أنه لعب دورًا في قمع حركة الاحتجاج وأشرف على ممارسات شملت التعذيب وسوء المعاملة.

كما يُحاكم أيضًا مصعب أبو ركبة، البالغ من العمر 54 عامًا، وهو مقدم سابق شغل منصب رئيس التحقيقات في مديرية شرطة الرقة الجنائية قبل أن يتولى لاحقًا رئاسة مكتب الأمن السياسي، وهو فرع استخباراتي تابع لوزارة الداخلية السورية.

يقيم الرجلان في النمسا منذ عام 2015 بعد حصولهما على حق اللجوء.

 التهم تتركز على تعذيب المتظاهرين وإساءة معاملتهم

وفقًا للائحة الاتهام التي أعدها مدّعو فيينا، يواجه المتهمون تهمًا تشمل التعذيب، والإكراه الشديد، والإكراه الجنسي، والإيذاء الجسدي، والتي يُزعم أنها ارتُكبت في إطار جهود قمع حركة الاحتجاج في سوريا.

من المتوقع أن تستدعي النيابة العامة 18 شاهدًا سوريًا، من بينهم متظاهرون سابقون، وأطباء، ومسؤولون حكوميون سابقون، يدّعون أنهم اعتُقلوا وعُذّبوا أثناء الاستجواب.

من المتوقع أن تصف شهادات الشهود حالات ضرب، وصعق بالكهرباء، واعتداءات جنسية، وسوء معاملة مطوّلة، يُزعم أنها وقعت في مكاتب يسيطر عليها المتهمون.

وتنص لائحة الاتهام على أن بعض المعتقلين عانوا من كسور في العظام، وتعرضوا للتعذيب باستخدام أداة تُعرف باسم "البساط الطائر"، وهي عبارة عن جهاز خشبي مصمم لثني السجناء في أوضاع مؤلمة قد تُسبب إصابات خطيرة في العمود الفقري.

ويزعم المدّعون أن الضحايا تحملوا فترات طويلة من المعاناة استمرت لأسابيع.

المتهمان ينفيان ارتكاب أي مخالفات

سبق أن نفى الرجلان، عبر ممثليهما القانونيين، إساءة معاملة المعتقلين.

بعد نشر لائحة الاتهام، امتنع محامو الحلبي وأبو ركبة عن التعليق علنًا على الادعاءات.

السعي لتحقيق العدالة في غياب محكمة دولية

وتسلط محاكمة جرائم الحرب السورية الضوء على كيف أصبحت المحاكم الوطنية جهات رئيسية لمحاكمة الجرائم المرتبطة بالنزاع في سوريا.

وأُعيقت الجهود الرامية إلى إنشاء آلية قانونية دولية لسوريا خلال الحرب بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مبادرات كانت ستسمح للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في البلاد.

ونتيجة لذلك، رفعت دول، من بينها ألمانيا والسويد، والآن النمسا، دعاوى قضائية بموجب مبادئ الولاية القضائية العالمية التي تسمح للمحاكم الوطنية بمحاكمة مرتكبي الجرائم الدولية الخطيرة بغض النظر عن مكان وقوعها.

كما بدأت الحكومة السورية الحالية، بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024، باتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولي النظام السابقين داخل سوريا.

تحقيقٌ دام عقدًا من الزمن

وتُعدّ قضية الحلبي وأبو ركبة ثمرة سنوات من العمل الدؤوب الذي قام به نشطاء سوريون ومنظمات حقوقية ومحققون دوليون.

وأمضت لجنة العدالة والمساءلة الدولية أكثر من عقد في جمع الأدلة ضد الحلبي. ووفقًا لممثلي اللجنة، فقد أُبلغت السلطات النمساوية بوجوده في البلاد منذ عام 2016.

ووصفت نيرما جيلاسيتش، المتحدثة باسم اللجنة، المحاكمة بأنها دليل على إمكانية تحقيق المساءلة حتى بعد التأخيرات الطويلة.

وأشارت إلى أن الحلبي يُعدّ من بين كبار المسؤولين السوريين السابقين الذين يواجهون المحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

وعمل المحققون أيضًا على تحديد هوية الشهود المنتشرين في أنحاء أوروبا ودعمهم، والذين لا يزال الكثير منهم يعاني من صدمات نفسية نتيجة لتجاربهم خلال النزاع.

صلة بالموساد تُضيف بُعدًا جديدًا للقضية

من أبرز جوانب محاكمة جرائم الحرب السورية الكشف عن صلات مزعومة بين الحلبي وجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

وأشارت معلومات ظهرت خلال قضية منفصلة في محكمة نمساوية إلى أن الحلبي كان، على ما يبدو، مصدرًا استخباراتيًا للموساد، بينما كان يشغل في الوقت نفسه مناصب رفيعة في جهاز الأمن السوري.

أشارت الأدلة المقدمة في تلك القضية إلى أن جهات اتصال استخباراتية نمساوية وإسرائيلية ساعدت الحلبي في الوصول إلى النمسا والحصول على اللجوء عام 2015.

في عام 2023، وجه المدعون النمساويون اتهامات لعدد من مسؤولي المخابرات واللجوء النمساويين السابقين بتسهيل هذه العملية.

رغم تبرئة أربعة مسؤولين، وبقاء خامس مطلوبًا بموجب مذكرة توقيف دولية، أكدت الإجراءات علنًا وجود الحلبي في النمسا، وأعادت تسليط الضوء على أنشطته خلال الحرب.

لم تُعلّق الحكومة الإسرائيلية ولا الموساد علنًا على الادعاءات المتعلقة بتورطهما.

الضحايا يسعون إلى محاسبة طال انتظارها

بالنسبة للعديد من السوريين المشاركين في القضية، تُمثل المحاكمة فرصة نادرة للمطالبة بالمحاسبة عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحرب الأهلية المدمرة في البلاد.

وأحد أبرز المُدّعين، المحامي السوري أسياد الموسى، تعرّف على أبو ركبة لأول مرة في مخيم للاجئين بالنمسا عام 2014. أبلغ الموسى السلطات عن وجوده، واستمر في التعاون مع المحققين طوال العقد التالي.

وفي معرض حديثه عن الإجراءات المرتقبة، قال الموسى إن السوريين عاشوا سنوات من الخوف في ظل مؤسسات أمنية قوية، وأعرب عن أمله في أن تتحقق العدالة أخيرًا.

أهمية تتجاوز النمسا

تتجاوز أهمية محاكمة فيينا حدود النمسا. باعتبارها إحدى أهم المحاكمات الأوروبية التي تورط فيها مسؤولون سابقون من عهد الأسد، تُبرز هذه القضية الجهود الدولية المتواصلة لمعالجة جرائم الحرب المزعومة التي ارتُكبت خلال النزاع السوري.

كما تُظهر محاكمة جرائم الحرب السورية الدور المتنامي للمحاكم المحلية في تحقيق المساءلة في ظل غياب الآليات الدولية.

بالنسبة للناجين والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان، تُمثل هذه الإجراءات فرصةً لوضع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة تحت المجهر القضائي بعد سنوات من التحقيق والإعداد القانوني.

مع بدء الإدلاء بالشهادات في فيينا، يُتوقع أن تُصبح هذه المحاكمة فصلاً بالغ الأهمية في مسيرة تحقيق العدالة لجرائم الحرب الأهلية السورية.

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد يرصد 100 مليون يورو لضم ديزيري دوي
  • برج الثور.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: إحباط وإرهاق
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • حكم مَن فاته رمي الجمرات في بعض أيام الرمي
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية