خامل منذ 12 ألف عام.. بركان في إثيوبيا يستيقظ فجأة| إيه الحكاية؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
في حدث جيولوجي نادر، عاد بركان هايلي غوبي في شمال إثيوبيا إلى النشاط للمرة الأولى منذ نحو 12 ألف سنة، مطلقا أعمدة هائلة من الرماد البركاني وصلت إلى ارتفاع يتراوح بين 10 و15 كيلومترا في الغلاف الجوي.
. ماذا يحدث؟
وأكدت السلطات الإثيوبية أن الثوران وقع صباح الأحد في منطقة عفر، ما أدى إلى تغطية قرية أفديرا المجاورة بطبقات كثيفة من الرماد والغبار.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية ومركز تولوز الاستشاري للرماد البركاني (VAAC) سحبًا ضخمة من الرماد تمتد شرقًا نحو البحر الأحمر، مع تأثيرات وصلت إلى أجواء عُمان واليمن.
بركان هايلي غوبي عملاق نائم في قلب عفريقع البركان في منطقة صحراء داناكيل المعروفة ببيئتها القاسية ومعالمها الجيولوجية الفريدة، ويعد من المواقع التي تجذب الباحثين والسياح ولم يُسجل لهذا البركان أي نشاط خلال العصر الهولوسيني، ما يجعل ثورانه الأخير الأول في تاريخ الرصد الحديث.
الثوران المفاجئ – على الرغم من قصر مدته – كان كافيا لإطلاق كميات كبيرة من الرماد وغاز ثاني أكسيد الكبريت، مما جعله محط متابعة دولية دقيقة.
هل يؤثر الثوران على المناخ؟يعتمد تأثير البركان على المناخ العالمي والمحلي على كمية الغازات التي تصل إلى طبقة الستراتوسفير، خصوصًا ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)، الذي يتحول إلى جسيمات كبريتات تعكس أشعة الشمس.
تأثيرات محتملة:
انخفاض طفيف في درجات الحرارة العالمية قد يستمر من بضعة أشهر إلى سنة.
اضطراب أنماط الأمطار في مناطق شرق إفريقيا والشرق الأوسط.
احتمال حدوث تغيرات محلية في الغيوم وهطول الأمطار.
هذه الظواهر رصدت سابقا في ثورانات كبرى، أبرزها تامبورا عام 1815 الذي تسبب في “عام بلا صيف”.
كيف يهدد الرماد البركاني البشر والبنية التحتية؟يمثل الرماد البركاني أحد أخطر نواتج الثوران، نظرًا لطبيعته الحادة واحتوائه على شظايا زجاجية يمكن أن تسبب أضرارًا كبيرة.
التأثيرات الصحية:
مشاكل تنفسية عند استنشاق الجسيمات الدقيقة.
تهيج العينين والجلد.
إمكانية حدوث اختناق عند التعرض لكميات كبيرة من الرماد أو الغازات السامة مثل الفلورين.
الأضرار الاقتصادية والبيئيةتلف المحاصيل ونفوق الحيوانات.
انسداد شبكات المياه والصرف الصحي.
تعطل محركات المركبات وتضرر المباني عند تراكم الرماد المبتل.
يمثل الرماد البركاني تهديدا مباشرا للطائرات بسبب احتمال تعطل المحركات، كما حدث في ثوران إيافيالايوكل في آيسلندا 2010 والذي أدى إلى إلغاء 100 ألف رحلة وخسائر بلغت 2.6 مليار دولار.
كما أن بعض الثورانات، مثل تشيتين 2008، أظهرت قدرة الرماد على الانتقال لمسافات تفوق 1000 كيلومتر.
البيانات الفضائية المصدر الرئيسي لمراقبة الثورانوتعد منطقة البركان نائية وقليلة السكان، ما يجعل الاعتماد على الأقمار الصناعية ضروريا لتقييم تطورات الثوران.
وقد كشفت البيانات الأخيرة عن كميات كبيرة من SO₂ وأعمدة رماد مستمرة، ما يشير إلى أن النشاط البركاني قد يتواصل خلال الأيام المقبلة.
متابعة مستمرة وتحذيرات قائمةويعد ثوران هايلي غوبي تذكيرا قويا بقدرة الطبيعة على المفاجأة، وبالأثر الواسع للرماد البركاني على البيئة، الصحة، الاقتصاد، والطيران، ما يجعل الاستعداد لمثل هذه الظواهر ضرورة ملحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إثيوبيا بركان هايلي جوبي شمال إثيوبيا بركان هايلي غوبي الرماد البرکانی برکان هایلی هایلی غوبی من الرماد
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.