جبران: الانتخابات رسالة طمأنة تُظهر للعالم أن مصر تسير في إطار دستوري وقانوني منظم
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أدلى وزير العمل محمد جبران، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 25 نوفمبر 2025، بصوته في انتخابات مجلس النواب، وذلك بمقر لجنته الانتخابية بمدرسة فاطمة عنان الإعدادية بالتجمع الخامس، في إطار مشاركة وزراء الحكومة في هذا الاستحقاق الدستوري، والتأكيد على أهمية الدور الوطني الذي تقوم به مؤسسات الدولة والمواطنون في دعم الحياة السياسية والنيابية في مصر.
وقال الوزير جبران، في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته، إن إجراء هذه الانتخابات، التي تنعقد في ظل التحديات الراهنة، يُعد رسالة طمأنة واستقرار، ويُظهر للعالم أجمع أن مصر تسير في إطار دستوري وقانوني منظم، وأن المشاركة الشعبية تمثل دليلًا واضحًا على الوعي والمسؤولية الوطنية، وتجديد الثقة في القيادة السياسية، وفي السياسات التنموية التي تشهدها مصر وهي تبني جمهوريتها الجديدة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وحث وزير العمل الشعب المصري العظيم، وفي القلب منه الملايين من العمال، على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن المشاركة حق دستوري وواجب وطني، وأن على كل مواطن الاستفادة من المناخ الديمقراطي وثقافة الحوار الاجتماعي في مختلف المجالات، وهي السمات التي تتميز بها مصر في عهد فخامة الرئيس السيسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل انتخابات مجلس النواب 2025 مجلس النواب 2025 انتخابات النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.