الثورة نت/ زكريا حسان

قام  محافظ ريمة الشيخ فارس الحباري اليوم بزيارة تفقدية لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين بصنعاء للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

والتقى الحباري خلال الزيارة  بالمدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين الدكتور علي ناصر مغلي الذي استعرض الأنشطة والبرامج التي تقدم لذوي الاعاقة، موضحا أن معاقي الأرياف في مختلف المحافظات ـ ومن بينها ريمة ـ يحظون بأولوية خاصة لدى إدارة الصندوق، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية وحكومة التغيير والبناء، الهادفة إلى إيصال خدمات الرعاية والتأهيل إلى المناطق النائية والقرى البعيدة

وأشار مغلي  إلى أن الصندوق يعمل من خلال فروعه في أغلب المحافظات، إضافة إلى الجمعيات والمراكز المتخصصة، على تقديم خدمات الأجهزة التعويضية، والكراسي المتحركة، والسماعات، والخدمات التعليمية والصحية، لافتًا إلى أن الآلاف من ذوي الإعاقة في ريمة استفادوا من هذه الخدمات خلال الفترة الماضية، مشيدا  بتفاعل محافظ ريمة واهتمامه ببرامج وخطط الصندوق،
وأكد مغلي أهمية الدور الداعم للسلطة المحلية في تنفيذ المشاريع المستقبلية، خصوصًا ما يتعلق بالبنى التحتية لذوي الإعاقة ومشاريع التمكين الاقتصادي التي تسهم في دمجهم وتمكينهم في المجتمع

عقب ذلك، قام المحافظ الشيخ فارس الحباري والمدير التنفيذي للصندوق بجولة ميدانية في أقسام الصندوق للاطلاع على سير العمل ونظام الأتمتة الإلكترونية الهادف إلى تسهيل الإجراءات للمستفيدين.

وأبدى المحافظ استعداد قيادة المحافظة لتقديم التسهيلات والدعم المتاح لإنشاء مراكز تدريبية وتأهيلية داخل ريمة، بما يسهم في إكساب الأشخاص ذوي الإعاقة مهارات تقنية ومهنية تمكّنهم من الالتحاق بسوق العمل.
كما اتفق الجانبان على الربط الشبكي بين فرع الصندوق والمركز الرئيسي، إضافة إلى توفير خمس قاعات  تدريبية في مركز المحافظة لتأهيل ذوي الإعاقة وجرحى الحرب في مجالات الحاسوب والمهن الحرفية والتقنية.

من جهته، استعرض مدير فرع الصندوق في ريمة، إبراهيم غالب شاحط، مستوى الخدمات المقدمة وأعداد المستفيدين، متطرقًا إلى الطموحات المستقبلية لإنشاء بنية تحتية متكاملة تلبي احتياجات ذوي الإعاقة في المحافظة. وأشاد شاحط باهتمام إدارة الصندوق ممثلة بالمدير التنفيذي الدكتور علي مغلي ونائبه الأستاذ عثمان الصلوي.

وفي ختام الزيارة، قام محافظ ريمة الشيخ فارس الحباري ومدير فرع الصندوق بتكريم المدير التنفيذي للصندوق ونائبه بدرع المحافظة تقديرًا لجهودهما الإنسانية وخدماتهما المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء : سعر الكشف بين 200 و300 جنيه.. والحل تحسين الخدمات لا زيادة الرسوم
  • ندوة وأمسية في ريمة بذكرى يوم الولاية
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة