الحمل أم أوزمبيك؟.. دراسة تجعلك تعيدين التفكير
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أن النساء الحوامل اللواتي توقفن عن تناول حُقن التخسيس الشائعة، مثل أوزمبيك قبل أو في بداية الحمل عانين من زيادة في الوزن، وزادت لديهن مخاطر الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وخطر الولادة المبكرة.
وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في الولايات المتحدة، ونشرت النتائج في مجلة الجمعية الطبية الأميركية "جاما" في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
صرحت الدكتورة جاكلين مايا، الباحثة الرئيسية ومختصة الغدد الصماء لدى الأطفال في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام للأطفال "ازداد استخدام ناهضات مستقبلات الببتيد- 1 الشبيهة بالغلوكاجون (GLP1 agonist) بشكل كبير، لكن التوصيات تشير إلى إيقافها قبل الحمل نظرا لعدم وجود معلومات كافية عن سلامتها على الأجنة".
وأضافت "سعينا لتقييم كيفية تأثير هذا التوقف على زيادة الوزن ونتائج الحمل". حلل الفريق السجلات الصحية الإلكترونية لـ1792 سيدة حامل ضمن نظام الرعاية الصحية في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام بين عامي 2016 و2025، وخاصة بين النساء المصابات بالسمنة.
سكري وارتفاع في الضغطاكتسبت النساء اللواتي توقفن عن تناول ناهضات مستقبلات جي إل بي 1 قبل الحمل أو في بدايته وزنا إضافيا بمعدل 2.3 كيلوغراما خلال الحمل مقارنة باللواتي لم يستخدمن أدوية إنقاص الوزن.
وزاد احتمال زيادة الوزن المفرطة (زيادة الوزن عن الزيادة الطبيعية) لدى مجموعة النساء اللواتي استخدمن ناهضات جي إل بي1 بنسبة 32%، وخطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 30%، وخطر الإصابة باضطرابات ارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 %، وخطر الولادة المبكرة بنسبة 34%.
ولم تلاحظ أي اختلافات في خطر ارتفاع أو انخفاض الوزن عند الولادة، أو طول فترة الولادة، أو الولادة القيصرية.
قالت الدكتورة كاميل إي. باو، المؤلفة المشاركة في الدراسة، ومختصة الغدد الصماء في مستشفى ماساتشوستس العام والمدير المشارك لبرنامج السكري أثناء الحمل في مستشفى ماساتشوستس العام: "هناك حاجة إلى دراسات إضافية عن التوازن بين فوائد ناهضات مستقبلات جي إل بي1 قبل الحمل والمخاطر المرتبطة بوقفها أثناء الحمل".
إعلانوأضافت "نحن بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لإيجاد طرق للمساعدة في إدارة زيادة الوزن وتقليل المخاطر أثناء الحمل عند إيقاف الأدوية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أثناء الحمل زیادة الوزن
إقرأ أيضاً:
الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
تُعد الحلبة من أشهر النباتات العشبية التي استخدمت منذ آلاف السنين في الطب الشعبي والتغذية العلاجية، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وفوائد صحية متعددة. ومع تزايد اهتمام الكثيرين بالبحث عن وسائل طبيعية وآمنة لزيادة الوزن، برزت الحلبة كواحدة من أكثر الخيارات شيوعًا، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من النحافة أو فقدان الشهية.
وتتميز الحلبة بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على البروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.
الحلبة وفتح الشهية
من أبرز فوائد الحلبة المرتبطة بزيادة الوزن قدرتها على فتح الشهية وتحفيز الرغبة في تناول الطعام. ويعتقد خبراء التغذية أن المركبات الطبيعية الموجودة في بذور الحلبة تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالجوع، ما يؤدي إلى زيادة كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
ولهذا السبب ينصح بعض المختصين الأشخاص الذين يعانون من النحافة بتناول مشروب الحلبة بانتظام أو إضافتها إلى بعض الأطعمة والوصفات الغذائية، ضمن نظام غذائي متوازن وغني بالسعرات الحرارية.
مصدر جيد للسعرات والعناصر الغذائية
تحتوي الحلبة على نسبة جيدة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، وهي عناصر تساهم في توفير الطاقة للجسم وتعزيز زيادة الوزن بشكل صحي. كما أن تناول الحلبة مع الحليب كامل الدسم أو العسل الأبيض يعد من الوصفات الشائعة التي تساعد على رفع القيمة الغذائية للوجبة وزيادة السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة الوزن لا تعتمد على تناول الحلبة وحدها، وإنما على تحقيق فائض في السعرات الحرارية من خلال نظام غذائي متكامل يحتوي على البروتينات والنشويات والدهون الصحية.
تحسين الهضم والاستفادة من الطعام
تلعب الحلبة دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف الموجودة بها على تحسين حركة الأمعاء وتقليل بعض مشكلات الهضم التي قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. وعندما يعمل الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر، يصبح الجسم قادرًا على الاستفادة من الغذاء بصورة أفضل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الوزن والصحة العامة.
كما أن الحلبة تساعد في تقليل بعض اضطرابات المعدة والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ما يجعل تناول الطعام أكثر راحة وسهولة.
دعم الكتلة العضلية
تحتوي الحلبة على نسبة من البروتين النباتي الذي يساهم في بناء الأنسجة والعضلات، خاصة عند دمجها مع ممارسة التمارين الرياضية المناسبة. ويُعد اكتساب الوزن من خلال زيادة الكتلة العضلية أفضل صحيًا من تراكم الدهون فقط، لذلك يمكن للحلبة أن تكون جزءًا من خطة غذائية متوازنة تستهدف تحسين بنية الجسم.
طرق تناول الحلبة لزيادة الوزن
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من الحلبة، ومنها:
شرب مغلي الحلبة مرة أو مرتين يوميًا.
تناول الحلبة المطحونة مع العسل الأبيض.
إضافة الحلبة إلى المخبوزات وبعض الأطعمة المنزلية.
خلط الحلبة بالحليب كامل الدسم للحصول على مشروب غني بالسعرات والعناصر الغذائية.
استخدام الحلبة في إعداد بعض الحلويات الشعبية المعروفة بقيمتها الغذائية المرتفعة.
نصائح مهمة
على الرغم من فوائد الحلبة العديدة، فإن الإفراط في تناولها قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل تناولها باعتدال واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية معينة.
كما يجب الاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم مصادر متنوعة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني المناسب.
و تظل الحلبة واحدة من أشهر الوسائل الطبيعية المستخدمة لدعم زيادة الوزن وتحسين الشهية، بفضل احتوائها على مجموعة غنية من العناصر الغذائية المفيدة. ومع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يمكن أن تسهم الحلبة في تحقيق زيادة وزن تدريجية وآمنة، إلى جانب تعزيز الصحة العامة ودعم وظائف الجسم المختلفة.