صرح وزير خارجية فرنسا، جون نويل بارو، بأن الوضع في السودان يزداد سوءا خاصة في الفاشر، و يجب وضع حد لتلك الفظائع.

الصين وماليزيا تبحثان تعزيز التعاون المشتركوزير الخارجية: ندعم مساعي لبنان لتجاوز تحدياته بما يصون أمنه واستقرارهفرض عقوبات على قوات الدعم السريع

و أضاف وزير الخارجية، أن الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع يجب ألا تمر دون عقاب، موضحا سنقترح فرض عقوبات على الرجل الثاني في قوات الدعم السريع بسبب الانتهاكات في السودان.

وفي نفس السياق، شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من التصريحات المهمة الصادرة عن المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت حسابات “العربية عاجل” على منصة X هذه التصريحات تباعاً، ما يعكس أهمية الموضوعات التي تناولها المؤتمر، خاصة فيما يتعلق بالوضع في السودان والعلاقات الدولية المتصلة به.

في مستهل التصريحات، أكد المستشار الدبلوماسي أن دولة الإمارات ستستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للسودان، مشدداً على التزام بلاده بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وتعكس هذه الرسالة استمرار النهج الإنساني الذي تتبناه الإمارات في دعم الدول المتأزمة، مع التأكيد على عدم ارتباط المساعدات بأي مصالح سياسية.

وأشار قرقاش أيضاً إلى أن الحرب في السودان يجب أن تتوقف، معتبرًا أن استمرارها يفاقم المعاناة الإنسانية ويعرقل أي جهود إقليمية أو دولية لإعادة الاستقرار.

وفي هذا السياق، لفت إلى أن وصول المساعدات الإنسانية للسودان يتعرض لعرقلة، داعياً إلى ضرورة عدم تسييس هذه العملية الإنسانية، باعتبار أن المساعدات يجب أن تكون هدفها الأول والأخير إنقاذ المدنيين دون حسابات أطراف الصراع.

وتطرق المستشار الإماراتي إلى الدور الأمريكي، حيث رحّب بدور القيادة الأمريكية في السودان، بما يعكس رغبة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي لدعم حل سياسي يشمل جميع الأطراف، ويعيد البلاد إلى مسار الاستقرار.

كما رحّب قرقاش بما وصفه بـ خطوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن ملف الإخوان، من دون الخوض في التفاصيل الواردة حول طبيعة تلك الخطوات، وهو ما يعكس توافقاً سياسياً في بعض الملفات بين الإمارات وأطراف أميركية مؤثرة.
 

طباعة شارك وزير خارجية فرنسا الفاشر السودان الفظائع الدعم السريع الإمارات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير خارجية فرنسا الفاشر السودان الفظائع الدعم السريع الإمارات الدعم السریع فی السودان

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.

وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم