آبل تضيف ميزة تجميع أجهزة Mac لتشغيل الذكاء الاصطناعي في macOS Tahoe 26.2
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت Apple عن ميزة مبتكرة ضمن الإصدار المرتقب macOS Tahoe 26.2، تسمح بتجميع عدة أجهزة Mac في نظام حوسبة موحّد عالي الأداء، هذه الميزة تتيح للمطورين والباحثين إنشاء حواسيب فائقة الذكاء الاصطناعي باستخدام الأجهزة التي يمتلكونها بالفعل، دون الحاجة إلى شراء جهاز Mac Pro باهظ الثمن.
تعتمد الميزة الجديدة على تقنية Thunderbolt 5 منخفضة زمن الوصول، حيث يمكن توصيل أربعة استوديوهات Mac، يمكن لكل منها تشغيل ما يصل إلى 512 جيجابايت من الذاكرة الموحدة، لتشغيل نماذج ضخمة مثل نموذج Kimi-K2-Thinking الذي يحتوي على تريليون معامل بكفاءة أعلى مقارنة بالحواسيب المزودة بوحدات معالجة رسومية تقليدية متعطشة للطاقة.
سبق أن رأينا مجموعات أجهزة Mac تعمل بتقنية Thunderbolt، لكنها كانت محدودة بالسرعات الأقل، خصوصًا عند استخدام موزعات، حيث قد تنخفض السرعات إلى 10 جيجابايت/ثانية.
الآن، مع Thunderbolt 5، تصل سرعة الاتصال إلى 80 جيجابايت/ثانية، مما يفتح المجال أمام عمليات معالجة أسرع بكثير دون الحاجة إلى أجهزة إضافية أو تجهيزات معقدة.
الميزة الجديدة لا تقتصر على Mac Studio فقط، بل تمتد أيضًا إلى أجهزة M4 Pro Mac mini وM4 Pro/Max MacBook Pro، مما يمنح المطورين مرونة كبيرة لبناء أنظمة التجميع باستخدام كابلات Thunderbolt 5 القياسية والأجهزة المتوافقة.
في عرض توضيحي من ExoLabs باستخدام إصدار مبكر من EXO 1.0، تمكنت مجموعة من أربعة أجهزة Mac Studio من تحميل وتشغيل نموذج Kimi-K2-Thinking الضخم بكفاءة ملحوظة، مستهلكة أقل من 500 واط من الطاقة، وهو أقل بحوالي 10 مرات مقارنة بمجموعات وحدات معالجة الرسومات التقليدية مثل RTX 5090 من NVIDIA، التي تُصنّف بطاقة الطاقة الخاصة بها عند 575 واط، وغالبًا ما تتطلب أكثر من ذلك عند التشغيل المكثف.
إلى جانب ذلك، يوفر macOS Tahoe 26.2 وصولاً كاملاً إلى المسرّعات العصبية على شريحة M5 من خلال مشروع MLX مفتوح المصدر من Apple، ما يسهم في تسريع عمليات استدلال الذكاء الاصطناعي بشكل كبير.
ومع ذلك، يظل هناك تحد، إذ إن جهاز Mac الوحيد المزود بمعالج M5 والمتاح حاليًا - وهو MacBook Pro مقاس 14 بوصة - يدعم Thunderbolt 4 فقط، وبالتالي لا يمكنه الاستفادة من ميزة تجميع الأجهزة الجديدة.
تجميع الأنظمة عبر Thunderbolt 5 يمثل خطوة ذكية لتعظيم الاستفادة من التصميم الموحد لذاكرة Apple Silicon وانخفاض استهلاك الطاقة، ويجعل أجهزة Mac خيارًا جذابًا للمختبرات والشركات التي تعمل على نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة ومتطلبة.
بالطبع، Mac Studio بسعة 512 جيجابايت من RAM وشريحة M3 Ultra ليس جهازًا اقتصاديًا، إذ يبدأ سعره من 9499 دولارًا أمريكيًا، لكنه يوفر أعلى أداء ممكن.
بالنسبة للعديد من المؤسسات التي تمتلك بالفعل أجهزة Mac Studio أو Mac mini أو MacBook Pro، فإن هذه الميزة توفر فرصة لإنشاء أنظمة موحدة دون أي تكلفة إضافية كبيرة، فقط باستخدام الأجهزة الموجودة والكابلات المناسبة.
باختصار، ميزة تجميع أجهزة Mac عبر Thunderbolt 5 في macOS Tahoe 26.2 تمثل ثورة حقيقية في عالم حوسبة الذكاء الاصطناعي، حيث تدمج بين الأداء العالي، الكفاءة في استهلاك الطاقة، والمرونة في الاستخدام، ما يجعل أجهزة Mac أكثر قدرة على منافسة الحلول التقليدية المكلفة والمعقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی أجهزة Mac Thunderbolt 5
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.