مصر تؤكد رفضها لأية إجراءات أحادية تؤثر على أمنها المائي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري، مشدداً على رفض مصر لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي تخالف القانون الدولي.
وأشار عبد العاطي، في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية" ، إلى أن مصر ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحماية أمنها المائي وضمان استمرارية مواردها الحيوية.
وأضاف أن انتظام حركة الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس يمثل مصلحة دولية مشتركة، مؤكداً التزام مصر بالمحافظة على الأمن الملاحي والإقليمي بما يخدم مصالحها ومصالح المجتمع الدولي.
وشدد على أن مصر ستواصل العمل مع المجتمع الدولي والدول المعنية لضمان حقوقها المائية، مشيراً إلى أن حماية نهر النيل وضمان تدفق المياه بطريقة عادلة ومستقرة يشكل أولوية قصوى للسياسة المصرية الخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة نهر النيل حوض النيل الشرقي
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.