«أنا موعود».. محمد رشاد يطرح أحدث أعماله الغنائية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أطلق الفنان محمد رشاد، أحدث أعماله الغنائية باسم «أنا موعود» عبر حسابه الرسمي بموقع الفيديوهات «يوتيوب» خلال الساعات القليلة الماضية، من ألبومه الجديد الذي سيحمل اسم "عشم وأخوية"، على يوتيوب وجميع المنصات الإلكترونية ومحطات الراديو.
وأغنية «أنا موعود» لـ محمد رشاد، من كلمات ملاك عادل، ألحان مصطفى العسال، توزيع موسيقى أحمد عادل، هندسة صوتية هاني محروس ومن إنتاج إن جى ميوزيك برودكشن - هاني محروس، ومن توزيع شركة ديجيتال ساوند.
وتضمنت كلمات «أنا موعود» الآتي: «أنا موعود بالناس الناقصة، والناس اللي ما يتعاشَرُوش، والدنيا أما بتبعت فرحة، بتبعت من الصنف المَغشوش، أنا انا موعود بالناس الناقصة، والناس اللي ما يتعاشَرُوش، والدنيا أما بتبعت فرحة، بتبعت من الصنف المَغشوش، وعلى الله المح حد يقولي، بحبك أو يوعدني بحاجة
ده أنا كلّ ما حد بيوعدني، بيطلع في الآخر فَنكوش».
انفصال محمد رشاد عن خطيبته غادة فتحيوفي وقت سابق، أعلن محمد رشاد انفصاله عن غادة فتحي عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، قائلا: «القسمة والنصيب جمعتنا في حياة بعض لسبب إني أعرف إنسانة بنت أصول وناس طيبين ومحترمين وتبقي معايا في طريقي بتنصحني وتفكري في حاجات كتير فرقت في حياتي وشخصيتي».
وأضاف: مكنتش أتمنى يحصل بينا انفصال ونكمل الطريق سوا بس ده مش معناه أننا نخسر بعض كأصدقاء بيخافوا على مصلحة بعض لأني مقبلتش إنسانة راقية وطيبة وبنت أصول وبيحب الناس زيك.
واختتم حديثه قائلا: هتفضلي في مكان مميز وغالية عندي يابنت الأصول وبتمني من كل قلبي ربنا يكتبلك كل الخير والنجاح في كل خطوة.
اقرأ أيضا:
بعد غد.. ختام مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بمشاركة مصرية لافتة
فيلمان مصريان يشاركان في مهرجان ريو دي جانيرو بالبرازيل.. ما قصتهما؟
بعد غد.. ختام مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بمشاركة مصرية لافتة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد رشاد انا موعود موعود محمد رشا محمد رشاد
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يشهد جلسة حول «الذكاء الاصطناعي» عقدت في قصر البحر بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم، جلسة حول «الذكاء الاصطناعي» سلطت الضوء على رؤية دولة الإمارات واستراتيجيتها الوطنية تجاه بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة الإنسان والمجتمع وتسهم في تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً رائداً لهذا المجال، إضافة إلى التحولات الجذرية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في العالم وتأثيره في جميع مجالات الحياة وغيرها من المحاور.
وألقى الكلمة الافتتاحية معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية تناول خلالها رؤية قيادة دولة الإمارات نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار، وقدم معاليه نماذج حول تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة الأفراد وكيف أصبح جزءاً من تفاصيل يومهم.
كما شارك في الجلسة كل من: معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ومعالي منصور المنصوري رئيس دائرة الصحة أبوظبي والدكتور محمد العسكر مدير عام «تم» في دائرة التمكين الحكومي أبوظبي والدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات وأحمد يحيى الإدريسي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة «إم جي إكس» وبنغ شياو الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42 بجانب عدد من كبار المسؤولين.
وأكد المتحدثون، خلال الجلسة، أن الذكاء الاصطناعي يعد مجالاً حيوياً يؤثر بشكل مباشر في جميع جوانب الحياة، مشيرين إلى أن دولة الإمارات حرصت على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا المجال وجعلت جوهر رؤيتها تجاه الذكاء الاصطناعي خدمة الإنسان وازدهاره.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور شملت، استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدد من القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والاقتصاد وغيرها بجانب الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي. كما سلطت الضوء على بناء شبكات الذكاء الاصطناعي ونشر المعرفة بجانب الاستثمار في المجال لتعزيز الاقتصاد العالمي. كما تطرقت إلى موضوع «حكومات الذكاء الاصطناعي وخدمة المجتمع» وكيفية تمكين الإنسان من خلال التعليم والمهارات المستقبلية.
وتناول عدد من المتحدثين دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير جودة الخدمات والرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها حيث أسهمت وفق الإحصاءات في تحسين دقة التشخيص والعلاجات وبالتالي رفع نسب إنقاذ المرضى.
كما جرى استعراض نهج الإمارات الاستباقي في تبني تكنولوجيا المستقبل وتوظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية التي تقوم على الاستثمار في المواهب وتعزيز البنية التحتية وتنافسيتها بجانب إطلاق «مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي» لقياس مدى استعداد الجهات الاتحادية للريادة في العصر الجديد، ومؤشر توافق النماذج اللغوية الضخمة مع الثقافة الإماراتية وتقييم دقة المعلومات التي تقدمها هذه النماذج وغيرهما من المبادرات التي تضع ثقافة الإمارات في جوهر رؤيتها تجاه الذكاء الاصطناعي ومستقبله.
كما شهدت الجلسة عرضاً، عبر الهاتف، وضح كيفية تنفيذ تطبيق «تم» خدمات متكاملة من عدة جهات حكومية تشمل تجديد المركبات وتأمينها والدفع الإلكتروني إضافة إلى التفاعل مباشرة مع أداة الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات والدعم الفوري وغيرها.
وتطرقت الجلسة إلى جهود المنظومة التعليمية تجاه تمكين الطلبة من استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة واعية ومسؤولة والاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم تعلمهم ومستقبلهم بجانب تعزيز الهوية الوطنية وتنمية حس الانتماء لدى الطلبة وفهم الثقافة الإماراتية وغيرها.
حضر الجلسة التي عقدت في قصر البحر كل من: سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.