رد السودانيين على العميل خالد سلك وصديقه طه قوي ومعبر
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
Hasabo Albeely
⛔⛔
بعد حصارها في كندا ومرمطت سمعتها في الداخل الكندي وكشف فضيحتها بدعم الد-عم السريع بالأسلحة وتورطها في جرائم الإبادة في السودان، الإمارات اليوم حركت أدواتها في كندا وأثرت على بعض الدوائر عبر لوبي “سنقوم بكشفه”. لوبي استطاع أن يستجلب العميل خالد سلك والمهرج الإماراتي أمجد طه للبرلمان الكندي للتغطية على فضيحة الأسلحة الكندية وتغطية الإعلام الكندي المتكررة عن ضرورة حظر تصدير الأسلحة الكندية للإمارات.
تحدث العميل سلك بلغته المعهودة وبكلماته المكررة محاولاً تصدير سردية مغايرة عما تحدث به الإعلام الكندي عن جرائم الد-عم السريع، وحاول أن يجير الشهادة لصالح مشغليه الإماراتيين عبر الحديث عن حرب الإسلاميين واختراقهم للجيش وسيطرتهم لقراره عبر رفضهم للهدنة وغيرها من المقولات المصنوعة إماراتيا. تحدث العميل سلك عن أن الانحياز للجيش هو خيانة للشعب السوداني، وإن تصوير الد-عم السريع كطرف شرير والسكوت عن الجيش أو معاملته كأنه يمثل السودانيين هو أيضاً خيانة.
بعد شهادة العميل سلك مباشرة تم إعطاء الفرصة للإماراتي المهرج أمجد طه الذي تحدث بلغة عنجهية وكأنه وصي على السودان. كرر المهرج أمجد طه رواية الإمارات السمجة عن الإرهاب وأن السودان هو مركز للإرهاب وغيرها من الخطابات، كما تحدث عن أن بورتسودان أصبحت مركزاً للإيرانيين بعد إضعافهم في الشرق الأوسط، وأن الأسلحة اليمنية والمصرية والإيرانية تنقل عبر بورتسودان. كما حاول طه تضليل لجنة البرلمان بأن هناك ٦٠٠٠ عنصري من حما-اس يعيشون في بورتسودان بعضهم يحمل جوازات دبلوماسية سودانية وغيرها من الأكاذيب. قال طه إن مصر وتركيا وقطر وروسيا تدعم الإخوان المسلمين، وإن مصر وتركيا وروسيا متورطون في الحرب لصالح الإخوان المسلمين!..
كان رد السودانيين على العميل خالد سلك وصديقه طه قوي ومعبر ، فقد قال الدكتور والمحامي معتصم علي في شهادته للبرلمان الكندي إن هذه الفظائع لم تحدث بالصدفة، فقد تم تمويلها وتجهيزها وتحصينها سياسياً من قبل أطراف خارجية بما في ذلك حليف كندا الإمارات العربية المتحدة التي تواصل دعم الجنجويد.. كما تحدثت ناشطات سودانيات وأعترضوا على حديث العميل خالد سلك والإماراتي المهرج أمجد طه، وقالوا بوضوح أن الدعم الإماراتي هو الذي يطيل الحرب، كما طالبوا وبصورة واضحة أن تكون هناك شفافية في مسألة الاتفاقيات بين كندا والإمارات وألا يكون هناك أي صفقة سلاح يمكن أن تستخدمها الإمارات في دعم الإبادة في السودان.
لم يتوقع خالد سلك هذه الردود المباشرة على روايته الكاذبة فصار يتلون ويدعو إلى حظر تهريب الذهب للطرفين دون أن يذكر الإمارات المتهمة بسرقة ذهب السودان واستخدامه في قتل السودانيين..
على الرغم من أن الجلسة كانت اختراق إماراتي حاولت من خلاله التأثير على البرلمان والإعلام الكندي الذي بدأ فعلياً في الضغط على الحكومة فيما يخص فضيحة الأسلحة الكندية التي وجدت مع الد-عم السريع، وعلى الرغم من أن الإمارات استطاعت وعبر لوبيات معينة إدخال هؤلاء العملاء والسماح لهم بشهادتهم داخل البرلمان الكندي، إلا أن شهادة السودانيين الشرفاء استطاعت أن تتصدى لهذه الرواية المضللة التي سعت من خلالها الإمارات للتشويش على الرأي العام الكندي عبر استجلابها للعميل سلك والمهرج أمجد طه.
من الواضح أن الحراك الذي انتظم في كندا ودول العالم دفع الإمارات لتحريك عملائها والبحث لهم عن فرص وشهادات في برلمانات الدول الغربية من أجل تبييض سمعتها المهزوزة. سيستمر الحراك الرافض للعدوان الإماراتي في دول العالم، وسيستمر الشرفاء في كشف دور آل زايد التخريبي، وستستمر الإمارات في استجلاب العملاء من أمثال خالد سلك والمهرج أمجد طه لغسل صورتها المتسخة.
* رابط شهادة البرلمان كاملة في التعليقات
حسبو البيلي
Promotion Content
بعد مماتك اجعل لك أثر في مكة سقيا المعتمرين في أطهر بقاع الأرض ورّث مصحفا من جوار الكعبة المشرفة
2025/11/25 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الثقة ضيّعة.. والشكُّ سلامة: هل يُلدغ السودان من جحر المليشيا مرتين؟2025/11/25 هؤلاء ان لم يتم قطع دابرهم ونسلهم لن ينعم السودان بالامان2025/11/25 شملة كنيزة2025/11/25 إبراهيم شقلاوي يكتب: من منصة الجيش إلى طاولة التفاوض2025/11/25 البرهان: حديث جهير وموقف وطني2025/11/25 أمريكا: ما بين السودان ونيجيريا2025/11/25شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات ثم ماذا بعد خطاب البرهان ؟؟ 2025/11/25الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عنالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خارطة بولس/ الإمارات.. تسليم السودان للوصاية الأجنبية!!
1 في الخطاب الأخير للسيد الرئيس البرهان قال إن الرباعية قدّمت له ثلاث نسخ من مبادرتها القميئة، مؤكداً أن النسخة الأخيرة كانت الأسوأ على الإطلاق.. لماذا؟ قال الرئيس إنهم يتحدثون عن تفكيك الجيش وحل الأجهزة الأمنية، وكل ما أملته عليهم الإمارات. وحيَّرني حديث السيد الرئيس، واستغربت من صُفّاقة هذه الرباعية، وكيف يمكن أن توقّع دولة مثل مصر والسعودية على مثل هذه الترهات، أم أن ذلك هو طبيخ نيّ بين أبوظبي ومراسلها مسعد بولس؟. لم تتسرب معلومات عن هذه النسخة الأخيرة قبل حديث الرئيس البرهان، ولكن بالأمس كشف الصديق د. مزمل أبو القاسم في صفحته بالفيسبوك تفاصيل جديدة عن هذه النسخة، وهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها د. مزمل خيانة وخرابيط المتآمرين.
2
بالأمس نشر الدكتور مزمل أبو القاسم جزءاً من الورقة التي قدّمها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، إلى الحكومة السودانية، والتي تتضمن – بحسب الوثيقة – رؤية شاملة لإعادة تكوين مؤسسات الدولة السودانية عقب التسوية السياسية المنتظرة.
الوثيقة المسرّبة والتي أشار إليها الرئيس إجمالاً اتضح أنها “خارطة تفكيك كامل للدولة” وليست مجرد مقترح سياسي، إذ تحدد مسبقاً مخرجات الحوار، وإجراءات ما بعد الاتفاق، ومسار إعادة تشكيل الجيش والأجهزة الأمنية، مع دور مباشر وحاسم لمجموعة الرباعية الدولية.
اللغة المستخدمة لم تكن لغة “تسهيل” أو “وساطة”، بل أقرب إلى صيغة الأوامر التنفيذية، وكأنها صادرة من إدارة تستعد لتولي شؤون دولة فاشلة.. الورقة ليست مبادرة سياسية، بل “مخطط حكم” مكتمل الأركان، يضع السودان عملياً تحت إشراف دولي ينتقص من السيادة ويعيد إنتاج تجارب دول أخرى خضعت للوصاية بعد الحروب.
3
وبحسب ما نشره الدكتور مزمل أبو القاسم، تنص الورقة على أن السلطات الانتقالية ستطلق “عملية يقودها السودانيون” تشمل إنشاء آليات للعدالة والمساءلة، لكنها – في الوقت ذاته – تفرض حزمة تغييرات واسعة على بنية مؤسسات الدولة، أبرزها إعادة هيكلة الجيش ليصبح قوة موحدة ومهنية، خاضعة بالكامل للسلطة المدنية، وخالية من أي انتماءات سياسية أو صلات بالإخوان المسلمين خارطة بولس لتسليم السودان للوصاية الأجنبي.
كما تتحدث الورقة عن تفكيك الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ، وإعادة هيكلة قطاع الأمن عبر برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، بما يشمل الجماعات المسلحة والقوات غير النظامية.
4
وتنص الوثيقة كذلك على إنشاء لجنة دولية لتنسيق وقف إطلاق النار تُشرف عليها “الشركاء الدوليون”، على أن يُعيّن ممثل بتوافق من الرباعية لتوجيه أعمالها ومراقبة التزامات الأطراف وضمان حماية المدنيين والممرات الإنسانية، ومعالجة أي خروقات عبر التفاوض داخل اللجنة.
الأخطر في الوثيقة هو الدور المباشر للرباعية في الإشراف على تنفيذ الاتفاق، بما يشمل الضمانات والترتيبات الأمنية، وهو ما اعتبره محللون “انتقالاً من دور الوساطة إلى دور الوصاية”. كما نصت الورقة على ضمان العودة الآمنة للنازحين واللاجئين، وتقديم الحماية والتعويضات الأولية، في إطار تسوية شاملة تحت إشراف دولي مكثف.
5
هذه الورقة تتجاوز في السوء سيئ الذكر الاتفاق الإطاري، فإذا كان الإطاري أشعل الحرب الحالية، فهذه الورقة تضع السودان تحت الوصاية الكاملة للرباعية التي كانت تُدار للأسف بأجندة الإمارات قبل أن تقلب عليها السعودية الطاولة بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن. يعني ذلك أن الإمارات، التي لم تستطع الاستيلاء على السودان بمؤامرة الحرب، تأتي الآن لتسيطر عليه بالضغوط الأجنبية وباحتيال الرباعية.. وهيهات.
6
هذه الورقة صيغت في لحظة كان النفوذ الإماراتي هو اللاعب الأساسي داخل الرباعية، قبل أن تتبدل المعادلة تماماً بعد إعادة ترتيب العلاقات بين الرياض وواشنطن وتدخل الأمير محمد بن سلمان. مصادر دبلوماسية أكدت أن السعودية رفضت لاحقاً كثيراً من بنود الوثيقة، وأن القاهرة أبلغت تحفظات واضحة لأنها ترى أن أي تفكيك للجيش السوداني يفتح الباب لحرب لا تنتهي على حدودها الجنوبية.
4
إن الغضب الذي ظهر بادياً على ملامح الرئيس البرهان وهو يلقي خطابه الأخير أمام قادة الجيش يعود للغضبة من هذه “الحقارة” والسفالة التي كشفت عنها الرباعية، وهو الذي مدّ لها حبال الصبر وتعامل معها باحترام، فإذا بها تريد أن تتدخل في سيادة السودان وتملي على الرئيس ماذا يفعل وكيف يدير مؤسساته، وكأنه موظف في دواوين أبوظبي أو متعامل مع تاجر الخردة بولس!!
غضب الرئيس البرهان لم يكن غضباً سياسياً فقط، بل كان غضب قائد جيش يرى وثيقة خارجية تتحدث عن الجيش الذي يقوده وكأنه “ميليشيا يجب إعادة تأهيلها”، لا مؤسسة وطنية عمرها أكثر من مائة عام. الوثيقة تخاطب الجيش بلغة فوقية ومهينة، وتفترض أنه جسم غير شرعي يحتاج لإعادة هندسة وتطهير، وهو ما اعتبرته القيادة العسكرية تعدياً سافراً على الكرامة الوطنية قبل أن يكون تعدياً على السيادة.
5
تصوّروا أن هذا الدخيل الثقيل يحدد موقع الجيش من إدارة الدولة، ويأمر بحل جهاز الأمن، ويحدد هو مسارات الحرب، ويفرض الطريقة التي يجب أن تنتهي بها الحرب، ويقرر عودة الجنجويد وعملاء الإمارات لسدّة الحكم تحت شعار حكومة مدنية!!
كان رد الرئيس البرهان لبولس أمام قادة الجيش صاعقاً؛ ومن يومها لم نسمع لبولس سوى همهمات تافهة، لم يستطع أن يردّ على ما قاله الرئيس، وأوزّ ولبد متخلياً عن عنترياته، واكتشف هو ومن خلفه أنهم لا يستطيعون أن يفرضوا على الرئيس وشعبنا أيّاً من أجندتهم مهما فعلوا وتآمروا، والله لا يهدي كيد المتآمرين.
عادل الباز عادل الباز
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!2025/11/28 الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28 كابوس العنف2025/11/27 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (تقاسيم…)2025/11/27شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: أحمد رجب وصناعة الوعي 2025/11/27الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن