ولي عهد الفجيرة: تحقيق رفاهية المواطن ورفع جودة حياته
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
الفجيرة (وام)
أخبار ذات صلة
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية الخدمات والجهود الإنسانية في دعم المجتمع، وتحقيق رفاهية المواطن، ورفع جودة حياته.
ونوه سموه، خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمجلس أمناء مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية، برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، بشأن تنفيذ المشاريع والأعمال الإنسانية، والجهود الرامية إلى تحسين حياة الأفراد، وتمكينهم من أجل مستقبلٍ أكثر ازدهاراً وإنتاجية.
واستعرض الاجتماع عدداً من المشاريع التطويرية والتقرير الإداري والمالي لعام 2025 وما تم إنجازه من مبادرات وبرامج إنسانية خلال العام، إلى جانب عدد من المقترحات والموضوعات المطروحة والمتعلقة بتطوير المبادرات الحالية وإطلاق مبادرات جديدة تتماشى مع رؤية المؤسسة المستقبلية. ووجَّه سمو ولي عهد الفجيرة، رئيس مجلس الأمناء، بمواصلة العمل نحو تعزيز جودة الخدمات الإنسانية المقدمة، بما يرسخ مكانة المؤسسة كإحدى أبرز الجهات الداعمة للمجتمع في إمارة الفجيرة والدولة. حضر الاجتماع، الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رفاهية المواطن الإمارات ولي عهد الفجيرة الفجيرة محمد بن حمد الشرقي محمد الشرقي ولی عهد الفجیرة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا