محمد صبحي: عظماء مصر هم من صنعوني.. وعلموني كيف أربي نفسي فنيًا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
استعاد الفنان محمد صبحي ذكرياته الفنية خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على قناة النهار، حيث غلبت عليه الدموع وهو يتحدث عن نشأته الفنية وتلقيه الدروس من عمالقة الفن والمسرح في مصر.
وقال محمد صبحي: "من أنتج محمد صبحي هم عظماء مصر، لأنهم علموني كيف أربي نفسي فنيًا ويقولوا لي عيب، مثلما قال لي فؤاد المهندس وسعد أردش".
وكشف صبحي عن بداية وعيه الفني في الستينات، مشيرًا إلى أن ثقافته الفنية تشكلت على يد شخصيات مثل زكي نجيب محمود، لطفي السيد، وطلعت حرب، واستمع إلى أعمال المسرح الشعري لصلاح عبد الصبور، سعد أردش، نبيل الألفي، ونجوم آخرين مثل علي الراعي شيخ النقاد، أمال بكير، ومحمد بركات، ما أثر بشكل كبير في صقل موهبته المسرحية والفنية.
وأكد محمد صبحي أنه كان يشعر بالارتعاش أثناء تقديم العروض المسرحية إذا كان علي الراعي حاضرًا في الصالة، مما دفعه لتقديم الأداء الأفضل دائمًا، مؤكداً أن هذا الاهتمام بالتفاصيل شكل شخصيته الفنية وأسلوبه على المسرح.
وجاء هذا اللقاء بعد فترة وعكة صحية ألمت بصبحي، استدعت دخوله المستشفى لمتابعة دقيقة، حيث غادر المستشفى بعد تحسن حالته واستقرارها، وعاد إلى منزله لممارسة حياته الطبيعية مع الالتزام بتعليمات الأطباء لضمان تعافٍ كامل.
وعبر الفنان عن شكره العميق لكل من تواصل معه بالدعاء والاطمئنان خلال فترة مرضه، مؤكداً سعادته بالعودة إلى أسرته وجمهوره، ومعلناً استعداده للعودة قريبًا لممارسة نشاطه الفني ومواصلة تقديم أعماله المسرحية والدرامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صبحي الفنان محمد صبحي محمد صبحي يبكي محمد صبحي الحالة الصحية محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
هاني فرحات يقرر توثيق رحلته الفنية ويوجه رسالة الى الأسرة
كشف الموسيقار هاني فرحات ، عن مشروع جديد يسعى من خلاله إلى توثيق رحلته الفنية الطويلة، وذلك عبر كتابة مذكراته التي تتناول أبرز المحطات والتجارب التي عاشها في عالم الموسيقى على مدار سنوات من العمل والإبداع.
وأوضح هاني فرحات، أن هذه المذكرات لن تقتصر على سرد الأحداث والنجاحات فقط، بل ستتضمن أيضا الكثير من المواقف الإنسانية والدروس التي تعلمها خلال مشواره، إلى جانب رؤيته الخاصة لدور الفن في بناء المجتمعات والارتقاء بالإنسان.
وأشار إلى أنه اختار أن يبدأ مذكراته بعبارة تحمل رسالة مهمة لكل أسرة، حيث قال: "ربنا هيسأل كل أب وأم لو ما علموش ولادهم الموسيقى أو الشعر"، مؤكدا أن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي عنصر أساسي في تكوين الشخصية وصقل المشاعر وتنمية الحس الإنساني لدى الأجيال الجديدة.
وخلال لقائه ببرنامج "Arab Wood"، تحدث فرحات عن رؤيته للموسيقى باعتبارها لغة عالمية قادرة على تهذيب النفس ورفع مستوى الذوق العام، مشددا على أن تعلم الموسيقى والشعر منذ الصغر يمنح الإنسان قدرة أكبر على التعبير عن مشاعره وفهم العالم من حوله بشكل أكثر عمقا وإنسانية.
وأضاف أن خططه المستقبلية تتضمن نقل خبراته وتجارب حياته الفنية إلى الجمهور من خلال هذه المذكرات، التي يرى أنها ستكون بمثابة شهادة حية على رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات، فضلا عن كونها رسالة تؤكد أن الفن الحقيقي يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي والثقافة في أي مجتمع.
ويبدو أن هاني فرحات لا يسعى فقط إلى توثيق مسيرته، بل إلى ترك رسالة للأجيال القادمة مفادها أن الموسيقى والشعر ليسا رفاهية، بل جزء أساسي من تكوين الإنسان وصناعة روح أكثر رقيًا وجمالا.