جمهور ليفربول يطالب بإقالة "سلوت" تعيين هذا الأسطورة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكدت إشارات قريبة من صناع القرار في ليفربول، أن الألماني يورجن كلوب قد دخل بقوة حسابات إدارة النادي بشأن العودة للفريق مجدداً بعد رحيله في شهر يونيو 2024 عقب ارتباط دام 9 أعوام.
ولكن برز أسم آخر في هذا الملف الشائك، وهو مطلب جماهير في العيار الأول، بضرورة الاستعانة بالأسطورة السابقة ستيفن جيرارد، و تعيينه مدرباً مؤقتاً لنهاية الموسم، لإنقاذ السفينة الغارقة بالفعل، في خضم هذا التراجع، رغم بذخ الإنفاق التاريخي بصفقات تخطت حاجز النصف مليار يورو، خلال ميركاتو صيف 2025.
وكان مشهد مغادرة الجماهير، لأول مرة في تاريخ النادي الإنجليزي العريق، بمثابة اللحظة الحاسمة، لتعيين مدرباً جديداً، بعد الأداء الصادم هذا الموسم تحت الإدارة الفنية للهولندي آرني سلوت، الذي أثار المزيد من التساؤلات حول مسار الفريق تحت قيادته.
وتكشف الأرقام أن "سلوت" خسر 4 مباريات فقط في موسم 2024/2025 بأكمله، اثنتين منها بعد التتويج بلقب الدوري، مما يبرز تدهورًا ملحوظًا في الأداء خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى أن الهزيمتين المتتاليتين بنتيجة 3-0 تشكلان مؤشرَ خطرٍ يؤكد فشل المدرب الهولندي في توظيف الصفقات الجديدة، وبالتالي إخفاقه أيضاً في استغلال أموال الريدز.
وبات الأسطورة جيرارد، أملاً موحداً لجماهير الأحمر، ليصبح مديرًا مؤقتًا حتى نهاية الموسم في ليفربول، وتعيين جون تيري مدرباً مساعداً، في محاولة لإنقاذ الموسم في ليفربول وربما الفوز بدوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول سلوت يورجن كلوب
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.