وزير الخارجية: مصر تركز على تعزيز التجارة مع إفريقيا ودورها كمركز إقليمي للطاقة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن مصر تعمل على تعزيز موقعها كمركز استراتيجي للتجارة والاستثمار بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
وأوضح أن البنية التحتية الحديثة والمشروعات القومية تجعل مصر منصة لوجيستية وصناعية متكاملة لدعم التصدير والخدمات المتقدمة.
وأشار الوزير، خلال لقائه بالغرفة التجارية الأمريكية أمس الثلاثاء إلى أهمية زيادة مساهمة القطاع الخاص المحلي والأجنبي في المشروعات المستقبلية، موضحًا أن الحكومة تهدف إلى رفع هذه المساهمة إلى 70% من إجمالي الاستثمارات، بما يشمل القطاعات الصناعية والطاقة النظيفة والتكنولوجيا.
وقال عبد العاطي إن مصر تسعى لتصبح مركزًا لإنتاج وتصدير الكهرباء المتولدة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الكهرباء الموجهة لأوروبا عبر شبكات ربط مع اليونان وإيطاليا، إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر.
وأضاف الوزير أن الاستثمار في هذه القطاعات يتيح فرصًا للشركات الأمريكية والأوروبية لتوسيع أعمالها في السوق المصري والاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي كحلقة وصل بين القارات، بما يخلق فرص عمل ويعزز سلاسل القيمة الإقليمية.
وأكد على التزام مصر بتقديم تسهيلات للشركات العالمية ودعم الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أن الدولة ستستمر في تحديث القوانين والتشريعات لتوفير بيئة مواتية للاستثمار طويل الأجل.
وقال بدر عبد العاطي أن مصر تواصل تحديث بيئة الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن الإصلاحات المالية والتشريعية الحديثة توفر استقرارًا قانونيًا وتحسن مناخ الاستثمار.
وأشار الوزير، إلى أن الإصلاحات تشمل تبسيط الإجراءات الضريبية، تطوير القوانين التجارية، وتعزيز الشفافية في عمل مؤسسات الدولة، بما يتيح للشركات الدولية التحرك بثقة في السوق المصري.
وقال عبد العاطي إن الدولة تعمل على وضع مصر كمركز إقليمي للصناعات المستقبلية، بما في ذلك السيارات الكهربائية، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، موضحًا أن هذه القطاعات توفر فرصًا كبيرة للاستثمار طويل الأجل.
وأضاف الوزير أن مصر توفر فرصًا للشركات الأمريكية لتوسيع أعمالها ليس فقط في السوق المحلي، بل في أسواق إفريقيا والمنطقة العربية، مستفيدين من اتفاقيات التجارة الحرة ومن موقع مصر كحلقة وصل بين القارات.
وأكد على التزام الحكومة بدعم المستثمرين من خلال تقديم تسهيلات ومبادرات استثمارية مبتكرة، معربًا عن أمله في زيادة حجم الاستثمار الأمريكي وتعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنية التحتية المشروعات القومية دعم التصدير القطاع الخاص القطاعات الصناعية منصة لوجستية عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.