تنظّم هيئة الموسيقى النسخة الثانية من "أسبوع الرياض الموسيقي" خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر في الرياض، ضمن احتفال عالمي يجمع الموسيقى والثقافة والابتكار، ويهدف إلى دفع مسيرة التطوير في قطاع الموسيقى بالمملكة وتعزيز التواصل بين المواهب المحلية والعالمية.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى باول باسيفيكو أن "أسبوع الرياض الموسيقي 2025" يمثل دعوة للعالم لاكتشاف نبض المشهد الموسيقي في المملكة، مشيرًا إلى أن الفعاليات هذا العام تجمع عددًا من الموسيقيين العالميين والمحليين، والمنتجين والمعلمين وصنّاع السياسات في القطاع الموسيقي، وتعكس روح التبادل الثقافي والإبداعي على المستوى الدولي، من خلال إبراز المواهب السعودية والمحتوى الموسيقي المحلي، وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، كما يهدف "أسبوع الرياض الموسيقي" إلى دعم إنشاء مسارات مهنية مستدامة وتحقيق نمو طويل الأمد للفنانين والمهنيين في قطاع الموسيقى في المملكة.

وستشهد نسخة هذا العام عقد شراكات رئيسية مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) و"مدل بيست"، إلى جانب إطلاق برنامج شامل يتضمن عروضًا موسيقية ومعارض ومؤتمرات وفعاليات متنوعة، مما يسهم في تنشيط المجتمع الإبداعي، وتحويل الرياض إلى وجهة موسيقية عالمية رائدة ومركز حيوي للاقتصاد الإبداعي المتنامي في المنطقة.

وستتضمّن النسخة الثانية من "أسبوع الرياض الموسيقي" سلسلة من الحوارات والفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الموسيقى، من بينها "المنتدى الدولي لإدارة الأعمال الموسيقية"، و"قمّة صنّاع الموسيقى"، و"مؤتمر إكس بي لمستقبل الموسيقى"، إضافة إلى عدد من التجارب التفاعلية في مواقع متعددة داخل مدينة الرياض، تشمل أبرز المواقع التراثية، والأحياء الفنية، والمقاهي ودور الإيواء، بهدف جعل دمج الموسيقى جزءًا من حياة المدينة في مختلف أماكنها، كما ستناقش المنتديات السياسات الموسيقية التعليمية، وعروض التقنية في عالم الموسيقى وأحدث الابتكارات، بما يحقق أثرًا واسعًا ومستدامًا يعود بالنفع على المدينة ومجتمعها.

ويرتكز "أسبوع الرياض الموسيقي 2025" على أربعة محاور رئيسية تشمل: المواهب، والإنتاج، والابتكار، والأثر؛ إذ تستهدف هذه المحاور تحقيق نتائج ملموسة تُسهم في تطوير قطاع الموسيقى في المملكة، وتمكين مشاريع الأعمال الموسيقية الجديدة، وتعزيز السياسات التطويرية، وتحفيز مشاركة المجتمع عبر تجارب متاحة للجميع في مختلف أرجاء الرياض.

ويأتي "أسبوع الرياض الموسيقي" استمرارًا لجهود هيئة الموسيقى في تعزيز القطاع وتمكين العاملين فيه، عبر شراكات إستراتيجية وبرامج شاملة تسهم في تنمية المهارات، ودعم الإنتاج الإبداعي على مدار العام، وتوفير فرص استثمارية جديدة للفنانين والجهات العاملة في القطاع، إضافة إلى دعم التعليم الموسيقي وترسيخ اقتصاد إبداعي مستدام، وتوفير منصّة تُعزّز الفرص الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للفنانين والمهنيين والمجتمع المحلي.

هيئة الموسيقىأسبوع الرياض الموسيقيقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: هيئة الموسيقى أسبوع الرياض الموسيقي قطاع الموسیقى

إقرأ أيضاً:

بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026

أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.

من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.

ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:

استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.

الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.

ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.

المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.

براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).

وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:

أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.

كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.

تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.

ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.

مقالات مشابهة

  • بعد قليل.. محاكمة مدرس بمعهد الموسيقى بتهمة التعدي على طفلة
  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم